الأخبار:  أخبار لبنان  |  أخبار سوريا  |  أخبار فلسطين  |  أخبار الأردن English | Français

أخبار | الأردن

 
نقابة الصحافيين الأردنيين تدقّ ناقوس الخطر: المسّ بالأرزاق خط أحمر
March 7, 2018
المصدر: عمّان ـ خاص "سكايز"
 
حذّر مجلس نقابة الصحافيين الأردنيين، بعض إدارات المؤسسات الإعلامية في المملكة، من المساس بأرزاق الصحافيين العاملين فيها، ومن مغبة التلاعب بالأمن الوظيفي والمعيشي لأعضاء الهيئة العامة، معتبرة أن استهدافهم "خط أحمر"، وأي مسّ "بأي من الصحافيين أو تجاوز على حقوقهم أو التصيد والكيد لهم، هو مسّ مباشر بالنقابة وستتصدى له بكل قوة وعزم من دون أي تهاون أو تردد وبكل الوسائل".
وشدّد في بيان أصدره إثر اجتماع عقده يوم الأربعاء 7 آذار/ مارس 2018، على أن "الصحافيين والموظفين ليسوا مسؤولين عن فشل الإدارات وتجاوزاتها المالية والإدارية المتراكمة طوال سنوات، ولا يجب أن يحمّل الزملاء والعاملون ثمن هذا الفشل وتبعاته، وهو فشل تراكمي واضح جليّ أثبت عجزاً مفرطاً في البحث عن الحلول العميقة والإبداعية، والاكتفاء بأسهل الحلول، كالفصل والحسم من الرواتب ووقف الزيادات السنوية وأتعاب السفر، ولو بحدّها الأدنى، وتخفيض منافع التأمين الصحي، والتخطيط للسطو على الحقوق المكتسبة للزملاء، وهو ما لن تسمح به النقابة تحت أي ظرف من الظروف".
وقد أشاد أعضاء الهيئة العامة في النقابة بالبيان عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبروا ذلك "خطوة تحميهم من المساس باستقرارهم الوظيفي".
من جهته، رأى عضو مجلس النقابة مؤيد أبو صبيح،  في حديث إلى مراسلة "سكايز"، أن البيان "يأتي في إطار قانون النقابة التي يقع في صلب عملها الدفاع عن منتسبيها، والتصدي لأي إجراء من شأنه تهديد استقرارهم والمسّ بأرزاقهم، وحرياتهم، والدفاع عنهم".
أضاف: "نعم النقابة دقّت ناقوس الخطر في بيانها، لأن الصحافيين داخل المؤسسات الإعلامية يعانون من محاربة أرزاقهم ومكتسباتهم، ومجلس النقابة في حالة تتبع مستمر لهذه الحالة ومترقّب لأي تداعيات لها، وسيواجها خدمة للمصلحة العامة، أي مصلحة الصحافيين".
وتابع: "لا يخفى على أحد أن هناك أزمة في الصحافة الورقية يمرّ بها الأردن، والنقابة حرصت على التعاون مع الحكومة لاتخاذ إجراءات تنعش هذه الصحف، مثل رفع سعر الإعلان الحكومي في الصحف والذي زاد أرباحها بنسبة 20%. كما أن هناك شكاوى مستمرة تتلقفها النقابة من قبل العاملين في المؤسسات الرسمية أو الخاصة، وتتعامل معها بمنتهى الحزم، لوقف أي تغوّل لمصادرة أرزاق الصحافيين".