الأخبار:  أخبار لبنان  |  أخبار سوريا  |  أخبار فلسطين  |  أخبار الأردن English | Français

أخبار | الأردن

 
صحيفة "السبيل" الأردنية تقلّص عدد صفحاتها وتسرّح العاملين فيها "بالتفاهم والتراضي"
July 9, 2018
المصدر: عمّان ـ خاص"سكايز"
 
قلّصت إدارة صحيفة "السبيل" اليومية الأردنية عدد صفحاتها إلى 12 صفحة منذ حوالي الشهر، وأحياناً إلى ست صفحات، نزولاً من 24 صفحة، وذلك تحت ضغط الأزمة المالية الخانقة التي تمرّ بها منذ فترة طويلة، ولكنها اشتدت منذ بداية العام الحالي، والتي أسفرت عن تسريح ما يقارب الـ 40 عاملاً وعاملة فيها من صحافيين وإداريين وفنيين. وانتقلت أخبارها وأعدادها من النسخة الورقية، المستمرة بأعداد قليلة، إلى بوابتها الإلكترونية، سعياً منها إلى المحافظة على بقائها والتمسّك بمقعدها في المشهد الإعلامي الأردني.
والواقع أن "السبيل" ما تزال ترقد في غرفة الإنعاش وتصارع من أجل استمرارها، على الرغم من كل المؤشرات التي تؤكد استحالة ذلك، حيث كانت إدارتها قد أبلغت في العاشر من حزيران/يونيو الماضي عدداً من صحافيّيها بأنها ستُغلق أبوابها في نهاية حزيران، وتسرّح العاملين فيها وتعطيهم كافة حقوقهم، مع التزامها بالعقود حتى نهاية العام الحالي، بحسب ما أكد بعضهم لـ "سكايز".
وفي هذا الإطار، قال الصحافي "المسرّح بالتراضي" من "السبيل" محمد المحيسن لمراسلة "سكايز": "لا شك أن صحيفة السبيل تمرّ بأزمة مالية شاملة أسفرت حتى الأول من شهر تموز/يوليو الحالي عن تسريح 40 عاملاً وأنا من بينهم، مع العلم أن تسريحنا من قبل الإدارة جاء بالتراضي والتوافق معنا، فلسان حال السبيل يقول أنها تمرّ بأزمة خانقة، حتى أن رئيس تحريرها الزميل عاطف الجولاني أبلغني بشكل شخصي بأن الإدارة اضطرّت إلى اقتراض قرض من أجل تسديد حقوق العاملين فيها". وأكد أن "الصحيفة ملتزمة بدفع رواتب العاملين المسرّحين حتى نهاية العام الحالي".
من جهته، لفت عضو مجلس نقابة الصحافيين الأردنيين مؤيد أبو صبيح لمراسلة "سكايز" إلى أنه "تم إبلاغنا كنقابة صحافيين قَبل شهرين من قِبل زملاء عاملين في صحيفة السبيل بأنه تم إنهاء خدماتهم. وعلى أثر ذلك تحرّك مجلس النقابة على الفور، وعقدنا اجتماعاً مع رئيس تحريرها الزميل الجولاني، وتوصلنا معه إلى اتفاق يقضي بتحييد أعضاء نقابة الصحافيين عن أية تسريحات. ولكن بعد فترة من عقد الاجتماع، تم إبلاغنا من قبل زملاء أعضاء في النقابة يعملون في الصحيفة، أنه تم الاتفاق بينهم وبين الإدارة على تقديمهم استقالاتهم مقابل دفع رواتبهم حتى نهاية العام الحالي، وهذا ما تم بالفعل، مع التأكيد على أننا كمجلس نقابة لم نتبلّغ أي شكوى خطية من الزملاء الذين تم تسريحهم، مع إدراكنا التام للأزمة المالية التي تعاني منها الصحيفة. كما علمنا أن السبيل تصدر حالياً بعدد قليل من الكادر، بعد تقليص عدد كبير من صفحاتها وصل إلى 12 صفحة، كما تصدر عبر بوابتها الإلكترونية".