الأخبار:  أخبار لبنان  |  أخبار سوريا  |  أخبار فلسطين  |  أخبار الأردن English | Français

أخبار | الأردن

 
منظمتان إسرائيليتان تتهمان رسام الكاريكاتور الأردني عماد حجاج بالعنصرية
February 3, 2012
المصدر: عمّان ـ خاص "سكايز"

هاجمت المنظمتان الاسرائيليتان (JTA) و(B’ani B’rith)، اللتان تتخذان من الولايات المتحدة الأميركية مقراً لهما، في بيان أصدرتاه في 1 شباط/ فبراير 2012، رسّام الكاريكاتور الأردني عماد حجاج، واتهمتاه بأنه "مجرم ومعادٍ لليهودية وإسرائيل وللسامية، ويحرّض على اليهود باعتبارهم وحوشاً ويتعاملون مع الشعب الفلسطيني بطريقة دموية".

وقال حجاج في حديث الى مراسلة "سكايز": "أنا أحترم جميع الديانات السماوية، ولا يمكن أن تكون رسومي ضد ديانة معينة بهدف الكراهية. لكن هذا لا يتعارض أبداً مع إدانتي لجرائم الحرب التي تُرتكب ضد الشعب الفلسطيني والممارسات العدائية تجاههم، وأعتبر أن فن الكاريكاتور يساهم بإيصال رسالة الى العالم أجمع حول ما يحدث في فلسطين".

وتابع: "أنا أرسم منذ عشرة أعوام وأستخدم اللغة الانكليزية من أجل نقل رسالتي الى الغرب بكل تجرّد، الامر الذي لا تتقبّله مؤسسات ساميّة كثيرة في اميركا، بل على العكس هم من يصفوننا بالإرهابيين".
من جهته، أعلن نقيب الصحافيين الأردنيين تضامن النقابة مع حجاج رافضاً باسم النقابة "أن يتم توجيه اتهامات من هذا النوع إليه"، معتبراً أن "الذين ينتقدون من يقومون بالتعبير عن آرائهم هم من يتصفون بالعنصرية".
كما أعلن "مركز حماية وحرية الصحفيين" تضامنه مع حجاج، وأكد أن "هذه الحملات تريد إسكات الأصوات المنددة بإسرائيل وسياستها العدوانية مستخدمة فزاعة العنصرية ومعاداة الساميّة".

وكان حجاج، الذي يُعدّ من أشهر رسامي الكاريكاتور في الأردن وتتناول رسومه الوضع السياسي في الشرق الأوسط والعالم، قد أصدر بياناً ظهر اليوم نفسه، ردّ فيه على الإتهامات التي وُجّهت اليه، لفت فيه الى أن
"حملة المنظمتين الاسرائيليتين وسواهما، تندرج في سياق الحملات التي تريد إظهار اسرائيل بمظهر الضحية لصرف الانتباه عن جرائمها التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني، وأيضاً لإرهاب كل المثقفين والفنانين العرب وثنيهم عن اتخاذ مواقف تدين الاحتلال الإسرائيلي وسياساته العدوانية. إن رسم الكاريكاتور عمل إبداعي يكثف ويختزل الصورة ولا يحتمل التنظير السياسي، ولا يمكن تحميل استخدام بعض الرموز في الرسم دلالات خارج المعنى المقصود أو انتزاعها من سياقها السياسي".


كلمات مفاتيح: عماد حجاج

European Union إن محتوى هذا الموقع يعبر حصراً عن رأي مؤسسة سمير قصير وهو لا يعكس بأي شكل من الأشكال وجهة نظر الاتحاد الأوروبي.
Foundation for the Future إن الآراء الواردة على هذا الموقع تمثل آراء "مؤسسة سمير قصير" ولا تعكس بالضرورة رأي مؤسسة المستقبل.