أخبار | الأردن
هاجمت المنظمتان الاسرائيليتان (JTA) و(B’ani B’rith)، اللتان تتخذان
من الولايات المتحدة الأميركية مقراً لهما، في بيان أصدرتاه في 1 شباط/ فبراير
2012، رسّام الكاريكاتور الأردني عماد حجاج، واتهمتاه بأنه "مجرم ومعادٍ
لليهودية وإسرائيل وللسامية، ويحرّض على اليهود باعتبارهم وحوشاً ويتعاملون مع
الشعب الفلسطيني بطريقة دموية". وقال حجاج في حديث الى مراسلة "سكايز": "أنا أحترم جميع الديانات السماوية، ولا يمكن
أن تكون رسومي ضد ديانة معينة بهدف الكراهية. لكن هذا لا يتعارض أبداً مع إدانتي
لجرائم الحرب التي تُرتكب ضد الشعب الفلسطيني والممارسات العدائية تجاههم، وأعتبر
أن فن الكاريكاتور يساهم بإيصال رسالة الى العالم أجمع حول ما يحدث في
فلسطين". وتابع: "أنا أرسم منذ عشرة أعوام وأستخدم اللغة الانكليزية
من أجل نقل رسالتي الى الغرب بكل تجرّد، الامر الذي لا تتقبّله مؤسسات ساميّة كثيرة
في اميركا، بل على العكس هم من يصفوننا بالإرهابيين". وكان حجاج، الذي يُعدّ
من أشهر
رسامي الكاريكاتور في الأردن وتتناول رسومه الوضع السياسي في الشرق الأوسط والعالم،
قد أصدر بياناً ظهر اليوم نفسه، ردّ فيه على الإتهامات التي وُجّهت اليه، لفت فيه
الى أن |







