الأخبار:  أخبار لبنان  |  أخبار سوريا  |  أخبار فلسطين  |  أخبار الأردن English | Français

أخبار | لبنان

 
"آي تيونز" تمنع خمس أغنيات لـ "الراحل الكبير" وتعود عن قرارها بعد 3 أيام
May 16, 2018
المصدر: بيروت ـ "سكايز"
 
مَنَعَت منصّة "آي تيونز" الشرق الأوسط (وهي تطبيق مجاني من شركة أبل الأميركية يتيح تنظيم وتشغيل الموسيقى الرقمية والفيديو على أجهزة الكمبيوتر)، يوم الجمعة 11 أيار/مايو 2018،  خمس أغنيات من ألبوم "لا بومب" لفرقة "الراحل الكبير" اللبنانية، وهي: "مولد سيدي البغدادي" و"جنّ الشعبُ" و"دونت ميكس" و"خطاب مهم" و"قمت طلعت مع الناس"، لاعتبارها "غير ملائمة للعالم العربي"، ثم عادت عن قرارها وأزالت المنع بعد ثلاثة أيام، إثر الضغط الذي مورس من خلال التوقيع على عريضة مناهضة للمنع أطلقتها شركة "Change.org".  
 
وممّا جاء في البيان الصادر عن "Change.org": "لقد تمّ رفع الحجب عن ألبوم (لا بومب) لفرقة (الراحل الكبير)! فبعد الضغط الذي مورس من خلال التوقيع على العريضة، اتصلت شركة (آي تيونز) الشرق الأوسط بالفرقة معربةً عن أسفها لما حصل، ووعدت بإعادة الألبوم الكامل على منصّتها. وفي حين كانت شركة (قنوات) (Qanawat) لخدمات المحتوى هي من حجب الأغاني الخمسة في البداية، وعدت (آي تيونز) أيضاً بأنّها ستحمّل الألبوم بأكمله بالتعاون مع شركة محتوى أخرى".
وكانت فرقة "الراحل الكبير" قد أصدرت بياناً صحافياً قالت فيه: "قررت منصّة (آي تيونز) الشرق الأوسط منْع خمس أغان من ألبوم (لا بومب) لفرقة الراحل الكبير، لاعتبارها غير ملائمة للعالم العربي، وهي: (مولد سيدي البغدادي) و(جنّ الشعبُ) و(دونت ميكس) و(خطاب مهم) و(قمت طلعت مع الناس)، إضافة إلى أغنية سادسة مُنعت لسبب منفصل يتعلّق بالأغاني المستعادة. هذه الأغاني الخمس التي تسخر من التطرّف الديني والاستبداد السياسي والأحكام العسكريّة، ومظاهر أخرى من مظاهر الشقاء العربي، قُيّض لها أن تلقى انتشاراً كبيراً في مواقع التواصل في لبنان والخارج، وأدّتها الفرقة في عروضها المحليّة والعربية، وفي جولتها الأوروبية الأخيرة، من دون أي مشكلة. وفيما يتوقّع زملاء لنا، فنّانون مسرحيون وسينمائيون وموسيقيون أن يأتيهم مقصّ الرقيب من جهة رسمية أو جهاز أمني أو رجل دين، تشرّفنا نحن بأن تأتينا الرقابة من منصّة يُفترض أنها تساعد على الترويج للفنّ المستقلّ وحريّة التعبير... ويزيد الأمور سخرية أن يكون تبرير قرار المنع بأن هذه الأغاني (غير ملائمة للعالم العربي).. لأنها ذات (مضامين سياسية) أو (دينية) أو لأنها أغان (ساخرة)! إزاء هذا القرار السوريالي، قرّرنا، بالتشاور مع منتجنا (مترو المدينة)، عدم بثّ أي من الأغاني الباقية في منصّة (آي تيونز) للشرق الأوسط، والاكتفاء بالنشر في المنصّة الدولية، لأن الذي فينا من الرقابة يكفينا".