الأخبار:  أخبار لبنان  |  أخبار سوريا  |  أخبار فلسطين  |  أخبار الأردن English | Français

أخبار | لبنان

 
القوى الأمنية تحتجز منسّق نشاطات "بيروت برايد" هادي دميان 24 ساعة
May 16, 2018
المصدر: بيروت ـ "سكايز"

احتجزت القوى الأمنية في مخفر حبيش، يوم الإثنين 14 أيار/مايو 2018، منسّق نشاطات جمعية "بيروت برايد" التي تعنى بالدفاع عن حقوق المثليّين، هادي دميان، وأطلقت سراحه في اليوم التالي، بعد التحقيق معه عن الجمعية ونشاطاتها، وتوقيعه على تعهّد بإلغاء جميع النشاطات المقررة للجمعية.
وأوضح دميان في بيان صحافي تفاصيل ما جرى معه قائلاً: "يوم الإثنين وعند السّاعة الثامنة والعشر دقائق، تلقّيت اتّصالًا من استديو زقاق يحيطني علماً بأنّ عناصر من قسم الرّقابة في الأمن العام متواجدون في الاستديو، رافضين حصول قراءة نصّ غيلان، (وهو احد النشاطات التي كانت ستقام من قِبل الجمعية)، من دون حصول الاستديو على إجازة عرض للقراءة، ولم يُجدِ الحديث مع رئيس قسم الرّقابة إلى تحسين الوضع، وبدأت الأسئلة تنهال على الهاتف حول برايد وماهيّة برنامجها. وأبلغنا القيّمون على استديو زقاق عن تواجد عناصر من الأمن العام والإستقصاء والرّقابة والآداب تنتظرنا للتحقيق معي، بصفتي منسّق نشاطات بيروت برايد. عقدنا اجتماعاً مع ممثّلي المكاتب الأمنيّة وبحضور استوديو زقاق ومحامين، تخلّلته إتّصالات مكثّفة من مكتب الآداب لاستدعائي يوم غد (الثلثاء) إلى مخفر حبيش في شارع بليس. وتوقّف الإجتماع عند دخول عناصر من مكتب الآداب، طالبين منّي مرافقتهم الفَوريّة للتحقيق. توجّهنا مع العناصر إلى الثكنة، من دون مذكّرة إحضار وأصفاد، لنعلم عند وصولنا قرابة الحادية عشرة ليلًا أنّني سأبيت في نظارة السجن. كانت الإتّصالات تنهمر علينا، البعض منها من الجمعيّات التي تُعنى بشؤون المثليّين في بيروت، وقد حضر بعض أعضائها إلى الثكنة من دون التمكّن من دخولها بسبب تأخّر الوقت".
أضاف: "تمّ التحقيق معي قرابة الحادية عشرة من صباح يوم الثلثاء، تبيّن أنّ سبب الإستدعاء الرّئيسي هو حصول النّيابة العامّة على برنامج بيروت برايد في نسخةٍ عربيّة محرّفةٍ. وضّحنا تفاصيل كلّ نقطةٍ تم التطرّق إليها، قبل الإدلاء بإفادتي أمام رتيب التحقيق. إفادة تعرّف عن بيروت برايد، ماهيّتها ومبادراتها، وتصحّح الكلمات المستخدمة خطأً وتتطرّق إلى التّفاصيل المهمّة. بعد اتصالٍ مع المدّعي العام، عُرِض عليّ مخرجان إثنان، الأوّل هو إلغاء جميع نشاطات بيروت برايد المدرجة في البرنامج حتّى ٢٠ أيّار ٢٠١٨، وتوقيعي على تعهّد بإلغاء النشاطات ليُطلق سراحي بموجبه بعد توقيع ثانٍ على سند إقامة. المخرج الثّاني هو إلغاء جميع نشاطات بيروت برايد المدرجة في البرنامج حتّى ٢٠ أيّار ٢٠١٨، وعدم توقيعي على التعهّد المذكور أعلاه، لأُحال إلى قاضي التحقيق ليتمّ إستجوابي بعد الإدّعاء عليّ بمواد الحضّ على الفجور والإخلال بالآداب العامّة بسبب تنسيق النشاطات. وكان المخرج الأنسب حسب المحاميّة هو توقيع التعهّد. أُقفِل المحضر وخرجت من الثكنة قرابة الثانية والرّبع من بعد الظّهر. وبالتّالي، تدعو بيروت برايد المنظّمين كافّةً إلى تجميد نشاطات هذا الأسبوع احترامًا للتعهّد الموقّع، وحرصاً على سلامة الأفراد القيّمين والمشاركين فيها".