الأخبار:  أخبار لبنان  |  أخبار سوريا  |  أخبار فلسطين  |  أخبار الأردن English | Français

أخبار | لبنان

 
"لجنة الرقابة" توصي بمنع عرض فيلمَي "طلعت الشمس" و"Climax" في مهرجان "مسكون"
November 6, 2018
المصدر: بيروت ـ خاص "سكايز"

أوصت اللجنة المختصة بمراقبة الأفلام، في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2018، بمنع عرض الفيلم اللبناني القصير بعنوان "طلعت الشمس" للمخرجة لورا العَلم، ثم أوصت بعد أسبوع بمنع عرض فيلم "Climax" للمخرج الفرنسي الأرجنتيني غاسبار نويه، حيث كان من المفترض عرض الأول في 4 تشرين الثاني/نوفمبر  2018، والثاني قبل يومين منه، ضمن مهرجان "مسكون" في دورته الثالثة التي امتدت من 31 تشرين الأول إلى 4 تشرين الثاني، في سينما "متروبوليس" في الأشرفية، بحجة انهما يحتويان "على مشاهد متكررة لتعاطي المخدرات وفقدان الوعي بالكامل، بالإضافة إلى ممارسة المثلية الجنسية والمضاجعة الجماعية".
وفي التفاصيل، قال رئيس مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام العميد نبيل حنون لمركز "سكايز": "أوصت اللجنة بمنع عرض فيلم Climax والفيلم اللبناني القصير طلعت الشمس، بحجة انهما يحتويان على مشاهد متكررة لتعاطي المخدرات وفقدان الوعي بالكامل، بالإضافة إلى ممارسة المثلية الجنسية والمضاجعة الجماعية، ورفعت تلك التوصية إلى  وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق". 
وقالت مديرة المهرجان ميريام ساسين في كلمة ألقتها خلال افتتاح المهرجان: " قرّرت الرقابة منع فيلمَين لأسباب مبهمة وغير واضحة، إذ حظّرت عرض Climax الفائز بجائزة (أسبوعي المخرجين) في مهرجان كانّ هذه السنة، وهو للمخرج الفرنسي الأرجنتيني غاسبار نويه، والمفاجئ أكثر أنّها قرّرت منع فيلم لبناني قصير بعنوان طلعت الشمس Nocturnal Deconstruction للمخرجة لورا العَلم".
أضافت: "نرفض هذه الرقابة وسنظل نرفع الصوت ضدّها والأهم ألاّ نتعوّد عليها وألاّ نرى فيها أمراً عادياً، إذ  أصبحنا في زمن يمكن إيجاد الأفلام أينما كان وبإمكان أيّ كان أن يشاهدها، وبالتالي فإن هذه الرقابة لا تضرّ إلا النشاطات الثقافيّة والمخرجين والأشخاص الذين يسعون إلى خلق مبادرات إيجابيّة في لبنان".
وأوضحت أن "طلعت الشمس يتناول على مدى 16 دقيقة قصة امرأة قرّرت أن تتغلّب على الفراغ في حياتها بتجريب دواء يقضي على مشاكل الثقة بالنفس ويتيح لكلّ شخص يتناوله أن يحبّ نفسه مجدداً. أما Climax فيتناول قصة راقصين فرنسيين اجتمعوا ليتدرّبوا ذات ليلة شتويّة في مدرسة بعيدة ومهجورة. لكن احتفالهم الليليّ تحوّل إلى كابوس عندما اكتشفوا أنّ السانغريا التي شربوها كانت تحتوي على حبوب الهلوسة".