أخبار | لبنان
منح الأمن العام اللبناني،
يوم الخميس 26 كانون الثاني/يناير 2012، تأشيرة دخول للفنانة البلجيكية لارا
فابيان، التي كان من المقرّر أن تحيي أمسيتين غنائيتين على مسرح "كازينو
لبنان" يومي 14 و15 شباط/فبراير المقبل لمناسبة عيد العشاق، إلا انها أعلنت إلغاءهما
يوم الخميس 19 كانون الثاني/يناير الجاري، إثر دعوة "حملة مقاطعة داعمي
اسرائيل في لبنان" الى مقاطعتها، وإرسال رسالة خاصة لها. وحتى الآن لم يصدرعن فابيان
أي تأكيد في شأن عدولها عن عدم القدوم الى لبنان، والذي اتخذته إثر
"التهديد" الذي وصلها كما قالت، لكنّ أراكيل توباليان من الشركة
المتعهدة لحفليها، قال في حديث صحافي "إن الشركة ما زالت تواصل استعداداتها
وحملاتها التسويقية لمجيء فابيان على أساس
أنها ستأتي، ولا مخالفة قانونية في مجيئها طالما ان الدولة لا تمنعها من دخول
البلاد، لكنها خائفة بالتأكيد لأنها كأجنبية أحست بالتهديد حين قالوا لها سنقاطعك، وإن كانت
الشركة ما زالت تسعى الى إقامة الحفلتين ومصرّة على قدومها، فذلك من أجل صورة السياحة في لبنان، اذ لا يجوز أن تقوم حملة
مماثلة تدعو الى المقاطعة في كل مرة يريد فيها فنان أجنبي المجيء الى لبنان"،
مذكّراً بالحملة التي أُطلِقت ضد الكوميدي الفرنسي-المغربي جاد المالح، وفرقة
الروك البريطانية "بلاسيبو" (Placebo). من جهته، ذكر الناشط في
حملة "مقاطعة داعمي اسرائيل في لبنان" سماح ادريس، في حديث الى مركز
الدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية "سكايز"(عيون سمير قصير) يوم
الجمعة 27 كانون الثاني/يناير، أن "الحملة علمت بإعطاء فابيان تأشيرة الدخول،
ربما لأنها ليست ضمن لائحة المقاطعة لدى الأمن العام"، لافتاً الى أن "لائحة
المقاطعة تُرسل من مكتب المقاطعة التابع للجامعة العربية في دمشق، الى مكتب مقاطعة
اسرائيل في وزارة الاقتصاد اللبنانية، التي تحوّلها بدورها الى الأمن العام
اللبناني". وأشار إلى أن "الحملة
ستجتمع ليلاً لاستئناف الأساليب الديمقراطية للتعبير عن رأيها الرافض لحضور
فابيان، إن بالاعتصام احتجاجاً، أو بالرسائل والمقالات، أو بالتوجّه الى الشخصيات
الرسمية (رئاسة الجمهورية، وزير الداخلية، المدير العام للأمن العام ...) للقائهم
ونقل رأينا إليهم". |







