الأخبار:  أخبار لبنان  |  أخبار سوريا  |  أخبار فلسطين  |  أخبار الأردن English | Français

أخبار | فلسطين

 
النيابة العامة الفلسطينية تُفرج عن الصحافي جهاد بركات بكفالة وبضمان محل الإقامة
July 10, 2017
المصدر: الضفة الغربية ـ خاص "سكايز"
 
قررت النيابة العامة الفلسطينية، يوم الأحد 9 تموز/يوليو 2017، الإفراج عن مراسل قناة "فلسطين اليوم" الصحافي جهاد بركات بكفالة مالية وبضمان محل إقامته في مدينة رام الله، بعد اعتقاله ثلاثة أيام بتهمة "التواجد في ظروف مشبوهة"، على خلفية تصويره موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، الذي أوقفته القوات الإسرائيلية على حاجز عناب على مدخل طولكرم.
وفي التفاصيل، قال بركات لمراسلة "سكايز": "أصدر النائب العام يوم الأحد قراراً بالإفراج عني بكفالة مالية وبضمان محل إقامتي في رام الله، وأيضاً بضمان العودة للمثول أمام النيابة صباح اليوم التالي، والتي عادت وأجّلت الجلسة إلى 21 أيلول/سبتمبر المقبل، بعد أن وجّهت إليّ تهمة التواجد في ظروف مشبوهة، على خلفية تصويري موكب رئيس الوزراء على حاجز عناب".
أضاف: " خضعت لنحو 6 جلسات تحقيق في مقر الأمن الوقائي في طولكرم وفي رام الله، لتقرر بعدها محكمة صلح رام الله يوم السبت تمديد اعتقالي لمدة 48 ساعة على ذمة التحقيق، إلا أن النائب العام قرر الإفراج عني في اليوم التالي. خلال جلسات التحقيق طلب الأمن الوقائي منّي كلمات المرور لجهازي الهاتف والحاسوب المحمول، لكنني رفضت بدون وجود أمر قضائي فتمت احالتي للنيابة، وهناك قمت بحذف أربع صور التقطتها لموكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله أثناء توقفه على حاجزعناب الإسرائيلي، وقبل أن يتم الإفراج عني بنحو نصف ساعة، طلب ضابط الأمن الوقائي مني أن يقوم قسم التكنولوجيا في الجهاز بالتأكد من قيامي بمسح الصور في النيابة العامة، لذلك طلبوا مني أن أفتح الأجهزة ولا سيما أن قرار الإفراج عني قد صدر، وكان معي في المقر ممثلون عن نقابة الصحافيين، فقمت بذلك، فما كان منهم إلا أن أخرجوني بسرعة من الغرفة واستولوا على الأجهزة بعد أن قمت بفتحها باستخدام الكلمات السرية، وما زال جهازي الهاتف والحاسوب لدى الأمن الوقائي".
وعن بيان الحكومة الفلسطينية بقيامه بـ "التربص" وتصوير موكب رئيس الوزراء أكثر من مرة ، أوضح أن  المحقق وجّه إليه "هذه الكلمة مرة واحدة أي التربص ولم يعد لذكرها مرة ثانية، بعد أن أجبته أنني كنت في مركبة مواصلات عامة وتصادف وجود هذه المركبة في صف طويل من السيارات نحو 50 سيارة منها موكب رئيس الوزراء، فقمت بالتصوير باستخدام هاتفي الذكي من نافذة المركبة فأين التربص  بالأمر؟؟؟، وبالنسبة إليّ كصحافي صورة الأزمة على حاجز إسرائيلي  تعتبر خبراً، حتى المواطن العادي الذي يستخدم الهاتف الذكي، لا يمر على أزمة بهذا الشكل من دون أن يصورها".
وفي السياق ذاته، أكد مراسل شركة "ميديا بورت" للإعلام  الصحافي مجاهد السعدي أن عناصر من الأمن الوقائي منعته ومصور شركة "ترانس ميديا" مثنى الديك من إجراء لقاء صحافي مع عائلة بركات أمام مقر الأمن الوقائي في طولكرم، مضيفاً: "حاولت يوم الجمعة أنا وزميلي الديك إجراء مقابلة مع عائلة بركات، غير أن عناصر الأمن منعونا وطلبوا البطاقات الشخصية، وبعد أن أخذوا البطاقات لنحو نصف ساعة، طلبونا مرة ثانية من أمام المقر، وقاموا بإعادة البطاقات الشخصية، ومصادرة الكاميرا من الديك".