بيانات سكايز | سوريا
قُتلت
الصحافية الأميركية ماري كولفين والصحافي الفرنسي ريمي أوشليك وأصيب عدد من زملائهما الصحافيين
والمراسلين، صباح الأربعاء 22 شباط/فبراير 2012، بما يشبه المذبحة، إثر سقوط قذائف
على مركز اعلامي متنقل، خلال قصف الجيش السوري لحي بابا عمرو في مدينة حمص. ولم
تكن قد جفّت بعد دماء المصور السوري رامي أحمد السيد، الذي قضى مساء الثلثاء21
شباط/فبراير في الحي نفسه، بعدما أصابت قذيفة صاروخية السيارة التي كان بداخلها أثناء
نقله عائلة أصيب أفرادها الى المستشفى الميداني في الحي. إن مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية
والثقافية "سكايز" (عيون سمير قصير)، يُدين المذبحة الرهيبة التي
ارتكبها الجيش السوري، عن قصد أو غير قصد، بحق الصحافيين من خلال قصفه المجنون
والعشوائي على الاحياء السكنية. ويطالب في الوقت عينه المجتمع الدولي والمنظمات
العالمية المعنية بحقوق الانسان ولا سيما منها المهتمة بسلامة الصحافيين وحقوقهم،
وكذلك الدول التي ينتمي اليها الصحافيون القتلى والجرحى، بضرورة التحرك الفوري
والضغط أمام المحافل الدولية لوقف حمّام الدم قبل استفحال الامور أكثر وحصد المزيد
من الصحافيين والابرياء على السواء. كما يشدد مركز "سكايز" على محاكمة
قتلة الصحافيين والمواطنين الأبرياء أمام المحاكم المختصة بجرائم الحرب والجرائم
ضد الانسانية، لوضع حد نهائي للإفلات من العقاب. |






