الأخبار:  أخبار لبنان  |  أخبار سوريا  |  أخبار فلسطين  |  أخبار الأردن English | Français

ملفات

 
انتهاكات الحريات الاعلامية والثقافية في لبنان وسوريا والأردن وفلسطين آذار/مارس 2017
April 19, 2017

قتل ثلاثة ناشطين إعلاميين وأصيب أربعة آخرون في سوريا خلال شهر آذار/مارس 2017، معظمهم خلال تغطية القصف الروسي، كما أصيب مصور برصاصة في لبنان خلال تغطيته الاشتباكات في برج البراجنة، في حين تواصَل صرْف الصحافيين ومنْع الأفلام والاستدعاء والتوقيف بسبب منشورات وتغريدات. وفي الضفة الغربية كان الصحافيون عرضة للاعتداء بالضرب على أيدي المستوطنين وللاستهداف بالرصاص على أيدي الجنود الإسرائيليين وكذلك قنابل الغاز، والتي لم "تحرمهم" منها عناصر الأمن الفلسطيني بل زادتها ضرباً بالهراوات وسحلاً وركلاً واعتقالاً وتحقيقات.
وكانت لافتة "الهجمة" الإسرائيلية التي طاولت المطابع في طولكرم ومصادرة معداتها، والتضييق المريب والخطير على الحراك الثقافي في أراضي الـ48 في ظل تزايد عمليات الاعتقال بتهمة التحريض. واستمر مسلسل المنع والتوقيف في الأردن، والاستدعاء والاعتقال في قطاع غزة.
أما تفاصيل الانتهاكات في كل من البلدان الأربعة التي يغطيها مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز"، لبنان وسوريا والأردن وفلسطين، فجاءت على الشكل الآتي:

في لبنان، تعدّدت الانتهاكات وكان أبرزها إصابة مصور محطة "أم.تي.في." (MTV) جاد أبو أنطون برصاصة غير مباشرة في قدمه أثناء تغطيته الاشتباكات في مخيم برج البراجنة (10/3)، واعتقال الشاب أحمد أمهز ثمانية أيام بتهمة "المسّ بالرؤساء الثلاثة" على خلفية منشور على "فايسبوك" (Facebook) (21/3)، واستدعاء المحامي العام التمييزي الإعلاميّة ماريا معلوف بسبب تغريدة على "تويتر" ((Twitter (21/3). في حين استمرّ صرف الموظفين من مختلف الأقسام في تلفزيون "المستقبل" حيث وصل عدد المصروفين إلى حوالي 120 مع وعود بإعطائهم ستة عشر شهراً كتعويض (31/3).
إلى ذلك، أُلغي عرض فيلم "بيت البحر" للمخرج روي ديب ضمن مهرجان "أيام بيروت السينمائية" بسبب عدم حصوله على إجازة من مكتب الرقابة في الأمن العام (23/3)، وتعرّض الموقع الإلكتروني لإذاعة "صوت لبنان" (93.3 (FM للاختراق من قِبل "شبح غزة المجهول" (2/3)، وأصدر قاضي الأمور المستعجلة قراراً بمنع محطة "أم.تي.في." من بث أي تقرير عبر يتناول كل من رجلي الأعمال بيار وموسى فتوش (30/3).

وفي سوريا، تواصل المشهد الدموي مع مقتل كل من الناشطين الإعلاميين محمد أبازيد بقصف الطيران الروسي أثناء تغطيته المعارك بين جيش النظام وقوات المعارضة في درعا (12/3)، ومحمود ناقوح خلال تغطيته المعارك في ريف حماة (28/3)، ومحمد بكور على أيدي مجهولين بعد خطفه في إدلب (30/3). كما أصيب ثلاثة إعلاميين من فريق راديو "فريش" خلال تغطية القصف الروسي في ريف إدلب (5/3)، ومصور وكالة "سانا" ماهر شمس الدين أثناء تغطيته الاشتباكات في حي جوبر (22/3).
وكذلك، سجّل شريط الانتهاكات اعتقال قوات "الأسايش" المصور جوان شهاب تسعة أيام في الحسكة (4/3)، وإغلاق النيابة العامة في الغوطة الشرقية مجلة "طلعنا عالحرية" ومركز توثيق الانتهاكات بسبب مقال (8/3)، وتوقيف وزارة الإعلام السورية مراسل قناة "الميادين" في حلب رضا الباشا بسبب منشور عن سياسة الميليشيات التابعة للنظام في حلب (15/3).

وفي الأردن، سجَّل شريط الانتهاكات منْع عناصر الأمن الصحافيين من تغطية الاحتفال بإطلاق سراح الجندي المُسرّح أحمد الدقامسة في إبدر بمحافظة إربد والتعامل معهم بخشونة مفرطة وتعرُّض بعضهم للدفع بقوة وبعض المعدّات للعطب (12/3)، وتوقيف شرطة جرش الصحافي مجدي الباطية بأمر قضائي على خلفية قضية نشر "مزمنة" وتحويله إلى سجن ماركا تنفيذاً لقرار حكم يقضي بسجنه 90 يوماً (17/3).


أما في قطاع غزة، فاستمر التضييق على الصحافيين، فاعتقل أمن "حماس" الصحافيَّين خليل أبو حمرة وعلي صيام من منزليهما في إطار حملة اعتقالات جرت إثر اغتيال قيادي في "كتائب القسّام" (24/3)، واستدعت النيابة العامة مراسل مركز "سكايز" الصحافي الزميل محمد عثمان للتحقيق على خلفية نشره ملف فساد (8/3).


وفي الضفة الغربية، تابعت القوات الإسرائيلية استهدافها الصحافيين والمصوّرين، فأصابت الصحافي أحمد شاور برصاصة معدنية مغلّفة بالمطاط في جبهته (3/3)، والمصوّرَين ناصر الشيوخي وعبد القادر البلبيسي بحالة اختناق شديد نتيجة استنشاقهما دخان قنابل الغاز التي اطلقتها على مسيرة قرب رام الله (24/3)، واعتقلت الصحافيَّين أيوب صوان (26/3) ومصعب سعيد (12/3) الذي مددت اعتقاله ثلاث مرات من دون توجيه أي تهمة له.
وفي حين اعتدى مستوطنون إسرائيليون متطرفون على مصوّرين بالضرب والدفع والركل أثناء تغطيتهم مسيرة في النبي صالح (3/3)، اقتحم الجنود الإسرائيليون مطبعتَي "إبن خلدون" (1/3) و"النهضة" (23/3) في طولكرم وصادروا محتوياتهما، وكذلك مشغل فنان الكاريكاتير الفلسطيني أسامة نزال وحطّموا محتوياته (27/3).
أما في الداخل الفلسطيني، فقد صعّدت الأجهزة الأمنية انتهاكاتها بحق الصحافيين، إذ اعتدت على خمسة منهم بالضرب المبرّح بالهراوات والركل والسحل إضافة إلى استهدافهم بقنابل الغاز وتكسير الكاميرات، أثناء تغطيتهم الوقفة الاحتجاجية ضد محاكمة الشاب باسل الأعرج ورفاقه (12/3)، وكذلك احتجزت كلاً من قتيبة قاسم (7/3) وسامح مناصرة (18/3) وعامر أبو عرفة (21/3) ومحمد عوض (22/3) وبراء القاضي (28/3) وحققت معهم عن عملهم الصحافي وكتاباتهم، واستدعت محمد أبو جحيشة لكنه لم يمتثل لها (27/3).


وفي أراضي الـ48، واصلت السلطات الإسرائيلية انتهاكاتها بحق الصحافيين، فاعتقلت الصحافي محمد البطروخ بتهمة "التحريض على العنف والإرهاب" (8/3)، واحتجزت الكاتبة المقدسية خالدة غوشة والتحقيق معها حول "التحريض على قتل العملاء" من خلال رواية لها (11/3)، فيما دانت محكمة الصلح في مدينة القدس الصحافي ساهر غزاوي بتهمة "ارتكاب تصرف يؤدي إلى إثارة الشغب وإعاقة عمل الشرطة" (29/3).
ودهمت الشرطة الإسرائيلية دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية في بيت حنينا بحجة أن عملها تابع للسلطة الفلسطينية وحقّقت مع الباحث خليل التفكجي (14/3)، كما منعت إقامة احتفالَين ثقافيَّين بيوم المرأة العالمي في مدينة القدس بذريعة أنهما مموّلان من السلطة، الأول لجمعية "نساء من أجل الديموقراطية والحياة" والثاني لمؤسسة "المرتقى للسيدات" (8/3)، في حين منعت وزارة الثقافة الإسرائيلية ميزانية العام 2016 عن مسرح "الميدان" في حيفا بسبب مسرحية "الزمن الموازي" (24/3).