الأخبار:  أخبار لبنان  |  أخبار سوريا  |  أخبار فلسطين  |  أخبار الأردن English | Français

ملفات

 
انتهاكات الحريات الاعلامية والثقافية في المشرق العربي - التقرير الشهري - أيار/مايو 2017
June 10, 2017



قضى ناشط إعلامي بقصف قوات النظام في سوريا، وآخر تحت التعذيب في سجونه خلال شهر أيار/مايو 2017، وأصيب أربعة آخرون بجروح في ظل عودة الاعتقالات إلى الواجهة. واستعرت الاعتداءات الإسرائيلية في وجه الصحافيين الفلسطينيين في الضفة الغربية ولاحقتهم قنابل الصوت والغاز بالجملة، وكذلك الضرب والاعتقال مضافاً إليهما السحل في أراضي الـ48، كما لم يسلموا من انتهاكات الأجهزة الأمنية الفلسطينية بحقهم احتجازاً وتحقيقاً في كل من الضفة وقطاع غزة. وتعددت الانتهاكات في لبنان من اعتداء جسدي وصرف تعسفي ومنع وتحريض، ولكنها اتحذت منحىً عنفياً مع إحراق متعمّد لإحدى سيارات البث المباشر، إضافة إلى الاحتجاز الذي لعب دوره على الساحة الأردنية أيضاً مطعّماً بالتهديد. أما تفاصيل الانتهاكات في كل من البلدان الأربعة التي يغطيها مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز"، لبنان وسوريا والأردن وفلسطين، فجاءت على الشكل الآتي:


في لبنان، شهدت الساحة الإعلامية والثقافية جملة انتهاكات واعتداءات، وكان أبرزها إحراق شابين مجهولَين سيارة النقل المباشر لقناة "الجديد" وتقديم الأخيرة شكوى ضد حركة "أمل" ممثلة برئيسها رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي رد في اليوم التالي بشكوى افتراء وقدح وذمّ بحق القناة (11/5)، واعتداء مسلّحين على الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي بيار الحشّاش بالضرب على خلفية فيديوهات نشرها وانتقد فيها وزير الخارجية جبران باسيل (15/5)، إضافة إلى احتجاز الجيش اللبناني مصوّر قناة "أم.تي.في." (MTVفادي سكاف نصف ساعة (23/5).

وسجّل كذلك صرْف إدارة إذاعة "صوت لبنان" في الأشرفية مندوبين وموظفين في الأخبار والبرامج بحجة وجود أزمة مالية (3/5)، وإلغاء احتفال ثقافي لجمعية "براود ليبانون" (Proud Lebanon) بمناسبة "اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية والتحول الجنسي" إثر ضغوط من هيئات دينية (14/5)، وتعرّض الإعلامية ديانا مقلّد لحملة تحريض ضدها بسبب منشور على "فايسبوك" ينتقد تلك الضغوط (21/5)،وإصدار وزارة الداخلية قراراً بمنع عرض فيلم "وندر وومان" (Wonder Woman) (31/5)، وقاضية الأمور المستعجلة قراراً منعت بموجبه قناة "المؤسسة اللبنانية للإرسال أنترناشونال" (LBCI) ومواقع التواصل التابعة لها من التعرض لشركة "ايدن باي ريزورت ش.م.ل." (Eden Bay Resort) تحت طائلة غرامة إكراهية (15/5).


وفي سوريا، قُتِل ناشطان إعلاميان وأصيب أربعة آخرون بجروح. فقد قضى الناشط أسامة الهبالي تحت التعذيب في سجن صيدنايا العسكري بعد خمس سنوات على اعتقاله (23/5)، فيما سقط الناشط علاء كريم بقصف قوات النظام على حي القابون في دمشق (4/5). كما أصيب كل من الناشط حسام أبو عرة بقصف قوات النظام في درعا (7/5)، ومراسل قناة "العالم" سعدالله خليل ومصوّرها سومر سلامة ومصوّر قناة "المنار" مرهف منصور في حمص (12/5). إضافة إلى اعتقال "هيئة تحرير الشام" الناشط غياث الرجب عشرة أيام في حماة بسبب انتقاده ممارسات الهيئة في المنطقة (4/5)، و"الأسايش" الصحافي بارزان لياني في الحسكة من دون معرفة الأسباب (13/5).


وفي الأردن، سجَّل شريط الانتهاكات احتجاز  الشرطة الأردنية الصحافي نصر العتوم بتهمة العمل لقناة غير مرخصة وإطلاقه في اليوم نفسه (16/5)، وتعرُّضالمصوّر أحمد العسّاف للتهديد بالفصل من العمل على خلفية انتخابات نقابة الصحفيينوتقديمه شكوى رسمية بحق المهدد إلى اللجنة التأديبية في النقابة (2/5).


وفي قطاع غزة، ساد التسيّب الأمني وزاد معه منسوب الانتهاكات بحق الصحافيين، إذ صدم مجهولون الشاعرة والكاتبة السياسية الفلسطينية إلهام أبو ظاهر بواسطة دراجة نارية بعد تلقيها تهديدات بسبب كتاباتها (4/5)، واحتجز مسلحون مراسل فضائية "معاً" المحلية عبدالله مقداد لمدة ساعة في الشارع (7/5)، واعتقل أمن "حماس" الكاتب الحرّ عبد الله أبو شرخ من أمام منزله في مخيم جباليا (30/5).


وفي الضفة الغربية، صعّدت القوات الإسرائيلية وتيرة انتهاكاتها بحق الصحافيين الفلسطينيين، فاستهدفت بقنابل الغاز والصوت كلاً من الصحافية صفية عمر والمصورين عبد الحفيظ الهشلمون وأياد حمد وسامر حمد ومصعب شاور (4/5)، وعادل أبو نعمة ومحمد جواد (21/5)، ونضال اشتية (5/5)، واعتدت بالضرب على المصور جعفر اشتية واحتجزته ساعة بينما حاول مستوطن إسرائيلي دهسه (16/5)، فيما احتجزت المصوّرَين أشرف النبالي ورامي علارية (3/5)، أثناء تغطيتهم المسيرات الاحتجاجية السلمية. ولم يسلموا كذلك من نيران المستوطنين، إذ استهدف أحدهم المصور مجدي اشتية برصاصة حية أصابته في يده (18/5). وسُجّل أيضاً اعتقال القوات الإسرائيلية الكاتب السياسي أحمد قطامش وسجنه إدارياً ثلاثة شهور (14/5)، واقتحامها مطبعة "وي برنت" (We Print) ومصادرة معدّات وأجهزة منها  بتهمة التحريض (25/5).

أما في الداخل الفلسطيني، فقد احتجزت الأجهزة الأمنية كلاً من الصحافيين غسان نجاجرة (16/5) ووليد خالد (27/5) وقتيبة قاسم (29/5) ومصعب قفيشة (30/5)وأطلقت سراحهم بعد التحقيق معهم حول عملهم الصحافي، والمصوّرَين ناصر الشيوخي ومجدي اشتية نصف ساعة ومصادرة كاميراتيهما وكذلك كاميرا المصور الحّر فخري عبد ربه وكاميرات ثلاثة من طلاب الصحافة بهدف منعهم من تغطية مسيرة لأهالي الأسرى (14/5)، إضافة إلى اقتحام منزل الصحافية الحرّة إكرام أبو عيشة ومصادرة حاسوبها المحمول وهاتفها النقال (7/5).


وفي أراضي الـ48، واصلت الشرطة الإسرائيلية انتهاكاتها بحق الصحافيين الفلسطينيين، فاعتدت عناصرها بالضرب والسحل على الصحافية لانا كاملة أثناء تصويرها حلقة لبرنامجها  في باب العمود (24/5)، واحتجزت الطاقم الإعلامي لمؤسسة "إيليا" خلال تصويره برنامجاً عن الأسرى عند باب العمود ومنعته من إكمال التصوير (1/5)، واعتقلت كلاً من مدير مؤسسة "إيليا" الصحافي أحمد الصفدي أربعة أيام أثناء تغطيته وقفة تضامنية لأهالي الأسرى (17/5)، والصحافي سعيد عياش بتهمة "زيارة دولة معادية والتواصل مع عميل أجنبي" (8/5)، والصحافية في مؤسسة "إيليا" لمى غوشة خلال تواجدها داخل المحكمة في القدس وحقّقت معها حول عملها الصحافي وعن زوجها المعتقل (12/5). كما رفض مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي تجديد تأشيرة العمل الخاصة بمراسل صحيفة "هاندلسبلات" (Handelsblattالصحافي الهولندي ديريك ولترز بحجة "تغطيته المنحازة والمعادية لإسرائيل" (2/5).