الأخبار:  أخبار لبنان  |  أخبار سوريا  |  أخبار فلسطين  |  أخبار الأردن English | Français

ملفات

 
انتهاكات الحريات الاعلامية والثقافية في المشرق العربي - التقرير الشهري - حزيران/يونيو 2017
July 10, 2017

قضى صحافي وناشط إعلامي وأصيب خمسة آخرون بجروح في سوريا خلال شهر حزيران/يونيو 2017، واستمرت القوات الاسرائيلية في استهداف الصحافيين الفلسطينيين بقنابل الصوت والتضييق عليهم والمماطلة في محاكمتهم في أراضي الـ48، وترهيبهم من خلال احتجازهم وإخضاعهم للتحقيق وإطلاقهم بشروط أو بكفالة في الضفة الغربية، والتي كانوا فيها عرضة أيضاً للاحتجاز والتحقيق على يد الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وكذلك من قِبل أمن "حماس" في غزة. وعادت لغة الاعتداء على الصحافيين والمصورين من الباب الواسع في لبنان مطعّمة بالمنع، والذي كان أيضاً سيّد الساحة في الأردن.
أما تفاصيل الانتهاكات في كل من البلدان الأربعة التي يغطيها مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز"، لبنان وسوريا والأردن وفلسطين، فجاءت على الشكل الآتي:

في لبنان، تعدّدت الانتهاكات على الساحة الإعلامية والثقافية. فقد اعتدت عناصر من الجيش بالضرب بأعقاب البنادق والهراوات والأيدي على الصحافيَّين بشير الخوري وعلي عواضة وثمانية نشطاء أثناء اعتصامهم أمام مجلس النواب (16/6)، كما اعتدى المدعو (حسن ش.) بالضرب والدفع والشتم على طاقم قناة "أل.بي.سي.آي." (LBCI) المؤلف من المراسلة صبحية نجار والمصوّر سمير بيتموني، في مدينة صور أثناء إعدادهما تقريراً صحافياً (28/6). فيما منع وزير الاتصالات جمال الجراح قناتَي "أل.بي.سي.آي" و"الجديد" من تغطية مؤتمره الصحافي في الوزارة (22/6) لاعتراضه على تغطية هاتين القناتين لعمله في الوزارة. وقضائياً، مَثُلت مراسلة قناة "الجديد" الصحافية يمنه فواز أمام قاضي التحقيق في بيروت بدعوى قدح وذم وتشهير رفعها العقيد نزار بو ناصر على خلفية تقرير عن الفساد في قطاع المازوت (1/6).

وفي سوريا، قُتِل صحافي وناشط إعلامي وأصيب خمسة آخرون بجروح. فقد اغتيل الصحافي السوري ماهر أبو حمزة في السويداء على أيدي مجهولين ووُجدت جثته داخل سيارته بعد يومين عى اختفائه (25/6)، كما قُتل الناشط الإعلامي مهران الكرجوسلي بقصف طائرات النظام في ريف دمشق (23/6). وفيما أصيب مراسل قناة "كردستان 24" رضوان رشيد عثمان ومراسل وكالة "سمارت" (Smart) والمصور في قناة "أن.آر.تي." (NRT) علاء سعدون ومراسل شبكة "الاتحاد برس" رستم عبد القادر بشظايا قنبلة أطلقها تنظيم "داعش" في الرقة(6/9) ، أصيب كل من مراسل وكالة "العدية" شاهر الدروش بتفجير عبوة شمال حلب (20/6)، والناشط الإعلامي فاتح رسلان بتفجير عبوة في إدلب (25/6).

وفي الأردن، سجَّل شريط الانتهاكات إغلاق الحكومة الأردنية مكتب قناة "الجزيرة" في عمّان إثر قرارها خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع قطر (6/6)، ومنْع وزير الداخلية الأردني إقامة حفل لفرقة "مشروع ليلى" في عمّان بحجة احتوائه على فقرات "تستفز المشاعر العامة" (12/6).

وفي قطاع غزة، واصلت الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة "حماس" ملاحقة الصحافيين واحتجازهم، إذ اعتقلت الصحافي فؤاد جرادة وصادرت جهازه الخلوي وحاسوبه من دون معرفة الأسباب (1/6)، كما حقّقت مرتين مع الصحافي حسن جبر عن عمله الصحافي (18/6)، إضافة إلى احتجاز شرطة "حماس" طاقم فضائية "فلسطين" ثلاث ساعات في غزة أثناء تصويره حلقة لبرنامج (19/6).

وفي الضفة الغربية، استمرت القوات الإسرائيلية في ترهيب الصحافيين الفلسطينيين من خلال احتجازهم وإخضاعهم للتحقيق وإطلاقهم بشروط أو بكفالة، فاحتجزت في هذا الإطار كلاً من مسؤولة مشروع التصوير والمتطوعين في منظمة "بتسيلم" الحقوقية المصورة منال الجعبري وحققت معها وأطلقت سراحها بكفالة مالية (19/6)، ومراسلة شركة "ميديا بورت" الصحافية جيهان عوض وأطلقت سراحها بشرط عدم دخولها القدس من دون تصريح (28/6).
أما فلسطينياً، وفي خطوة خطيرة تمسّ حرية الرأي والتعبير، فقد أقدم النائب العام في الضفة الغربية أحمد برّاك على حجب 20 موقعاً إلكترونياً مقرّباً من حركة "حماس" والقيادي السابق في حركة "فتح" محمد دحلان بشكل مفاجئ ومن دون إبلاغ أصحابها بذلك أو بالأسباب (15/6). فيما استدعى الأمن الوقائي كلاً من المصور في إذاعة "راية" شادي حاتم ومدير الانتاج في الإذاعة سلام الأطرش ومصور الوكالة الصينية "شينخوا" فادي العاروري على خلفية الحملة على مواقع التواصل الإجتماعي ضد الحجب (28/6). كما اعتقل الناشط نصار جرادات 21 يوماً بتهمة "قدح وذم والتطاول على مقامات عليا" على خلفية منشور على "فايسبوك" (Facebook) (7/6). 

وفي أراضي الـ48، تابعت الشرطة الإسرائيلية اعتداءاتها على الصحافيين الفلسطينيين والتضييق عليهم، فاستهدفت الصحافية ليالي عيد بقنبلة صوت في يدها اليمنى أثناء تغطيتها المواجهات بين عناصرها وبين شبان فلسطينيين في العيساوية (4/6)، ومنعت الصحافيَّين لطفي عيسى وحسن شعلان من تغطية جلسة لإدارة بلدية كفر قاسم واللجنة الشعبية مع قائد شرطة الطيبه (4/6). إضافة إلى تجديد محكمة عوفر العسكرية الاعتقال الإداري بحق الصحافي حسن الصفدي ستة أشهر (8/6)، وتأجيل محكمة الصلح في القدس جلسة مناقشة قضية الصحافي محمد البطروخ المعتقل بتهمة "التحريض على العنف والإرهاب" 15 يوماً (21/6). وسُجِّل كذلك تعرّض مكتب قناة "الجزيرة" في القدس لحملة تحريض إسرائيلية ضده حيث تظاهر عدد من المتطرّفين اليهود مرتين أمامه رافعين شعارات تطالب بإغلاقه في وقت أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه يدرس طلباً لإغلاقه (6/6).