الأخبار:  أخبار لبنان  |  أخبار سوريا  |  أخبار فلسطين  |  أخبار الأردن English | Français

ملفات

 
مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية "سكايز" انتهاكات الحريات الاعلامية والثقافية في لبنان وسوريا والأردن وفلسطين آب/أغسطس 2017
September 12, 2017

قضى ناشط إعلامي إعداماً بالرصاص وآخر بعبوة ناسفة في سوريا خلال شهر آب/أغسطس 2017، وواصلت القوات الإسرائيلية استهداف الصحافيين الفلسطينيين بالرصاص المطاطي في الضفة الغربية، حيث استمر التضييق عليهم من خلال الاقتحام ومصادرة المعدات والاحتجاز الذي كان أيضاً مصاحباً لعمليات دهم ومصادرات مماثلة في أراضي الـ48. وبرزت بشكل فاضح الاعتقالات المتبادلة للصحافيين بحجج واهية في الضفة وقطاع غزة وإطلاقهم بالتزامن في ما يشبه "صفقة تبادل". واستمر توقيف الناشطين على خلفية منشورات في لبنان، وتعرّض عشرات الصحافيين الأردنيين لانتهاكات مختلفة خلال تغطيتهم انتخابات المجالس البلدية واللامركزية. أما تفاصيل الانتهاكات في كل من البلدان الأربعة التي يغطيها مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز"، لبنان وسوريا والأردن وفلسطين، فجاءت على الشكل الآتي:

في لبنان، سجَّل شريط الانتهاكات على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر آب/أغسطس 2017، توقيف مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية الناشطة هنادي جرجس 3 أيام بسبب منشور على صفحتها على "فايسبوك" (Facebook) (11/8)، فيما حقّق الأمن العام مع الأسير السابق في السجون الإسرائيلية أحمد اسماعيل بعد استدعائه على خلفية منشورات على حسابه على "فايسبوك" أيضاً (17/8)، ومنَع عنصر من قوى الأمن الداخلي الصحافي السوري الحرّ محمد حسن من التصوير أمام مقرّ مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين(10/8). كما أوصت "لجنة الرقابة" بمنع عرض فيلم "أنابيل 2" بحجة "الإساءة إلى الرموز المسيحية" (18/8).

وفي سوريا، قُتِل ناشطان إعلاميان وأصيب مراسلان خلال شهر آب/أغسطس 2017. فقد أعدم تنظيم "داعش" الناشط علي الراضي رمياً بالرصاص في دير الزور (22/8)، وقضى الناشط أسامة الزعبي بعبوة ناسفة في درعا (21/8)، في حين أصيب المراسلان الصحافيان رضوان رشيد عثمان وعلاء سعدون بانفجار سيارة فخخها تنظيم "داعش" أثناء تغطيتهما المعارك في مدينة الرقة (3/8).
كما سُجِّل مهاجمة  المئات من"الحراك الشعبي" التابع لـ"جيش الإسلام" مكتب "مركز توثيق الانتهاكات في سوريا" (VDC) في دوما والاعتداء على الموظفين والمتواجدين داخله وتخريب محتوياته وسرقة بعضها (13/8)، واعتقال عناصر من "هيئة تحرير الشام" الناشط الإعلامي علي خالد المرعي في إدلب (20/8)، وإصدار محكمة بداية الجزاء الثانية في مدينة دوما في ريف دمشق، التابعة للفصائل الإسلامية المعارضة المسلحة، قرارها بشأن قضية مجلة "طلعنا عالحرية" وقضت بإدانة رئيسة التحرير المستقيلة ليلى الصفدي والكاتب شوكت غرز الدين وحكمت غيابياً عليهما بالسجن شهرين ومنعت نشر المجلة في "المناطق المحررة" (11/8).

وفي الأردن، تمحورت الانتهاكات على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر آب/أغسطس 2017، حول مجريات انتخابات المجالس البلدية واللامركزية في منتصف الشهر، وطاولت عشرات الصحافيين والمراسلين والمصوّرين الأردنيين خلال تغطيتهم اليوم الانتخابي الطويل، وتنوّعت بين الاعتداء بالضرب والمنع من الدخول إلى المراكز الانتخابية للتغطية والتصوير، وعلى أيدي أفراد من القوى الأمنية وأنصار بعض المرشحين وعدد من الموظفين المشرفين على تلك المراكز.
وفي قطاع غزة، واصلت الأجهزة الأمنية التابعة لحركة "حماس" احتجاز الصحافيين والتحقيق معهم خلال شهر آب/أغسطس 2017، فاحتجزت مدير مكتب شبكة وإذاعة "راية أف.أم." عامر أبو شباب ثماني ساعات من دون مسوّغ قانوني (9/8)، وحقّقت مع الصحافية الحرّة بيسان شحادة أثناء سفرها على معبر رفح البري عن طبيعة عملها (17/8)، وأفرجت عن الصحافي فؤاد جرادة تزامناً مع إطلاق السلطة 7 صحافيين مقرّبين منها (13/8). كما سُجِّل إغلاق إدارة شركة "يوتيوب" (YouTube) حساب قناة "فلسطين اليوم" الفضائية المحلية بحجة "التحريض" (25/8).

وفي الضفة الغربية، واصلت القوات الإسرائيلية استهداف الصحافيين الفلسطينيين خلال شهر آب/أغسطس 2017، فأصابت المصور محمد راضي برصاصتين مطاطيّتين في وجهه وفخذه (16/8)، واقتحمت مقر إذاعة "منبر الحرية" في الخليل واحتجزت مهندس الصوت والمذيع وصادرت المعدّات وأغلقتها ستة شهور بحجة "التحريض" (31/8)، كما احتجزت طاقم تلفزيون "فلسطين" أثناء إعداده تقريراً مصوّراً على حاجز عسكري بالقرب من جنين (8/8).
أما في الداخل الفلسطيني، فقد صعّدت الأجهزة الأمنية وتيرة انتهاكاتها بحق الصحافيين، وكان لافتاً ومدوّياً اعتقالها سبعة منهم على مدى ثلاثة أيام (8 و9 و10/8) بتهم مختلفة ومختلَقة لتعود وتطلق سراحهم بعد إطلاق أمن "حماس" سراح الصحافي فؤاد جرادة (14/8) ، في ما يشبه "تبادل أسرى صحافيين" بين سلطتين. كما احتجزت الصحافي مجاهد السعدي والمصور حازم ناصر أكثر من ساعتين أثناء تصويرهما وقفة احتجاجية ضد الإعتقال السياسي (27/8)، وحقّقت مع معدّ الأخبار في فضائية "القدس" الصحافي وليد زايد مرتين حول عمله الصحافي (18/8).

وفي أراضي الـ48، شهدت الساحة الإعلامية والثقافية انتهاكات إسرائيلية عدة خلال شهر آب/أغسطس 2017، كان أبرزها إغلاق الشرطة مركز "يبوس" الثقافي في القدس ومنع إقامة ندوة عن "الأقصى" فيه بحجة أن "النشاط إرهابي" (28/8)، فيما دهم الجنود مركز "الإعلام المستقل" وصادروا مواد لأفلام وثائقية وأجهزة (10/8)، كما هدمت الجرافات منزل الصحافي محمد الفاتح في القدس من دون سابق إنذار(15/8). في حين طالب وزير الاتصالات أيوب قرا بإغلاق مكتب قناة "الجزيرة" في القدس وسحب بطاقات صحافييها (6/8)، وبعد أسبوعين استدعى مكتب الصحافة الحكومي مراسل القناة في القدس الياس كرام على خلفية تصريحات زعم المكتب أنه أيّد فيها "المقاومة الفلسطينية".