الأخبار:  أخبار لبنان  |  أخبار سوريا  |  أخبار فلسطين  |  أخبار الأردن English | Français

ملفات

 
انتهاكات الحريات الإعلامية والثقافية في دول المشرق-التقرير الشهري- آب/أغسطس 2019
September 10, 2019

أُصيب ناشط إعلامي بقصف طيران النظام في سوريا خلال شهر آب/أغسطس 2019، وأُعلن مقتل آخر في سجن "هيئة تحرير الشام". وواصلت القوات الإسرائيلية استهداف الصحافيّين والمصوّرين الفلسطينيّين بالرصاص الحيّ والمطاطي فأصابت ثلاثة منهم في قطاع غزة، ورابعاً في أراضي الـ48 حيث دهمت أيضاً مركزاً ثقافياً واعتدت على صحافي بالضرب وحققت مع آخر، إضافة إلى اعتقالها صحافيّين وأربعة مصوّرين في الضفة الغربية ومنعها أحدهم من التصوير واعتدت عليه بالضرب كما منعت صحافية من السفر، والتي كانت قد حققت معها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية مرتين، في حين اعتدى أمن "حماس" على صحافي واعتقل مصوّراً ومنع صحافيّتين من التغطية وحقّق مع ثالثة. واحتجزت المخابرات في لبنان صحافياً وحققت "المباحث" مع كاتب وناشط سوري ومُنع عرض مسرحي وأزيل عمل فني وتعرّض مصوّر لحملة تهديد بسبب صورة وحُذفت صورة خاصة لممثلة بعد حملة مماثلة، كما تعرضت صحافية لهجمة شرسة في الأردن على خلفية تحقيق صحافي.
أما تفاصيل الانتهاكات في كل من البلدان الأربعة التي يغطيها مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز"، لبنان وسوريا والأردن وفلسطين، فجاءت على الشكل الآتي:

في لبنان، تواصَل المنع والتضييق والاحتجاز والتهديد على الساحة الإعلامية والثقافية والفنية خلال شهر آب/أغسطس 2019. فقد احتجزت مخابرات الجيش الصحافي أسامة العويد خمس ساعات أثناء تغطيته اعتصاماً في تربل (8/8)، واستمعت المباحث المركزية إلى إفادة الكاتب والأكاديمي مكرم رباح والناشط المدني السوري شادي عزام على خلفية إخبار مقدّم من الأمن العام اللبناني إثر مشاركتهما في ندوة على خلفية انتقادهما "العنصرية" المعتمدة في التعامل مع اللاجئين السوريين في لبنان (22/8). وألغى مطعم في بنت جبيل عرضاً لفرقة "كتير سلبي شو" بحجة "المعايير والضوابط الشرعية" (11/8)، وأزال متجر في جونية عملاً فنياً من واجهته بحجة أنه "مسيء إلى المسيح" (14/8)، وحذفت الممثلة مارلين عون صورتها  بالزي الديني لطائفة الموحّدين الدروز بعد تعرّضها لحملة تحريض وتهديد على مواقع التواصل الإجتماعي (5/8)، وتعرّض المصوّر جاد غريّب لحملة مماثلة بسبب صورة (4/8).

وفي سوريا، توزّعت الانتهاكات على الساحة الإعلامية خلال شهر آب/أغسطس 2019، بين "هيئة تحرير الشام" وجيش النظام، حيث أُعلن مقتل الناشط الإعلامي سامر السلوم في سجن "العقاب" التابع للهيئة المذكورة في إدلب (10/8)، والتي أصيب فيها الناشط الإعلامي محمود الحموي بقصف طيران النظام (16/8). كما اعتقلت"الهيئة" الناشطيَن الإعلاميَّين محمد دعبول وفاتح رسلان في إدلب أيضاً (23/8)، ودهمت منزل الناشط الإعلامي ماجد العمري وصادرت معدّاته في ريف حلب (25/8).

وفي الأردن، دخلت نقابة المعلّمين الأردنيين على خط الانتهاكات خلال شهر آب/أغسطس 2019، حيث تعرّضت الصحافية سرى الضمور لهجمة شرسة من بعض أعضاء النقابة عن طريق رسائل وتعليقات على "فايسبوك" (22/8)، على خلفية تحقيق نشرته في صحيفة "الرأي" عن مخاطر الإضراب عن العمل الذي أعلنت النقابة عزمها تنفيذه في بداية أيلول تزامناً مع العام الدراسي الجديد وأثره على طلاب المدارس، واستمرت الحملة حتى صباح اليوم التالي.

وفي قطاع غزة، واصلت القوات الإسرائيلية استهداف الصحافيين والمصوّرين الفلسطينيين أثناء تغطيتهم مسيرات العودة خلال شهر آب/أغسطس 2019، وأصابت كلاً من الصحافي أسامة الكحلوت والمصوّر حاتم عمر (2/8)، والمصوّر علي جاد الله (30/8).
أما في الداخل الفلسطيني، فقد اعتدى أمن "حماس" على الصحافي هاني أبو رزق بالضرب في جامعة الأزهر (21/8)، وحقّق مع الصحافية نهى أبو عمرو عن منشوراتها على "فايسبوك" (1/8)، ومنع الصحافيّتين صافيناز اللوح ومادلين الأقرع من تغطية مسيرات العودة (22/8)، واعتقل مصوّر تلفزيون "فلسطين" محمد العرابيد من منزله (30/8). إضافة إلى ادّعاء وزارة العمل على الصحافي محمد الخالدي وصحيفة "دنيا الوطن" بسبب تحقيق (7/8)، وتقديم مراسل ومدير مكتب قناة "العالم" الفضائية الإيرانية السابق في قطاع غزة مصطفى عبد الهادي دعوى قضائية ضد القناة بسبب مماطلتها في دفع مستحقاته المالية (29/8).

وفي الضفة الغربية، تنوّعت الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحافيّين والمصوّرين الفلسطينيّين خلال شهر آب/أغسطس 2019، وكان أبرزها اعتقال القوات الإسرائيلية الصحافي محمد عتيق  10 أيام للتحقيق معه عن عمله (6/8)، والمصوّر عبد المحسن شلالدة من دون معرفة الأسباب (17/8)، واحتجزت كلاً من الصحافي جريس عازار والمصوّرين هشام أبو شقرة وحمزة شلش ومعتصم سقف الحيط لمنعهم من التصوير(23/8)، في حين منعت الأخير مرة ثانية من التصوير واعتدت عليه بالضرب (27/8)، كما اقتحمت منزل الصحافي رائد الشريف في الخليل وفتشته (5/8). هذا ومنعت السلطات الإسرائيلية الصحافية مجدولين حسونة من السفر إلى الأردن (18/8)، حقّقت المخابرات الفلسطينية معها مرتين أثناء تواجدها على معبر الكرامة (6/8) و(18/8).

وفي أراضي الـ48، تابعت الشرطة الإسرائيلية انتهاكاتها بحق الصحافيّين خلال شهر آب/أغسطس 2019،  فأصابت المصوّر صهيب سلهب برصاصة مطاطية في فخذه واعتدت على الصحافي حسن شعلان بالضرب داخل المسجد الأقصى (10/8)، فيما استدعت الصحافي منير الغول وحقّقت معه خلال منعها فعالية تكريم رياضي في القدس (6/8)، ودهمت مركز "يبوس" الثقافي ومنعت تأبين الأديب المقدسي صبحي غوشة بحجة أنه "برعاية السلطة الوطنية الفلسطينية" (5/8). كما سُجِّل إلغاء بلدية أم الفحم العرض الفني لفنان الراب الفلسطيني تامر نفار بحجة "بُعد أغانيه عن الدين والأخلاق" (20/8).


كلمات مفاتيح: لبنان, سوريا, الأردن, فلسطين