أوقفت مخابرات الجيش اللبناني في ثكنة أبلح في قضاء زحلة، يوم الأربعاء 31 كانون الثاني/يناير 2018، الناشطة فاطمة حايك المعروفة بـ "تيما حايك"، وأطلقت سراحها في اليوم التالي بعد التحقيق معها على خلفية منشورات لها على "فايسبوك"، بتهمة "المسّ بمقام رئيس الجمهورية".
وفي التفاصيل، قال وكيل الدفاع عنها المحامي سليمان الميس لموقع "
ليبانون ديبايت": "لا شيء يبرر توقيف فتاة ليومين من قبل مخابرات الجيش على خلفية منشور قديم وتمت إزالته عبر فايسبوك، تعرّضت فيه لمقام رئيس الجمهورية ميشال عون. أما في ما يتعلّق بباقي تعليقات تيما عبر فايسبوك، فلم تتهجّم على أحد بل كانت مجرّد تعبير عن الرأي".
أضاف: "مُنعت بصفتي محاميها الخاص حضور التحقيق رغم انه بحسب القانون يحق لي الحضور، وكان يكفي توقيعها على تعهد بعدم تكرار هذا النوع من المنشورات".
وذكرت صحيفة "
اللواء" أنه بعد يوم من اعتقال حايك، قررت مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضية منى حنقير، إطلاق سراحها بعد التحقيق معها على خلفية تعليقات على صفحتها على "فايسبوك".