اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، يوم الخميس 26 شباط/فبراير 2026، الصحافي الحرّ أحمد جلاجل من داخل ساحات المسجد الأقصى، وسلّمته قراراً بالإبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع قابلة للتجديد.
وفي التفاصيل، قال جلاجل لمراسلة "سكايز": "أثناء قيامي بتوثيق اقتحام قوات الاحتلال للمصلّى القبلي في المسجد الأقصى، جرى اعتقالي وإخراجي من المصلّى قسراً، حيث اقتادوني إلى مركز تحقيق القشلة في باب الخليل. هناك خضعت للتفتيش الدقيق، وتمّت وصادروا هاتفي ومعدّات التصوير الخاصة بي (الميكروفون وبطاقة الذاكرة) كما قيّدوا يديّ بالأصفاد طوال فترة الاحتجاز. وعلى الرغم من إبرازي للبطاقات الصحافية التي تُثبت طبيعة عملي، إلا أنهم رفضوا الاعتراف بها. وبعد أربع ساعات من التحقيق، أبلغوني بقرار إبعادي عن الأقصى لمدة أسبوع كشرط لإخلاء سبيلي واستعادة مقتنياتي".