استهدفت القوات الإسرائيلية، يوم الثلثاء 10 حزيران/يونيو 2025، كُلّاً من طاقم قناة "الجزيرة" الذي ضمّ المراسل ليث جعار والمصوّر فادي ياسين، ومصوّر تلفزيون "فلسطين" عبد الله صبرا، والمصوّر الحرّ محمد السايح، بالرصاص الحيّ وقنابل الغاز، خلال تغطيتهم اقتحامها مدينة نابلس.
وفي التفاصيل، قال صبرا لمراسلة "سكايز": "أثناء تغطيتنا اقتحام قوات الاحتلال لمدينة نابلس، بدأ الجنود بإطلاق قنابل الغاز نحونا ما أدى إلى إصابتي باختناق شديد. وبعد حوالَي الساعة تابعت التغطية، إلا أن جنود الاحتلال استهدفوني مع الزميلين ليث جعار وفادي ياسين بقنابل الغاز أيضاً، ما أدى إلى إصابتنا بالاختناق. حاولنا الهرب من قنابل الغاز التي كانت تستهدفنا بشكل مباشر، لكن الجنود بدأوا بإطلاق الرصاص الحيّ على الجميع، فأصيب زميل مصوّر بشظايا".
من جهته، قال السايح لمراسلة "سكايز": "فوجئت بأحد القنّاصة يوجّه ضوء الليزر على رأسي، ثم أطلق النار وأصابني بشظية رصاصة حيّة في يدي، وعلى الأرجح ارتطمت الرصاصة بالأرض أو بجدار خلفي وأصابتني شظاياها بجرح في يدي".