مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

الصحافي أسامة الرنتيسي يمثُل أمام مدّعي عام عمّان بسبب مقال

الإثنين , ٠٢ تشرين الثاني ٢٠٢٠
مثُل رئيس تحرير الموقع الإخباري الإلكتروني "الأول نيوز" الصحافي أسامة الرنتيسي، يوم الإثنين 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، أمام مدّعي عام عمّان بعد استدعائه على خلفية شكوى قدّمتها بحقه "الهيئة المستقلّة للانتخاب" بسبب مقال.

وفي التفاصيل، قال الرنتيسي لمراسلة "سكايز": "جاءني اتصال صباح الإثنين من مكتب مدّعي عام عمّان لمثولي أمامه، وعندما سألت عن سبب استدعائي لم أحصل على إجابة، فتواصلت على الفور مع المحامي الذي قام بدوره بالبحث من خلال رقمي الوطني عن أي شكوى قد رفعت ضدّي ولم يجد، وبعدها ذهبنا بصحبة نقيب الصحافيين راكان السعايدة إلى المدعي العام، لأكتشف هناك أن الهيئة المستقلّة للانتخاب تقدّمت بشكوى ضدّي على خلفية مقال كنت قد نشرته قبل حوالي عشرة أيام على موقع الأول نيوز".

أضاف: "حمل المقال عنوان: أسرار وأقاويل مؤذية في العملية الانتخابية، تناولت فيه الإشاعات والأقاويل التي يتداولها الأردنيون على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تشي بأن هناك اختلالات في العملية الانتخابية المقبلين عليها خلال أيام، وبعد ساعة من نشري للمقال جاءني العديد من الاتصالات من أصدقاء نصحوني بأن أشطب المقال حرصاً عليّ من أن أدخل في اشتباكات مع الهيئة المستقلّة للانتخاب. وبالفعل قمت بشطب المقال لكن لم يخطر ببالي أن الهيئة ستلاحقني بثلاث تهم أمام المدّعي العام".

وتابع: "وفق ما جاء في لائحة الشكوى، فقد اتهمتني الهيئة بعدم الدقة والموضوعية في نشر مقال صحافي، وعدم الحيادية، والإساءة إلى مؤسسة رسمية. وخلال مثولي أمام المدعي العام قدّمت إفادتي وأوضحت أن ما نشرته هو مقال رأي لا يستوجب أخذ ردّ من الهيئة لأنه ليس بتقرير أو خبر صحافي، وأخبرته أنه كان من الأَوْلى بالهيئة المستقلّة أن تتّجه وفق الاتجاه المتعارف بنشر بيان ردّ يوضح أو يفنّد ما نشرته وليس تقديم شكوى ضدّي".

وختم: "بعد انتهائي من تقديم إفادتي أخبرني المدّعي العام بأنه سيتركني حرّاً طليقاً، لكن ووفق العرف القضائي هناك احتمالان: إغلاق ملف الشكوى، أو تحويلها إلى محكمة الصلح والبداية".

مشاركة الخبر