قرّرت المحكمة المركزية في حيفا، يوم الأربعاء 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، الإبقاء على الحبس المنزلي بحقّ الصحافي الحرّ سعيد حسنين ولكن في مدينته شفاعمرو، مع إزالة السوار الإلكتروني، والذي يُحاكم بتهم "التواصل مع عميل أجنبي ونشر معلومات فيها تضامن أو تهليل لحركة حماس ولمنظمات إرهابية"، على خلفية مقابلة أجراها مع قناة "الأقصى".
وفي التفاصيل، قال وكيل الدفاع عنه المحامي نمير ادلبي لمراسلة "سكايز": "كان حسنين يخضع للاعتقال المنزلي مع سوار إلكتروني منذ 13 أيار الماضي في قرية كفرمندا. قدّمنا طلباً لإزالة السوار الإلكتروني وإعادته إلى منزله في مدينة شفاعمرو، وقد قبلت المحكمة طلبنا بشكل جزئي. حيث قررت المحكمة إعادته إلى شفاعمرو مع إزالة السوار الإلكتروني، ولكنه سيظل في الاعتقال المنزلي".