الرجاء إدخال البريد الالكتروني للحصول على رمز تأكيد التنزيل.
أدخل رمز التأكيد
يرجى ملء الحقول أدناه، ومشاركتنا رابط المقال و/أو تحميله:
يرجى إستعمال الملف ك pdf, doc, docx
مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

القوات الإسرائيلية تحتجز صحافياً ومصوّرَين خلال تغطيتهم اقتحامها طوباس

الثلاثاء , ٠٢ كانون الأول ٢٠٢٥
مصدر الصورة: صفحة الصحافي على "فايسبوك"

احتجزت القوات الإسرائيلية، يوم الخميس 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، كلّاً من مصوّر قناة "الغد" شادي جرارعة، وطاقم تلفزيون "الفجر الجديد" الذي ضمّ المراسل يزن هشام حمايل والمصوّر أحمد شاويش، خلال تغطيتهم اقتحامها مدينة طوباس.

وفي التفاصيل، قال حمايل لمراسلة "سكايز": "وصلتُ إلى مدينة طوباس عند حوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً لتغطية اقتحام قوات الاحتلال المدينة، وكان عدد من الزملاء على بُعد حوالي 150 متراً، فنزلتُ أنا وزميلي المصوّر أحمد شاويش من السيارة وتوجّهنا نحوهم سيراً. فوجئنا بآلية عسكرية تقترب بسرعة كبيرة، وترجّل الجنود منها بشكل استفزازي، وسمعنا صوت أسلحتهم وهي تُجهّز للإطلاق، فرفعنا أيدينا فوراً. اقتادنا الجنود مشياً بين الأبنية حتى لا يتمكن الزملاء من تصويرنا، وبدأ أحدهم يصرخ قائلاً أنه لا يريد أن يرى صحافيين في المنطقة، وواصل الصراخ عليّ قائلاً لي أسكت… أسكت. طلب منّي إبراز بطاقة هويتي، ثم بطاقة الصحافة. وما إن أخرجت المحفظة حتى استولى عليها بسرعة، وأجبرني على خلع درعي، وصادر الميكروفون، ثم قيّد يديّ للخلف بشكل وحشي، وأنزل رأسي بقوة إلى الأمام، وأدخلني عنوة إلى داخل الآلية العسكرية بعد أن غطّى وجهي بقميصي، وترك زميلي خلفنا".

أضاف: "داخل الآلية، وضع الجندي كيس طحين فارغاً على رأسي فشعرت بالاختناق، وعلى الأرض تفاجأت بوجود الزميل شادي جرارعة ممدّداً، ووُضعنا معاً فيما كانت أرجل الجنود على جسدينا. بعد شعوري باختناق شديد، أزال الجندي الكيس عن رأسي لبعض الوقت، قبل أن يعيده مجدداً عندما وصلنا إلى مكان تبيّن لاحقاً أنه ثكنة عسكرية، ثم أنزلانا من الآلية بطريقة عنيفة، وأجبروني على المشي ورأسي مغطى بالكيس، فاصطدمتُ بجدار ثم بعمود بينما كان الجندي يضحك بشكل استفزازي. في الثكنة العسكرية تسلّمني جندي آخر، وأجبرني على النزول تحت سلالم أحد المباني، وحين لاحظ أنني على وشك فقدان الوعي أزال الكيس عن رأسي. وبعد فترة قصيرة أحضروا الزميل شادي ووضعوه إلى جانبي، وبقينا هناك أكثر من ساعة ثم أفرجوا عنّا".

مشاركة الخبر