مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

الإعلامية والشاعرة لوركا سبيتي تتعرّض لحملة تحريض وشتم بسبب منشور

الخميس , ٠٦ كانون الثاني ٢٠٢٢

تتعرّض الإعلامية والشاعرة لوركا سبيتي، منذ يوم الأربعاء 5 كانون الثاني/يناير 2022، لحملة تحريض وشتم على مواقع التواصل الإجتماعي، على خلفية منشور لها على "فايسبوك" (Facebook)، ذكرت فيه كيف تمّ منذ سنوات استبدال الحديقة الوحيدة في منطقة الشياح بحسينية.

وفي التفاصيل، قالت سبيتي عبر منشور لها عبر "فايسبوك": "اذاً... هكذا تمّ الأمر... لم يُعجَب بعض الشيعة بمنشوري، لقد قلتُ أمراً فوق احتمالهم، لقد حدّقتُ بهم مباشرة، العين بالعين، لقد مسَسْتُ جرحاً لا يريدونه أن يطيب... لم يرتاحوا لِما كتبتُ لا بل أشعَرهُم بأنهم أقلّ وأدنى وأصغر، أيقظ فيهم دونيّة عتيقة مخبّأة خلف نصرهم الجديد، دونيّة كانوا ظنّوا بأنها غابت ولم تعُد... ولكن ها هي تُكشّر عن أنيابها وتشتمني بعرضي وأهلي وأصلي وفصلي وعملي وشعري وإنسانيتي أيضاً... كل هذا حدَث لأني كتبت قصة (حديقة) كانت قد أوصتني بها  شجرة قبل قطعها، أن أقصّ حكايتها ذات يوم، وها أنا رويتها ببساطة تامة صوتاً وصورة وباللغة المحكيّة كي تصل للناس".

أضافت: "لقد قلت رأياً بسيطاً عن تفصيل بسيط جداً بالنسبة لكل الأمور الخرافية التي يكاد لا يصدّقها عاقل تحدُث في هذا البلد... ورغم هذا قاموا برجمي بالحجارة، تركوا مَن نهَشهم وقتَلهم وسرقَهم وأفسد فيهم وأفسدهم ودمّر مستقبلهم وكسّر مراياهم وأهاض أجنحتهم وجعل أحلامهم على شكل رغيف خبز... تركوه جالساً على عرشه يضحك عليهم ويتآمر عليهم ويأمرهم ويسوقهم كالقطيع ويعطيهم من بقايا طعامه ويحرمهم أدنى حقوقهم المدنية، تركوه بتاجه وصولجانه وداروا حوله مهلّلين يرفعون الدعاء له كي يرضى عليهم... وجلسوا أمام شاشاتهم يقرؤون قصّتي عن الحديقة، ويحلّلونها ويشرحونها ويستنبطون منها مقاصد وأفكاراً وعوالم ونتائج أنا نفسي لا أُدركها".

مشاركة الخبر

 
canlı sex sohbet - sohbet hattı numaraları - sex hattı - sohbet numara - canlı sohbet hatları - sex hattı - bonus veren siteler casino siteleri