dogru sistemle oynayacaginiz canli rulet oyununu gelip gorun birbirinden benzersiz promosyonlarla kacak bahis sitesine hemen kaydolun kibrik kumarhane egt slot oyunlari hakkinda bilgiler edin kumarhane oyunlarindan canli casino oyunlari size gercek bir oyun atmosferi yaratiyor internetten baglanip oynayabilecegin canli poker oyunu gercek insanlarla oynatiyor en kaliteli gercek casino siteleri sans faktorleri nelerdir turkce konusan krupiyerli turk casino sitesinde kazaniyoruz hazir kupon ornekleri 1xbet twitter hesabinda paylasiliyor kacak bahis oynamak isteyenler 1xbet yeni giris adresinden sisteme ulasabilirsiniz telefondan bahis oynayabilecegin 1xbet mobil uygulamasindaki firsatlari goruntule kayit olup 1xbet giris bolumunden hesabiniza giris saglayabilirsiniz uzman bahiscilerden Canli Bahis Adresi tavsiyeleri burada
مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

ذكرى شهداء الصحافة: من كامل مروة إلى لقمان سليم.. تاريخ من القمع والقتل

المصدر جنوبية
الخميس , ٠٦ أيار ٢٠٢١
يعود تاريخ عيد شهداء لبنان في 6 أيار في كل عام، مضيفاً الى لائحة الموت قلماً جديداً وصوتاً حراً، في سياق سيناريو إرهابي متمثل في اغتيال أصحاب الفكر وقادة الرأي الحرّ عند كل مفترق طرق، في محاولة لكم الأفواه. وهذا العام انضم الشهيد لقمان سليم الى قافلة شهداء القلم، وهو الذي واجه خصومه بالكلمة فقُتل بالرصاص الغادر.

ولقمان لن يكون الاسم الأخير على لائحة الاغتيالات بسبب استمرار نهج الإفلات من العقاب، بحسب ما أكد المدير التنفيذي لمؤسسة سمير قصير، أيمن مهنا لموقع «جنوبية».

واليوم، تحتفل الصحافة اللبنانية بعيد شهدائها، وككل سنة نتذكر كوكبة الشهداء الذين علقت مشانقهم في ساحة البرج في 6 أيار من العام 1916 في عهد العثمانيين، لاتهامهم بالسعي للتخلص من الحكم العسكري التركي والالتحاق بالثورة العربية لنيل الاستقلال.

ومنذ ذلك التاريخ الى عهد الوصاية السورية التي سبغت لبنان بعد انتهاء حرب السنتين الأهلية عام 1975، الى عهد القمصان السود وهيمنة حزب الله وراعيه الايراني على لبنان في عصرنا الحالي، لم يسلم الصحافيون اللبنانيون من القتل والاعتقال والحجز والتصفية والاغتيال والخطف، من ميليشيات ووصايات وقوى أمر واقع، الى تنظيم الدعاوى القضائية بحقهم، بسبب مواقفهم واراءهم.

في هذا السياق، رأى المدير التنفيذي لمؤسسة سمير قصير، أيمن مهنا، ان تكرار الاغتيالات التي تطال الصحافيين وأصحاب الفكر والكلمة الحرة، هو نتيجة طبيعية لغياب أي شكل من أشكال المحاسبة للذين اقترفوا هذه الجرائم في الماضي”، وتابع “فالإفلات من العقاب يفتح المجال لاغتيالات مقبلة”.

الى ذلك انتقد مهنا، التغنّي الدائم بأن لبنان بلد الحريات، مشددا على انه “حان اوقت للإقلاع عن هذه العبارة التي أصبحت “كليشيه”، لأنه ليس المطلوب مقارنة لبنان بالدول المجاورة كسوريا والعراق وتركيا وغيرها.. فهذا ليس الموقع الطبيعي للبنان على صعيد الحريات”.

وأشار الى ان “لبنان يتراجع كل عام في التصنيف الدولي لحريات الصحافة، وبالرغم من ذلك لا يقوم أي طرف لبناني رسمي أمني او قضائي، ولا السلطات السياسية بأي خطوة عملية للحد من هذا التراجع”.

وأضاف مهنا الى ان “القوانين المتعلقة بالعمل الصحافي وكيفية تطويرها لا يتم إقرارها، في حين ان القضاء ليس مستقلا ويشوبه التدخلات السياسية لتحريك ملفات ضد بعض الأشخاص حسب الرغبة السياسية للقابضين على السلطة، كما لا تجري أي محاسبة عند الاعتداء على صحافي أثناء المظاهرات وتأدية الواجب المهني، إضافة الى استمرار السيطرة المالية الكبيرة للقوى السياسية المحلية والإقليمية على معظم الاعلام”.

لذلك يقول مهنا ان “اية عبارة تتغنى بالحريات في لبنان تعتبر موضوعة بإطار “الكليشيه” ولا تعبّر عن واقع لبنان الحقيقي.

لائحة شهداء الصحافة تطول
بعد مجزرة العثمانيين بحق أهل الصحافة، كرت سبحة الاغتيالات والاعتداءات على الصحافيين في لبنان، فاغتيل الصحافي نسيب المتني، في 27 أيار 1958. وفي الخامس من أيار 1966، اغتيل مؤسس وناشر جريدة “الحياة” كامل مروة. وفي شباط العام 1980، اختطف الصحافي سليم اللوزي ووجدت جثته ملقاة في أحراج عرمون. وفي 23 تموز 1980، نالت يد الإجرام من نقيب الصحافة اللبنانية رياض طه.

وتعرّض عدد من الصحافيين اللبنانيين للخطف، ومحاولات الاغتيال، كمحاولة اغتيال ناشر جريدة “السفير” الصحافي طلال سلمان، عام 1984، واثناء موجة اغتيال المفكرين والناشطين الشيوعيين تم خطف واغتيال الصحافي سهيل طويلة عام 1986.

لائحة شهداء الصحافة في لبنان تطول، ففي عام 2005 وبعد اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، استشهد الصحافي سمير قصير بعد تفجير سيّارته، وتبعه جبران تويني بتفجير استهدفه في 12 كانون الأوّل من العام عينه ومحاولة اغتيال الإعلامية مي شدياق في عام 2005 فضلا عن محاولة اغتيال الصحافي والنائب مروان حمادة في 2004، وفي شباط الـ2021 تم خطف وقتل الباحث والمفكر لقمان سليم.

وفي المقابل، تنوعت الاعتداءات على الصحافيين اللبنانيين، من الاغتيال، والترهيب، الى الخطف، والسجن. كما أدخل عميد صحيفة النهار غسان تويني السجن مرات عدة بسبب مواقفه. كما تعرّض عدد كبير من صحافيي لبنان لتوقيفات وأحكام قضائية، نتيجة مواقف وآراء تضمنتها مقالاتهم.

يستحق هؤلاء في ذكراهم تحية تخلّد أسماءهم في سجل الحرية، لأنهم سقطوا فداء للبنان ودفاعا عن استقلاله وسيادته.

مشاركة الخبر