قُتِل مسؤول قسم السوشيال ميديا في وكالة "فلسطين اليوم" الإخبارية الصحافي حلمي الفقعاوي، فجر يوم الإثنين 7 نيسان/أبريل 2025، وأصيب كلّ من زميله في الوكالة الصحافي المحرّر أحمد منصور، والصحافي الحرّ حسن إصليّح، والمصوّر مع قناة "الأناضول" التركية عبد الله العطار، ومراسل الإذاعة الجزائرية ماجد قديح، ومصوّر قناة "الجزيرة" محمود عوض، والمصوّر مع قناة "أي بي سي" الأميركية إيهاب البُرديني، والمراسل المتعاون مع قناة "بي بي سي عربي" أحمد الآغا، والمصوّر الحرّ محمد فايق، والمصوّر في موقع "علم 24" علي إصليّح، بالإضافة إلى المصوّر الحرّ عبد الرؤوف شعث الذي أصيب بحروق في يده اليُمنى أثناء مساعدته في انتشال الجرحى، بقصف طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة للصحافيين خارج مستشفى ناصر في مخيّم خانيونس للّاجئين الفلسطينيين غرب مدينة خانيونس.
وفي التفاصيل، قال المصوّر الحرّ بدر طبش الذي كان متواجداً في خيمة مجاورة لمكان الاستهداف لمراسل "سكايز": "عند الساعة الواحدة و٢٨ دقيقة من فجر يوم الإثنين، كنت متواجداً في خيمتي خارج مستشفى ناصر في مدينة خانيونس مع عدد من الصحافيين بعد عودتنا من تغطية مجزرة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في المدينة، لنتفاجأ بدويّ انفجار كبير قريب منّا. خرجت من الخيمة لأجد أن النيران مشتعلة في خيمة تبعد عن خيمتنا حوالَي عشرين متراً، حيث تمّ استهدافها بصاروخ من مسيّرة، وهي خيمة وكالة فلسطين اليوم الإخبارية، ويتواجد فيها عدد من الزملاء الصحافيين والمصوّرين، ما أدّى إلى استشهاد الفقعاوي وإصابة عدد آخر في الخيمة ذاتها وفي خيام مجاورة".
من جهته، قال شعث لمراسل "سكايز" :"عندما سمعت الانفجار خرجت بكاميرتي وهاتفي الخليوي لأوثّق ما يجري، ووجدت أن القصف كان قريباً منّا، فبدأت التوثيق، لكنني سرعان ما وجدت الزميل الصحافي أحمد منصور تلتهمه النيران وهو جالس على الكرسي حيث يعمل، فأغلقت كاميرتي وبدأت بمحاولة إنقاذه، حاولت سحبه ولكنه أفلت من يدي لأن بنطاله تمزّق وبقي في يدي وقد تمزق جزء من جلده الذي أذابته النيران، حاولت الدخول من مكان آخر إلى الخيمة، واستطعت مع عدد من الزملاء إخماد النيران بالمياه وسحب أحمد الذي أصيب بحروق خطيرة، وبعد انتشاله تفاجأت بأن يدي اليمنى تعرضت لحرق بالغ، وبعدها فقدت الوعي".
ولاحقاً، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور على تطبيق "أكس" أن قصف الخيمة حصل بهدف قتل الصحافي حسن إصليّح، مدّعياً أنه "يعمل مع حركة حماس بغطاء صحافي".