مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

الشرطة الإسرائيلية تستهدف 8 صحافيين ومصوّرين بقنابل الصوت وتجرح 6 منهم في القدس

الإثنين , ٠٧ حزيران ٢٠٢١
استهدفت الشرطة الإسرائيلية، يوم الأحد 6 حزيران/يونيو 2021، كُلاً من مراسلة "الجزيرة" نجوان سمري، الصحافي الحرّ أمجد عرفة، المصوّر الحرّ براءة أبو رموز، طاقم تلفزيون "فلسطين" الذي ضم  المراسلة ليالي عيد والمصوّر أحمد الشريف، مراسلة الحياة "الجديدة" ديالا جويحان، مصوّر قناة "الكوفية" وهبة مكية والصحافية الحرّة سارة دجاني بقنابل الصوت، ما أدى إلى إصابة 6 منهم بشظايا وجروح، أثناء تغطيتهم التظاهرة الإحتجاجية أمام مركز شرطة صلاح الدين في القدس، إثر اعتقال الناشطة المقدسية منى الكرد وشقيقها محمد.

وفي التفاصيل، قالت سمري لمراسلة "سكايز": "أُصبت بقنبلة صوت في ركبتي أثناء تغطيتي التظاهرة الإحتجاجية بالقرب من مركز الشرطة في شارع صلاح الدين، على الرغم من أنه كان واضحاً لعناصر الشرطة أننا صحافيون، لكن الاحتلال لا يُفرّق بين صحافي أو مسعف أو مواطن، في البداية تمّت معالجتي ميدانياً وبعد ذلك نقلوني إلى المستشفى".

من جهته، أكد عرفة اعتداء الشرطة الإسرائيلية على الصحافيين من دون أي سبب أثناء تغطيتهم التظاهرة، مضيفاً: "قاموا بإلقاء قنابل الصوت باتجاهنا من دون أي سبب،  فحاولت الاختباء بالقرب من محلّ مقفل، وإذ بقنبلة صوت تصيب بابه وترتدّ باتجاهي وتنفجر، ما أدى إلى إصابتي في ظهري، وعندما حاول المسعفون نقلي إلى مكان آخر بهدف معالجتي، تمّ استهدافنا بقنبلة أخرى انفجرت بالقرب من أذني، فأُصبت بالصمم لفترة من الوقت، وكذلك أصيبت زميلتي دجاني التي كانت إلى جانبي بشظايا قنبلة صوت في يدها".

أما جويحان، فقد أوضحت لمراسلة "سكايز" ما حصل معها قائلة: "كنت أقف إلى جانب زميليّ عيد والشريف عندما تمّ استهدافنا بقنابل الصوت، ما أدى إلى إصابتي بشظايا في يدي، بينما أصيبت عيد بشظايا في ظهرها، في حين أصيب مكية بشظايا في قدمه، وتمّت معالجتنا ميدانياً".

مشاركة الخبر