مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

مخابرات الجيش تمنع صحافيَّين من إجراء مقابلات في شارع الحمرا

الثلاثاء , ٠٧ تموز ٢٠٢٠

اعترض عنصران بلباس مدني عرّفا عن نفسيهما أنهما من مخابرات الجيش اللبناني، يوم الإثنين 6 تموز/يوليو 2020، فريق عمل قناة "فرانس 24"، ومراسلة محطة "الشرق" من بيروت مها حطيط، وطلبا منهم الحصول على ترخيص مسبق للسماح لهم بإجراء مقابلات صحافية مع المواطنين في شارع الحمرا.

وفي التفاصيل، قالت حطيط لمركز "سكايز": "أثناء تصويرنا في شارع الحمرا توجّه صوبنا شخص باللباس المدني وعرّف عن نفسه أنه مؤهل من مخابرات الجيش، وبعد أن طلبْنا بطاقته وتأكدنا أنه من المخابرات، قال لنا إننا لا نستطيع التصوير من دون الحصول على إذن وتصريح من مديرية التوجيه في مخابرات الجيش، وأن هذا الإجراء جديد ويُطبّق في كل لبنان، لكنه سمح لنا بمتابعة التصوير على أن نحصل لاحقاً على إذن إذا أردنا التصوير".

من جهته، لفت مراسل "فرانس 24"  في لبنان شربل عبود في مقابلة نشرتها القناة إلى أنه خلال قيام فريق العمل بمقابلات مع مواطنين لبرنامج "في فلك الممنوع"، اعترضَهم عنصران بلباس مدني عرّفا عن نفسيهما أنهما من مكتب مخابرات الجيش اللبناني"، وتابع: "طلبا بطاقتي الصحافية وهوّيتي وقاما بتصويرهما، فاعترضت على ذلك وأخبرتهما أنني صحافي وأمارس العمل الصحافي في لبنان منذ العام 2001، وأن ما يقومان به مخالف للقوانين، خصوصاً وأنهما بلباس مدني وليسا مخوّلين القيام بذلك. أجريت اتصالاً بعقيد في مديرية التوجيه الذي أشار إلى أنه نظراً إلى الأوضاع الراهنة هناك إجراءات جديدة، وبعدها أعادوا إليّ بطاقتي الصحفية وهويتي وطلبوا رقم هاتفي وأعطوني أرقامهم للتواصل معهم والحصول على ترخيص مسبق قبل تصوير مقابلات مع المواطنين في الشارع، مع الإشارة إلى أن الأمر ذاته حصل مع الزميلة مها حطيط وفي المكان نفسه".

مشاركة الخبر