الرجاء إدخال البريد الالكتروني للحصول على رمز تأكيد التنزيل.
أدخل رمز التأكيد
يرجى ملء الحقول أدناه، ومشاركتنا رابط المقال و/أو تحميله:
يرجى إستعمال الملف ك pdf, doc, docx
مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

شرطي بلدي يعتدي مع مواطنين على سيارة الصحافي علاء سكّر في عين سعادة

الأربعاء , ٠٨ نيسان ٢٠٢٦
مصدر الصورة: حساب الصحافي على "لينكد إن"

أقدم شرطي من بلدية عين سعادة مع عدد من المواطنين، يوم الأحد 5 نيسان/أبريل 2026، على تحطيم سيارة الصحافي الحرّ علاء سكّر أثناء وجوده في منطقة عين سعادة، لتغطية التطورات في مكان وقوع الغارة الإسرائيلية على أحد الأبنية.

وفي التفاصيل، قال سكّر لمركز "سكايز": "كنت قريباً من منطقة عين سعادة عندما وقعت الغارة، فأردت التوجّه إلى المكان لمعرفة ما الذي حدث وتغطية التطورات. كنتُ في السيارة برفقة زوجتي، فقمتُ بركنها بعيداً عن موقع الغارة، على مسافة نحو عشر دقائق، ثم توجّهت سيراً إلى مكان وقوع الغارة. عندما وصلت، اتصلت بي زوجتي وهي تبكي، وقالت لي إرجع فوراً، هناك أشخاص يحيطون بالسيارة، فعدت سريعاً إليها، وهناك وجدت بعض المواطنين وأحد عناصر شرطة بلدية عين سعادة، الذي سألني من أنتم؟ ولماذا أنتم موجودون هنا؟".

أضاف: "خشيت أن يعتبرونا نازحين، ولا سيّما أن الشرطي كان قد توجّه إلى زوجتي التي ترتدي الحجاب، وسألها من جديد لماذا أنتم هنا؟ فأجبته بأننا لسنا نازحين، وأننا فقط نمرّ في هذا الطريق. ثم قلتُ له إنني صحافي. ولكن ذلك لم يخفّف من حدّة الموقف، بل على العكس بدأ بالتصعيد، إذ هجم الشرطي على السيارة وبدأ بتكسيرها. قمت بتصوير فيديو يُظهره مع عدد من الأشخاص وهم يعتدون على السيارة ويحطمونها. ثم سألني مع من تعمل؟ فأجبته بأنني صحافي حرّ. ومع ذلك استمرّوا في تكسير السيارة إلى أن تمكنتُ من مغادرة المكان".

مشاركة الخبر