dogru sistemle oynayacaginiz canli rulet oyununu gelip gorun birbirinden benzersiz promosyonlarla kacak bahis sitesine hemen kaydolun kibrik kumarhane egt slot oyunlari hakkinda bilgiler edin kumarhane oyunlarindan canli casino oyunlari size gercek bir oyun atmosferi yaratiyor internetten baglanip oynayabilecegin canli poker oyunu gercek insanlarla oynatiyor en kaliteli gercek casino siteleri sans faktorleri nelerdir turkce konusan krupiyerli turk casino sitesinde kazaniyoruz hazir kupon ornekleri 1xbet twitter hesabinda paylasiliyor kacak bahis oynamak isteyenler 1xbet yeni giris adresinden sisteme ulasabilirsiniz telefondan bahis oynayabilecegin 1xbet mobil uygulamasindaki firsatlari goruntule kayit olup 1xbet giris bolumunden hesabiniza giris saglayabilirsiniz uzman bahiscilerden Canli Bahis Adresi tavsiyeleri burada
مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

حملة تضليل مخطط لها بمهارة: دراسة لـ«سكايز» تكشف عن «شبكة كراهية» تستهدف لقمان سليم!

المصدر جنوبية
الجمعة , ٠٨ تشرين الأول ٢٠٢١
حتى بعد سفك دمه، يواصل “حزب الله” وجماعته الحملة ضد الباحث السياسي والناشر اللبناني لقمان سليم، اذ لا يزال هذا الاسم وعلى الرغم من انه لم يعد على قيد الحياة يؤرق حزب الله الذي نظم شبكة “كراهية” عبر مواقع التواصل الاجتماعي تنشر الأخبار المضللة عن سليم منذ اليوم الأول لاستشهاده حتى انها تحتفي بمقتله او تبرره وتقل من أهميته.

وفي دراسة تحليلية لداتا مواقع التواصل الاجتماعي، تبين انه ثمة 180 ألف تغريدة، حول اغتيال، سليم، ضمن “شبكة كراهية” عبر الإنترنت، تقلل من شأن الجريمة أو تحتفل بها، وكان اللافت انها بقيادة شخصيات إعلامية بارزة في “حزب الله”، ونائب سابق في مجلس النواب اللبناني.

وتحت عنوان “خطاب الكراهية المحيط باغتيال لقمان سليم”،نشر مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية “سكايز” في مؤسسة “سمير قصير”، بعد 9 أشهر على اغتيال سليم، دراسة وثقت الخطاب التحريضي عبر السوشيال ميديا الذي رافق اغتيال سليم الناقد والمعارض لسياسة حزب الله.

بداية، توضح الدراسة بأن الحملة انطلقت، بتغريدة، حذفت بسرعة لجواد نصر الله، ابن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، قال فيها أن خسارة بعض الناس في الواقع انتصار ونعمة غير متوقعة، مع هاشتاغ #no_regrets (لا ندم)، وذلك بعد فترة وجيزة من العثور على سليم مقتولاً بالرصاص في سيارته بجنوب لبنان في 3 شباط 2021.

وتلت التغريدة مئات الآلاف من التغريدات التي هاجمت سليم وإتهمته بالتعاون مع إسرائيل، وقدمت فيها أدلة كاذبة أو معلومات مقتطعة من سياقها. وبحسب الدراسة، فإن ما يبدو للوهلة الأولى وكأنه مجرد نقاش واسع في مواقع التواصل، حول إرث سليم السياسي ومواقفه العامة، كان في حقيقة الأمر حملة تضليل جيدة التنسيق ومخططاً لها بمهارة.

عملية تضليل معقدة
وكشفت الدراسة أن الحملة لم تقتصر على شبكة خطاب الكراهية فقط بل أيضاً عن عملية تضليل معقدة تتضمن حسابات مزيفة وأسماء لصحافيين وهميين ومخططاً مفصلاً لاغتيال سليم معنوياً بعد اغتياله فعلياً، حسبما قال المدير التنفيذي لـ”سكايز” أيمن مهنا.

وحللت الدراسة 187,540 تغريدة بين 4 كانون الثاني 2021 و4 آذار/مارس 2021، أي قبل شهر واحد من اغتيال سليم إلى شهر واحد بعده. وخلصت الوثيقة إلى أن “شبكة الكراهية” تضم مجموعة من المؤثرين، وكثير منهم صحافيون في وسائل إعلام معروفة، بالإضافة إلى العديد من الحسابات المزيفة التي روجت لرسائل واتهامات ضد سليم وعائلته.

حملة منسقة بقيادة حزب الله
وسلطت الدراسة الضوء على عوامل تثير الشكوك حول وجود حملة منسقة، حيث اختفت بعض الحسابات التي نشر جزء منها عدداً كبيراً من الاتهامات، بعد انتهاء الحملة، ولم تعد نشطة أثناء إجراء البحث. ورغم ذلك، تمكن الباحثون من الحصول على المحتوى باستخدام أدوات تعقب البيانات في مواقع التواصل الاجتماعي. كما أن بعض الحسابات التي نشرت الاتهامات والمعلومات المشوهة، كانت لأسماء مستخدمين معقدة تبدو وكأنها تم إنشاؤها بواسطة الكومبيوتر، كما أن بعضها كان ينشر بكثافة وصلت إلى 10,600 تغريدة في أقل من عامين.

واللافت أيضاً أن بعض الحسابات المجهولة حملت أسماء مستعارة لقادة سياسيين أو شخصيات تم اغتيالها، ومثلت جزءاً من شبكة التغريد التي احتفلت باغتيال سليم. كما أن الشبكة تشكلت في المجمل من دوائر متعددة تفاعلت مع بعضها البعض، وتظهر تفاعلاً عالياً حول العديد من حسابات المؤثرين، بما في ذلك الصحافيون، والتي أعيد تغريدها وحصلت على اعجابات من العديد من الحسابات المزيفة. وستعيد العديد من الحسابات المزيفة التغريد وتتفاعل مع العديد من حسابات المؤثرين مرة أخرى.

وقال الباحث نصري مسرة الذي كتب الدراسة: “اكتشاف أن أولئك الذين لعبوا الدور السيئ كانوا حقاً صحافيين، كان محزناً رغم وجود العديد من الحسابات المزيفة المحيطة بهم”. وأضاف مسرة، رئيس قسم علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في الجامعة اليسوعية ببيروت، والخبير في استراتيجيات التسويق الرقمي والتواصل، أن المؤثرين الرئيسيين هم الصحافيون: أعتقد أن هذا يثير أيضاً مسألة الأخلاق والسلطة في الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي”.

والحال أن وسائل التواصل الاجتماعي مثل “تويتر” تستخدم نظاماً يتم فيه دفع الموضوعات التي تحظى بأكبر عدد من الإعجابات أو الاقتباسات من أجل الظهور، ومواصلة المحادثة وزيادة المشاركة وهوامش الربح. وبحسب مسرة، فإن هذا النظام يركز أكثر على كيفية زيادة الأرباح ولا يعكس حقيقة السلوك البشري.

وأوضح مسرة أن “معظم المنصات اليوم تنظر فقط إلى شبكة المناقشة من منظور تسويقي. سيرون أن هذا الرجل لديه أكبر عدد من المتابعين أو أن هذا الرجل لديه أكثر الإعجابات. لكن في الواقع لا يعكس هذا النقاش البشري لأنه عندما تنظر إلى مجتمعك أو أي مجتمع آخر، يتم تجميع الناس في مجموعات وكل زمرة لديها قائد واحد أو أكثر”.

ونظراً لأن النظام الآلي يفشل في فهم كيفية وجود هذه المجموعات وتشكيلها، فإنه يسمح لهذه المجموعات بنشر روايات كاذبة حيث يشارك المزيد والمزيد من الأشخاص في جهودهم المنظمة لنشر الأخبار المزيفة. ونظراً لأن هذه مجموعات صغيرة متعددة لها مناقشات مختلفة حول موضوع معين، فإنها تتيح لهم الوصول إلى مزيد من الأشخاص.

وبحسب مسرة، فإن الشبكة مؤلفة من مجموعات صغيرة. وكل مجموعة تناقش جانباً واحداً من القضية أو الفكرة. وأضاف: “ليس من يديرون الجميع عادةً هم الأشخاص الأكبر أو الذين لديهم أكثر الاعجابات. عادة، لديك مجموعات في كل مكان تتفاعل مع بعضها البعض ولكن في نفس الوقت لديهم مجموعات صغيرة فقط”.

شبكة تستهدف سليم
ووجد مسرة أن هناك شبكة تستهدف سليم، متهمة إياه بالأساس بأنه خائن ومتعاون مع إسرائيل. وأكمل: “ليس لديهم مؤثر واحد كبير في المناقشة. لديك العديد من المؤثرين وأحياناً يمكن للمؤثر الصغير أن يصبح كبيراً حتى يتمكن من البدء مع زمرة أو شبكته الخاصة ويمكن أن ينتشر عبر الشبكة بأكملها”.

كما كان هناك ردّ مُعدّ على كل من ينتقد “حزب الله” بخصوص اغتيال سليم. ومن المفارقات أن الرواية الرئيسية للشبكة كانت اتهام منتقدي “حزب الله” بأنهم جزء من جهد منسق لمهاجمة الحزب، بما في ذلك تغريدة حذفت لاحقاً اتهمت الصحافية ديما صادق بمعرفتها بخطة الاغتيال “ما يدل على أنها جزء من خطة أعدت في حملة ومتزامنة ضد حزب الله”.

وأضاف التقرير أنه “من بين 1561 مستخدماً شاركوا في تغريدات بغيضة ضد صادق وسليم، فإن شبكاتهم تضم 222 مستخدماً مشتركاً”. ويعطي ذلك بحسب الدراسة لمحة عن أهمية توخي الحذر في مواقع التواصل، لأن المشاركة السريعة قد تساهم عن غير قصد في نشر الأخبار المزيفة والكاذبة.

اعتماد الحذر
ويقول كل من مهنا ومسرة إن “النتائج الواردة في التقرير توضح مدى أهمية توخي الحذر لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، عندما يرون تتفاعل الموضوعات على منصات التواصل مثل ” تويتر” لأنها قد تساهم عن غير قصد في نشر أخبار مزيفة.

واشار مسرة الى انه: “حتى الأشخاص الذين لا يدركون ذلك يمكن أن يكونوا جزءًا من نشر الأخبار الكاذبة والأخبار السيئة ومساعدة المجرمين بطريقة ما”، وبالتالي من الضروري زيادة الوعي.”

واكد على انه على الصحفيين توخي المزيد من الحذر عند نشر المحتوى أو إعادة نشر. وأضاف أن هذه النتائج تشكلتحذير ودعوة لـ “الصحفيين والمفكرين الأحرار ليكونوا على دراية بهذه المخططات عند التفكير في سلامتهم”.

بالإضافة إلى ذلك، يقول مهنا إن الأمر يسلط الضوء على الحاجة إلى أن تلعب منصات التواصل الاجتماعي دورًا أكثر فاعلية في تعديل المحتوى على منصاتها بدلاً من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، كما هو الحال مع اغتيال سليم، فمن الممكن أن يفلت جزء كبير منه من خلال الثغرات.

بسبب حملات التضليل هذه ، يقول مسرة إنه من الضروري أن يفهم الناس كيف تحدث هذه الحملات حتى يتمكنوا من التمييز بين ما يحدث بالفعل وما هو حملة منظمة.

وأشار مهنا الى انه “ثمة جيوش رقمية، تحاول التأثير على المستخدمين، اليوم، في كل شيء، وتابع “أعتقد أن ما يجب ادراكه أن الأمر ليس أمرا عفويا، إنها عمل مبرمج ومقصود”.

مشاركة الخبر