dogru sistemle oynayacaginiz canli rulet oyununu gelip gorun birbirinden benzersiz promosyonlarla kacak bahis sitesine hemen kaydolun kibrik kumarhane egt slot oyunlari hakkinda bilgiler edin kumarhane oyunlarindan canli casino oyunlari size gercek bir oyun atmosferi yaratiyor internetten baglanip oynayabilecegin canli poker oyunu gercek insanlarla oynatiyor en kaliteli gercek casino siteleri sans faktorleri nelerdir turkce konusan krupiyerli turk casino sitesinde kazaniyoruz hazir kupon ornekleri 1xbet twitter hesabinda paylasiliyor kacak bahis oynamak isteyenler 1xbet yeni giris adresinden sisteme ulasabilirsiniz telefondan bahis oynayabilecegin 1xbet mobil uygulamasindaki firsatlari goruntule kayit olup 1xbet giris bolumunden hesabiniza giris saglayabilirsiniz uzman bahiscilerden Canli Bahis Adresi tavsiyeleri burada
مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

"التغطية الإعلامية لأزمة اللاجئين" ورشة عمل لـ"سكايز" بالتعاون مع "صحافيون من أجل حقوق الإنسان"

الأحد , ٠٩ شباط ٢٠١٤

أقام مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز"(عيون سمير قصير)، بالتعاون مع منظمة "صحافيون من أجل حقوق الإنسان" (Journalists for Human Rights) الكندية، ورشة عمل حول "التغطية الإعلامية لأزمة اللاجئين"، في فندق "ريفييرا" في بيروت، يومي الخميس والجمعة 6 و7 شباط/فبراير 2014، بدعم من السفارة الكندية في لبنان والاتحاد الأوروبي. وناقشت الورشة مواضيع عدَة من بينها تطوير التغطية الإعلامية لأزمة اللاجئين والإضاءة على دور المنظمات غير الحكومية في إغاثة النازحين.

 

اليوم الاول

تخلَل اليوم الأول أربع جلسات عمل. الجلسة الاولى كانت بعنوان: عرض مفاهيم "صحافة حقوق الانسان" و "إعلام الحقوق"، أدارتها الصحافية رايشل بلفر، المديرة التنفيذية "صحافيون من أجل حقوق الانسان"، وتطرَقت إلى انطلاقة المنظمة ومكاتبها حول العالم من إفريقيا الى كندا، وعملها في 21 دولة وتوفيرها التدريب لأكثر من 12 ألف صحافي حول العالم، من أجل رفع الوعي العالمي حول حقوق الانسان. ثم أعطت بلفر أمثلةً عن عمل المنظمة في إفريقيا وكيفية تحريك بعض القصص الصحافية - والتي قام بها إعلاميون دربتهم منظمتها - للرأي العام، ونجاحها في تحسين واقع حقوق الانسان، مشددةً على أهمية إعداد تقارير متعلقة بحقوق الانسان ومسؤولية الصحافي في هذا المجال.

وفي الجلسة الثانية التي كانت بعنوان "أزمة اللاجئين في لبنان بالأرقام والوقائع" عرضت الناطقة باسم المفوضية السامية للاجئين في الأمم المتحدة دانا سليمان، شريطاً مصوّراًحول تطور الأزمة السورية ومخيمات اللاجئين الموجودة في تركيا والعراق ومصر ولبنان من جهة، والنازحين داخل سوريا من جهة أخرى. وأشارت سليمان الى أن "وكالة شؤون اللاجئين إهتمّت بتأمين أعمال الإغاثة (ملجأ- ماء- غذاء) عند اندلاع الأزمة، لكن مع تفاقم الوضع وتزايده سوءاً ظهرت الحاجة الى التعامل مع مشاكل تأمين التعليم والحماية للاجئين وغيرها، فسبعون بالمئة منهم لن يبقوا على قيد الحياة بدون المساعدات الغذائية التي تَقدَّم لهم".

وحول الأرقام الموجودة لدى المنظمة، أشارت الى مناهزة عدد اللاجئين المسجلين الـ900 ألف مواطن سوري حتى نهاية العام 2013، وتسجيل ما بين 45 ألف إلى 50 ألف لاجئ شهرياً ولجوء 51 ألف فلسطيني كانون مقيمين في سوريا سابقاً. وذكرت بأنه من المتوقع إرتفاع عدد اللاجئين في لبنان إلى مليون ونصف المليون في نهاية العام الجاري. وشدّدت على أن لبنان أبدى استعداداً استتثنائياً للتعاطي مع قضايا اللاجئين، رغم بناه التحتية الهشة. وأشارت إلى طلب الحكومة اللبنانية والمفوضية لمليار و890 ألف دولار من الدول المانحة، للمرحلة الجديدة من عملية تأمين حاجات اللاجئين والمجتمعات المحلية الحاضنة، وقد تمّ تمويل 6 بالمئة من طلبها "فالحاجات هائلة والتحديات كبيرة". وأكّدت تأمين خدمة قانونية للاجئين الذين يتم توقيفهم بسبب عدم حصولهم على أوراق إقامة، وبخاصةٍ أن التسجيل في المنظمة لا يعفي اللاجئ من الالتزام بقوانين الإقامة في لبنان.

وعن عدم تمكن المنظمة من الوصول الى بعض المناطق لتقديم المساعدات، أشارت إلى "العمل من خلال منظمات محلية أخرى لتأمين متطلبات النازحين هناك"، مذكّرة بالعمل على إيجاد حلول لمعوقات عدّة يواجهها اللاجئ ومنها الحصول على معلومات عن حقوقه، وانخراط الطلاب بالمناهج، وخلق شهادات معتمدة ومعترف بها يستطيع الطالب إكمال دراسته فيما بعد، من خلالها، كما ذكّرت بتأليف لجان مراقبة لبحث آلية توزيع البطاقات المصرفية التي تؤمن الأساسيات الغذائية والعينية للاجئين.

ثم كان نقاش بين الحضور أشار خلاله المشاركون إلى ضرورة وضع خطط واضحة لدمج اللاجئين في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فاستنزاف المساعدات الإنسانية سيحصل يوماً ما. وجرى الحديث كذلك عن ضرورة تدقيق الإعلام وبشكل علمي بالارقام التي تُطرح في موضوع الاجئين، مثلاً زيادة السرقات مع تزايد أعداد الوافدين وغيرها.

الجلسة الثالثة كانت بعنوان "تغطية ازمة اللاجئين في الإعلام اللبناني" أدارها مدير مركز "سكايز" أيمن مهنا، وجرى فيها تقييم لمعالجة وسائل الإعلام اللبنانية لقضايا اللاجئين وتداعياتها على لبنان. ثم تحدثت رايشل بلفر عن أساليب تطوير التغطية الاعلامية لأزمة اللاجئين، عبر اعتماد معايير معينة لإعداد تقارير جيدة حول حقوق الانسان، وهي:

-         المشاركة وجمع شهادات من ميدان الحدث، وأخذ آراء كل الأطراف المعنية بالموضوع.

-         المساءلة وتحميل المسؤولين لواجباتهم.

-         عدم التمييز والانحياز واستخدام لغة حيادية لتعزيز مصداقية المادة الإعلامية، والإستماع الى وجهات النظر المختلفة.

-         التمكين عبر إعلام الناس بحقوقهم، وإتاحة القضية أمام الرأي العام، وعرض الحلول والمساعي التي يمكن تفعيلها.

-         ربط المقال بحقوق الانسان، وعرض الرأي القانوني حول القضية، وذكر موقف القانون المحلي من كافة أطراف القضية.

اليوم الثاني

وتخلَل اليوم الثاني دراسة بعض الحالات عن اللاجئين، وتمارين تطبيقية عن إعداد مقالات وتقارير صحافية بناء على معايير إعداد التقارير حول حقوق الانسان، والتي تمّ الحديث عنها في اليوم السابق.

وفي جلسة بعنوان "دور المنظمات غير الحكومية الفاعلة في إغاثة اللاجئين" تحدّث كل من كريم بيوض من "منظمة الرؤية العالمية"، ورامي شما من "جمعية التنمية للانسان والبيئة"، ونائل بيطار من جمعية "سوى من أجل سوريا"، حول عمل الجمعيات التي ينتمون إليها، والمشاكل التي تواجهها على أرض الواقع. وكان نقاش مع الحضور حول دور القطاعين العام والخاص والجمعيات والبلديات في التعامل مع أزمة اللاجئين، والحديث عن الفساد مع إنفاق ملايين الدولارات في إغاثة النازحين، واللجوء الى اعتماد بطاقات مصرفية يستخدمها النازحون لتأمين احتياجاتهم الاساسية، وذلك لتقليص التعامل المباشر بالمال وإمكانية حصول عمليات احتيال واختلاس. وبحث المشاركون غياب الاطلاع الكافي للإعلام على طرق عمل الجمعيات الأهلية العاملة في مجال الاغاثة وطرق تمويلها وصرفها للأموال، والاحتكاكات التي تحدث بين البيئة المضيفة واللاجئين بسبب سبل العيش، إلى جانب غياب معرفة النازحين بحقوقهم، وضرورة إضاءة الاعلام على المشاريع التي تساعد أعداد كبيرة من الوافدين وغيرها.

وفي الجلسة الأخيرة، أقيم تمرين تطبيقي للاعلاميين المشاركين، حول كتابة مقالات خاصة بهم بناءً على المعلومات التي أوردتها المنظمات غير الحكومية خلال ورشة العمل. 

 

مشاركة الخبر

 
canlı sex sohbet - sohbet hattı numaraları - sex hattı - sohbet numara - canlı sohbet hatları - sex hattı