احتجزت مجنّدات إسرائيليات، يوم الخميس 5 شباط/فبراير 2026، كلّاً من الصحافي المتعاون مع الوكالة الفرنسية محمد عتيق، ومراسل التلفزيون "العربي" عميد شحادة وزميله المصوّر ربيع منيّر، والصحافي من شبكة "قدس" الإخبارية معاذ غنام، والصحافيّين اللذين يعملان بشكل حرّ محمد عابد وإسراء غوراني، ومراسل تلفزيون "فلسطين" أمير شاهين وزميله المصوّر سليم بشارات، والمصوّر الحرّ محمد منصور، ومراسل قناة "الكوفية" زيد أبو عرّة الذي تعرّض للاعتداء بالضرب ومصادرة معدّاته على يد مستوطنَين، خلال تغطيتهم فعالية مساندة لأهالي خربة إبزيق قرب طوباس في الأغوار الفلسطينية.
وفي التفاصيل، قال عتيق لمراسلة "سكايز": "صباح يوم الخميس توجّهت مع عدد من الزملاء بهدف تغطية تواجد أهالي بلدة خربة إبزيق قرب مدرسة البلدة لمنع المستوطنين من الاستيلاء عليها وتدميرها. وبسبب وعورة الطريق تركنا سياراتنا وأكملنا سيراً على الأقدام، وعلى بعد أمتار كان هناك مستوطنان ترجّلا من سيارتهما وأغلقا الطريق أمامنا، وبدأا بالصراخ علينا، وبعد دقائق حضرت إلى المكان مجنّدات إسرائيليات، وبناء على أوامر المستوطنَين قمن باحتجازنا، وكل من يشير إليه المستوطنان كنّ يقمن بتسليمه لهما".
أضاف: "صادر المستوطنان معدّات الزميل أبو عرّة وبطاقته الشخصية، واعتديا عليه بالضرب أمام المجنّدات، ومنعا الإسعاف من الوصول إليه بعد ضربه بشكل مبرح ورميه على الأرض. كنا بدورنا محتجزين من قِبل المجنّدات، اللواتي كنّ ينتظرن أوامر المستوطنَين لتسليمنا لهما ليقوما بالتفتيش والضرب. بعد نحو ساعة حضر جنود الاحتلال إلى المكان، وأفرجوا عن جميع المحتجزين من صحافيين ونشطاء ومشاركين في الفعالية".