dogru sistemle oynayacaginiz canli rulet oyununu gelip gorun birbirinden benzersiz promosyonlarla kacak bahis sitesine hemen kaydolun kibrik kumarhane egt slot oyunlari hakkinda bilgiler edin kumarhane oyunlarindan canli casino oyunlari size gercek bir oyun atmosferi yaratiyor internetten baglanip oynayabilecegin canli poker oyunu gercek insanlarla oynatiyor en kaliteli gercek casino siteleri sans faktorleri nelerdir turkce konusan krupiyerli turk casino sitesinde kazaniyoruz hazir kupon ornekleri 1xbet twitter hesabinda paylasiliyor kacak bahis oynamak isteyenler 1xbet yeni giris adresinden sisteme ulasabilirsiniz telefondan bahis oynayabilecegin 1xbet mobil uygulamasindaki firsatlari goruntule kayit olup 1xbet giris bolumunden hesabiniza giris saglayabilirsiniz uzman bahiscilerden Canli Bahis Adresi tavsiyeleri burada
مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

مدّعي عام عمّان يستدعي الصحافي حمزة دعنا والمصوّر أمير خليفة بشكوى تشهير

الجمعة , ٠٩ تموز ٢٠٢١
استدعى مدّعي عام عمّان، يوم الخميس 8 تموز/ يوليو 2021، كلّاً من الصحافي حمزة دعنا والمصوّر أمير خلفية من صحيفة "الغد" اليومية، إثر تقديم شكوى تشهير بحقهما، على خلفية خبر، وأخلى سبيلهما في اليوم نفسه.

وفي التفاصيل، قال دعنا لمراسلة "سكايز": "قبل شهر قام الزميل المصوّر أمير خليفة بتصوير شخص مسنّ يجمع الخردة في إحدى مناطق عمّان الغربية، وقمنا بنشر صورته والتظليل على وجهه، وبعد نشر الصورة بيومين جاء أشخاص إلى مقرّ الصحيفة وادّعوا أن المسنّ شقيقهم وأنه مفقود منذ خمسة شهور وطلبوا منّا إبلاغهم بمكان تصويره للعثور عليه".

أضاف: "ذهبت أنا وزميلي خليفة معهم إلى المكان الذي التقطت فيه صورة المسنّ، لكننا لم نجده، وقمت بالتواصل مع أمانة عمّان الكبرى للتعميم على عمّال النظافة لإبلاغنا في حال وجدوه، وطلب منّي الأشخاص أنفسهم  نشر صورة له تظهر فيها ملامح وجهه، وكتابة خبر أنه مفقود وأهله يبحثون عنه".

وتابع: "بالفعل قمت بنشر الخبر كما أرادوا، لكني تفاجأت يوم الخميس باتصال وردني من مدّعي عام عمّان يطلب منّي المثول أمامه أنا وزميلي خليفة، على خلفية شكوى مقدّمة ضدّنا من قِبل أفراد من عائلة المسنّ يتهموننا فيها بنشر معلومات بعيدة عن الدقة والتشهير بأخيهم".

وختم: "حاولت أكثر من مرة قبل ذهابي إلى المدّعي العام الاتصال بعائلة المسنّ لمحاولة فهم ما حدث، ولكني لم ألقَ أي ردّ على اتصالاتي، بعدها مثلت أنا وخليفة أمام المدّعي العام، الذي استمع إلى أقوالنا وأصدر قراراً بإخلاء سبيلنا".

مشاركة الخبر