مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

عناصر من أمن السلطة وجامعة النجاح وشبيبة فتح تعتدي على المصوّر ليث جعّار

الجمعة , ١٠ حزيران ٢٠٢٢

اعتدت عناصر من "الأمن الوقائي" و"المخابرات" التابعَين للسلطة الفلسطينية والأمن التابع لجامعة "النجاح" وعناصر من "الشبيبة" (الذراع الطلابي لحركة "فتح")، يوم الأربعاء 8 حزيران/يونيو 2022، على مصوّر وكالة "جي ميديا" ليث جعّار بالضرب المبرح وحطموا كاميرته، أثناء تغطيته وقفة احتجاجية أمام الحرم الجامعي الجديد لجامعة "النجاح الوطنية" في مدينة نابلس.

وفي التفاصيل، قال جعّار لمراسلة سكايز: "كنت أغطّي وقفة احتجاجية ضد سياسة إدارة الجامعة بحق طلبة الكتلة الإسلامية أمام الحرم الجامعي الجديد لجامعة النجاح الوطنية، وقبل أن تبدأ الفعالية ويتجمّع الطلبة والمصوّرون، هجم عليّ عنصر من جهاز الأمن الوقائي وآخر من المخابرات ورجل أمن تابع للجامعة وانهالوا عليّ بالضرب المبرح وقاموا بتكسير الكاميرا بطريقة وحشية تحطّمت لأجزاء صغيرة ولم يبقَ سوى جزء صغير من هيكلها المعدني الخلفي. بعد ذلك بدأوا بضرب المتظاهرين، حينها حاولت سحب الكاميرا المحطمة، لكن ثلاثة عناصر من الشبيبة، وهي الذراع الطلابي لحركة فتح، هجموا عليّ وقاموا بضربي من جديد".

أضاف: "استطعت الهروب باتجاه سيارتي، حينها لحقت بي سيارتان تتبعان للأمن الوقائي، ولذلك اضطررت إلى الخروج من مدينة نابلس باتجاه الطرق الخارجية التي يسيطر عليها الاحتلال لأني في حال خروجي إلى مكان خارج سيطرة السلطة فسيتوقفون عن ملاحقتي. تقدّمت بشكوى ذكرت فيها كل أسماء الذين قاموا بالاعتداء عليّ وضربي من عناصر الأمن وأمن جامعة النجاح وعناصر الشبيبة سواء في الشكوى التي تمّ تقديمها من قِبل محامين من أجل العدالة أو من قِبل الهيئة المستقلّة لحقوق الإنسان".

مشاركة الخبر