مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

الاعتداء على 14 صحافياً ومصوّراً وتقنياً أثناء تغطية التظاهرات في بيروت

الإثنين , ١٠ آب ٢٠٢٠
استخدمت العناصر الأمنية والعسكرية القوة المفرطة والقنابل المسيّلة للدموع والرصاص المطاطي خلال قمعها التظاهرات السلمية في وسط بيروت والمداخل المؤدية إليه، يوم السبت 8 آب/أغسطس 2020، احتجاجاً على تقصير السلطة ولا مبالاتها التي أدت إلى الانفجار الكارثي في مرفأ بيروت الذي دمّر أحياء بكاملها من العاصمة، فأصابت العشرات من المتظاهرين بينهم إثنا عشر صحافياً ومراسلاً ومصوّراً وتقنياً بجروح مختلفة وحالات اختناق شديد خلال تغطيتهم المواجهات، فيما اعتدت عناصر من حركة "أمل" على مراسل وأصيب ثلاثة آخرون بحجارة المتظاهرين.

فقد استهدفت عناصر من مكافحة الشغب، مصوّر منصة "ميغافون" مكرم الحلبي برصاصة مطاطية في ساقه وتمّ نقله الى مستشفى كليمنصو للعلاج، فيما اعتدت عناصر من الجيش بالضرب بأعقاب البنادق والعصي على كلّ من المصوّرة الحرّة ريتا قبلان ومراسل قناة "الجزيرة" إنكليزية تيمور أزهري، أثناء تغطيتهم المواجهات بين القوى الأمنية والمتظاهرين في وسط بيروت.

وأصيب فريق عمل قناة "LBCI" الذي ضمّ المراسل إدمون ساسين والمصوّر بيار موسى، ومصوّر قناة "MTV" فادي سكاف، ومراسلة قناة "الجديد" راشيل كرم بالاختناق الشديد نتيجة تنشقهم الغاز المسيّل للدموع بالقرب من مبنى بلدية بيروت. بينما تمّ استهداف فريق "newsgate" للخدمات الإعلامية والإخبارية الذي ضمّ كلاً من المصوّرين والتقنيين ستيفانو روحانا وبيار بطرس ورونالد جورجيوفيتش وجورج مارون وسركيس كشيشيان مرتين وبشكل مباشر بقنابل مسيّلة للدموع من قبل عناصر مكافحة الشغب أمام جامع محمد الأمين في وسط بيروت.

وأصيب كل من مصوّر قناة "MTV" فادي سكاف ومراسل قناة "LBCI" إدمون ساسين بحجر في رأسه بشكل مباشر أثناء تغطيتهما المواجهات بين عناصر مكافحة الشغب وبين المتظاهرين في ساحة رياض الصلح، في حين أصيبت مراسلة قناة "الجديد" ليال بو موسى بحجر في رأسها أثناء تغطيتها التدافع بين عناصر الجيش ومتظاهرين أمام وزارة الخارجية في الأشرفية.

أما مراسل جريدة "النهار" اسكندر خشاشو، فقد تمّ الاعتداء عليه بالضرب المبرح من قِبل عناصر من حركة "أمل" أثناء تغطيته تطورات الأحداث في منطقة بشارة الخوري، كما صادرت هاتفه ومسحت الصور والفيديوهات التي التقطها، ثم أعاد مسؤول في الحركة الهاتف إليه  بعد تدخّل عناصر من الجيش لصالحه.

مشاركة الخبر