مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

لجان المقاومة الشعبية في غزة تعتدي على الصحافي محمد عثمان بسبب مقال

الإثنين , ١٢ كانون الثاني ٢٠١٥

اعتدى أعضاء في لجان المقاومة الشعبية في قطاع غزة، يوم الاثنين 5 كانون الثاني/يناير 2015، على الصحافي محمد عثمان بالضرب، حيث قاموا بشده من مقدمة رأٍسه وخدشه في يده اليمنى، وشتمه واتهمامه بالعمالة، بعد استدعائه اثر تحقيق استقصائي أجراه ونشره في مواقع محلية، تحت عنوان "لم تثبت إدانتهم.. في غزة : رصاصاتٌ "غير شرعية" تُزهِق أرواح متّهمين بالتخابر".
وقال عثمان لمراسلة "سكايز": "بعد نشري للتحقيق الاستقصائي حول تصفية المتهمين بالعمالة، في غزة، طلبَت مني لجان المقاومة الحضور الى مكتبها الكائن في برج شوا وحصري في مدينة غزة. وذهبت حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف بعد الظهر، للتفاهم معهم حول ما ورد في التحقيق الموثق بالفيديو، وبعد حديث مطول بدأ أحدهم بتهديدي، وحين قلت له ستتم محاسبتكم على ما تقولوه لي فأنا صحافي حر، عندها شدني من مقدمة شعري وخدش يدي وهددني بالاعتداء، حاولت الخروج من المكتب لكني وجدت نفسي محاصرا بأربعة آخرين، والذين بدأوا يصفونني بأنني مرتبط بالاحتلال، وخرجت بعدها  من مكتبهم".
أضاف: "أخبروني في اللجان بأنهم بحثوا عن منزلي يوم الجمعة في الثاني من كانون الثاني/يناير، في منطقة المغازي وكانوا مسلحين، لكنهم لم يجدوا منزلي هناك".
وعبّر عثمان عن خوفه على حياة عائلته بعد الإعتداء عليه، موضحاً أنه قدّم شكاوى عدة للشرطة والمؤسسات الحقوفية ونقابة الصحافيين، محمّلاً لجان المقاومة في قطاع غزة مسؤولية أي اعتداء قد يقع عليه أو على أسرته.

مشاركة الخبر