اعتقلت القوات الإسرائيلية، يوم الأربعاء 12 آذار/مارس 2025، المصوّر الحرّ أحمد فتحي الخطيب من منزله في بلدة بيتونيا غرب رام الله، وأفرجت عنه بعد حوالَي عشر ساعات من دون التحقيق معه، أو معرفة سبب الاعتقال.
وفي التفاصيل، قال الخطيب لمراسلة "سكايز": "اقتحمت قوة من جيش الاحتلال منزلي عند حوالَي الساعة الرابعة والنصف فجراً، وقام الجنود بأخذ هويتي وهاتفي منّي، وحين أخرجوني من البيت لم يكن بحوزتهم أي شيء لوضعه على عينيّ، فاقتحموا منزل جيراني وأحضروا قطعة قماش ووضعوها على عينيّ، ثم قيّدوا يديّ بقيود بلاستكية، ونقلوني بسيارة عسكرية إلى أماكن عدّة، وأعتقد أنهم نقلوني إلى مستوطنة بيت إيل، ثم قاموا بنقلي كما سمعت من كلامهم إلى مستوطنة بين رام الله والقدس".
أضاف: "اقتادوني إلى مكتب تحقيق ولكن لم يحقّقوا معي، ثم نقلوني بسيارة عسكرية أخرى إلى بلدة الرام بين رام الله والقدس. بعد الظهر أدخلوني إلى سيارة عسكرية أخرى، وطلب منّي الجندي هاتفي وهويتي فقلت له أنها مع الجندي الذي اعتقلني فقام بإحضارها، وأزال القيود عن عينيّ على مدخل بلدة الرام عند حوالَي الساعة الثانية بعد الظهر، وأبقى على قيود يديّ، وأخبرني بأنه تمّ إخلاء سبيلي، وكان عليّ تدبّر أمري للوصول إلى مدينة رام الله".