مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

إدارة فايسبوك تُغلق حسابات 6 صحافيين فلسطينيّين بحجة عدم توافقها مع المعايير

الأربعاء , ١٣ أيار ٢٠٢٠
أغلقت إدارة موقع "فايسبوك" (Facebook)، من يوم الأحد 3 أيار حتى يوم الثلثاء 5 أيار/مايو 2020، ومن دون سابق انذار، الصفحات الخاصة لكل من مدير تحرير وكالة "الرأي" اسماعيل الثوابتة والصحافي في فضائية "فلسطين اليوم" محمد النجار، من قطاع غزة، ومراسل صحيفة "العربي الجديد" سامر أمين خويرة ومراسل "فضائية النجاح الإخبارية" سامي الساعي، من الضفة الغربية، والصحافي الحرّ أحمد صيام وراسم عبيدات، من أراضي الـ48، بحجة أن الصفحات المذكورة "لا تتوافق مع معايير فايسبوك".

وفي التفاصيل، قال الثوابتة لمراسل "سكايز": "أغلقت إدارة فايسبوك حسابي الخاص يوم الإثنين ٤ أيارالحالي، والذي يتابعني من خلاله قرابة ١٥ ألف متابع. وقبل الإغلاق منعتني من التعليق على المنشورات أكثر من عشر مرات متفاوتة. لا يوجد سبب ولا حجة، ولكنني أضع ما حصل في إطار محاربة المحتوى الفلسطيني وتغييب الرواية الفلسطينية. ومع أنني اعترضت على القرار، إلا أن مسؤولي الموقع طلبوا مني صورة عن جواز سفري، وأرسلتها لهم، لكنهم لم يعيدوا الحساب".

من جانبه، أكد النجار لمراسل "سكايز" إغلاق صفحته على "فايسبوك" بسبب منشورات قديمة، مضيفاً: "يوم الإثنين تمّ إغلاق حسابي الذي أنشأته في العام ٢٠٠٩، حيث كنت أتلقّى في الفترة الأخيرة رسائل من إدارة فايسبوك تُفيد بأن بعض المنشورات التي تتعلّق بأخبار خاصة بالحروب الثلاث على غزة وبعض من جولات التصعيد لا تتوافق مع معاييرها، علماً أن تلك الأخبار مضى على نشرها سنوات. حاولت التواصل معهم إلا أنهم لم يردّوا على المراجعات".

أما خويرة، فقد أشار لمراسلة "سكايز" إلى أن إغلاق حسابه على "فايسبوك" حصل يوم الثلثاء من دون أي سبب واضح، وتابع: "لدي حساب منذ 12 عاماً، ولكن منذ نحو عام تم حظر أي بث مباشر لي على صفحتي بشكل كامل. وبسبب إغلاق الصفحة فقدتُ أرشيفي الصحافي عن تلك الأعوام الإثني عشر. إن ما يحصل يُعتبر خطوة قمعية من إدارة فايسبوك ولا أعلم سببها، وكل ما في الأمر أنهم أرسلوا لي رسالة مختصرة تقول أنه تم إلغاء حسابي بسبب مخالفتي للمضمون، وهذا أضرّ أيضاً بعملي الصحافي لأنني أعتمد على المجموعات الصحافية على فايسبوك لمعرفة الأخبار والوصول إلى المصادر".

من جهته، أوضح الساعي أن إدارة "فايسبوك" ألغت يوم الثلثاء ثلاثة من حساباته، بينها صفحة إخبارية محلية. وأضاف: "أقدَم حساب لديّ تم إنشاؤه منذ 14 عاماً، والإغلاق استهدف صفحتين باسمي وصفحة كرمول التي تهتم وتنشر الأخبار المحلية".

وعلّق صيام لمراسلة "سكايز" على إغلاق صفحته بالقول: "فوجئت صباح يوم الأحد بأني لا أستطيع الدخول إلى صفحتي على فايسبوك، وعندما حاولت التواصل معهم أبلغوني عبر رسالة أنني خالفت سياسات فايسبوك وتمّ حظري، وهذه أول مرة يتم إغلاق صفحتي، علماً أن طريقة كتاباتي لا يوجد بها أي مخالفة للسياسات المتبعة، فأنا أكتب بطريقة متوازنة من ناحية المضامين والمصطلحات، لذلك استغربت كثيراً ممّا جرى معي. تواصلت معهم مرات عدّة، لكنهم لم يردّوا عليّ حتى الآن وقالوا لي أنه بسبب كورونا هناك عدد محدّد من العاملين وسيردّون عليّ خلال شهر".

بدوره، تحدّث عبيدات لمراسلة "سكايز" عن إغلاق صفحته التي تضم 9000 ما بين متابع وصديق بصورة مفاجئة، لافتاً إلى أنها "كانت منبراً خاصاً بي أكتب وأنشر عليها المقالات بشكل متواصل، وبعد إغلاقها توجّهت إلى مؤسسة فلسطينية متخصصة بمتابعة مثل هذه القضايا، فقالوا لي إن صفحتي حُذفت مع عشرات الحسابات الفلسطينية في الليلة نفسها، وأن الإغلاق ممكن أن يكون نهائياً، أي لا يوجد أمل باستعادتها".

مشاركة الخبر