مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

الشرطة الفلسطينية تعتدي على الصحافي مجاهد السعدي وتحتجزه جنوبي جنين

الإثنين , ١٥ أذار ٢٠٢١
احتجزت الشرطة الفلسطينية، يوم السبت 13 آذار/مارس 2021، الصحافي الحرّ مجاهد السعدي خمس  ساعات، بعد الإعتداء عليه بالضرب والشتم لمنعه من تغطية فعالية احتجاجية أمام مبنى مديرية الشرطة في قرية برقين جنوب غربي مدينة جنين.

وفي التفاصيل، قال السعدي لمراسلة "سكايز": "توجهت إلى قرية برقين لتغطية وقفة احتجاجية لأهالي محتجزين عند  السلطة الفلسطينية أمام مركز مديرية الشرطة، وعندما بدأت بالتغطية شاهدني شرطي وأمرني بأن أمتنع عن التصوير، فأجتبه لحظة إلا أنه قام بمهاجمتي والاعتداء عليّ بالضرب والركل ثم لحقه العديد من رجال الشرطة الذين قاموا بشتمي وضربي واقتادوني إلى داخل مبنى المديرية".

أضاف: "صادروا هواتفي النقّالة الثلاثة، وقد كنت أصوّر الفعالية بواحد منها، وطلبوا منّي فتحها لهم لكنني رفضت. ثم نقلوني إلى مركز محافظة المدينة، وهناك قاموا بأخذ إفادتي، وبعدها إلى غرفة التحقيق، حيث أخبرني الضابط أن التهمة الموجّهة إليّ هي الاعتداء على رجل أمن، وهو الأمر الذي لم يحصل إطلاقاً، بل أنا من اعتُدي عليه وتمّ ضربي وشتمي من دون وجه حق".

وتابع: "حضر بعض أقاربي إلى مقر الشرطة مع ممثل عن نقابة الصحافيين الفلسطينيين، فطلب منّي الضابط أن أوقّع على تعهّد بعدم التعرّض لرجال الأمن، لكنني رفضت ذلك لأن فيه الكثير من التجنّي والتضليل. وبعد أخذ وردّ أخبرتهم بأنني سأتابع القضية إعلامياً وقانونياً، لكن أقاربي وممثل النقابة تدخلوا فتمّ حلّ الأمر من دون أن أوقّع على التعهّد الظالم، وأطلقوا سراحي بعد احتجاز دام حوالي الخمس ساعات".

مشاركة الخبر