مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

عناصر من فتح والأمن الوقائي تخطف الصحافي سامر خويرة وتعتدي عليه في نابلس

الأربعاء , ١٥ حزيران ٢٠٢٢

خطفت عناصر من جهاز الأمن الوقائي وحركة "فتح"، يوم الثلثاء 14 حزيران/يونيو 2022، مراسل صحيفة "العربي الجديد" الصحافي سامر خويرة واعتدت عليه بالضرب المبرح لمدة 20 دقيقة مع كيل الشتائم ، بعد سحبه إلى داخل سيارة بالقرب من مستشفى رفيديا في مدينة نابلس، على خلفية تغطيته وعمله الصحافي.

وفي التفاصيل، قال خويرة لمراسلة "سكايز": "كنت متواجداً في مستشفى رفيديا لمتابعة الإصابات التي وصلت المستشفى من جامعة النجاح بعد الإشكال الذي حصل هناك، وعندما خرجت من بوابة الطورائ باتجاه الشارع، أوقفتني سيارة جيب سوداء مدنية وخرج منها أربعة شبان وبدأوا بتسديد اللكمات على وجهي ما أدى إلى كسر نظاراتي في عيني، وجرّوني نحو السيارة بطريقة وحشية، واستمروا بالاعتداء عليّ داخل السيارة، حيث انهالوا عليّ بالضرب وتحديداً على أذنيّ ورقبتي بوحشية، وقام أحدهم بشتم الذات الإلهية وتوجيه شتائم نابية لي والصراخ عليّ".

أضاف:" بقيت معهم في السيارة لمدة 20 دقيقة وهم يقومون بالتجول في شوارع رفيديا إحدى ضواحي مدينة نابلس، ويوجّهون لي الشتائم البذيئة، وقال لي أحدهم (إحنا بنسمعك عالإذاعة)، في إِشارة إلى إذاعة حياة التي أقدّم أيضاً فيها برنامج الصباح، ثم سألني أحدهم لماذا قمت بتغطية المؤتمر الصحفي للكتلة الإسلامية في جامعة النجاح ظهر يوم الثلثاء الماضي، فقلت له إن هذا عملي، ولو تمّ توجيه دعوة لي لمؤتمر للشبيبة الطلابية الفتحاوية لقمت بتغطيته أيضاً. أخبرتهم أنني أقدّم تغطية غير منحازة والدليل أنني قمت بإجراء مقابلة مع مسؤول إقليم فتح ونائب رئيس الجامعة للشؤون المجتعمية وكلاهما من القيادات الفاعلة في حركة فتح، فقاما بتوجيه الشتائم لهما أيضاً، وقال لي أحدهم (إنت مشكلتك مع فتح والآن جهاز الأمن الوقائي راح نخلّيه يتفاهم معك)".

وتابع: "بعد عشرين دقيقة من اللف في السيارة مع الضرب والشتائم النابية، أنزلوني في شارع 16 في مدينة نابلس. أعرف هوية الأربعة الذين خطفوني واعتدوا عليّ، اثنان منهم يعملان في الأجهزة الأمنية أحدهما في الأمن الوقائي والآخر في الأمن الوطني، والاثنان الآخران من عناصر حركة فتح. لذلك تقدمت بشكوى صباح اليوم الأربعاء أمام جهاز الاستخبارات العسكرية لأنه هو المسؤول عن معاقبة العساكر، وأنتظر ماذا سيفعلون معهم، لأنني ذهبت إلى الشرطة صباحاً وأكدوا لي، بما أني أعرف المعتدين عليّ وأنهم من عناصر الأمن، أن الجهة التي يجب أن أتوجّه إليها لتقديم الشكوى هي الاستخبارات العسكرية".

 

مشاركة الخبر