مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

مجموعة مسلّحة تقتحم مكاتب صحيفة البناء في الحمراء

الخميس , ١٥ أيلول ٢٠٢٢

اقتحمت مجموعة مسلّحة، يوم الأربعاء 14 أيلول/سبتمبر 2022، مكاتب صحيفة "البناء" الكائنة في الطابق الثامن من مبنى أسترال في شارع الحمراء ـ بيروت، وعبثت بمحتوياتها وأقدمت على سرقة الملفات والكتب وأجهزة الكمبيوتر والخزنات التي تحتوي على مستندات وأموال.

وفي التفاصيل، صدر عن إدارة صحيفة "البناء" بيان جاء فيه: "قرابة الساعة الثانية من فجر 14 أيلول 2022، اعتدت عصابة مسلّحة على مكاتب صحيفة البناء الكائنة في الطابق الثامن من مبنى أسترال في شارع الحمراء ـ بيروت، واقتحمتها بواسطة الكسر والخلع، وعاثت فيها تخريباً وقامت بسرقة الملفات والكتب وأجهزة الكمبيوتر والخزنات التي تحوي مستندات وأموالاً، وذلك على مرأى العناصر الأمنية. علماً أنّ العصابة المسلحة تسللت خلسة إلى مبنى الأسترال من فندق مجاور بعد اقتحامه، وذلك لأنّ مداخل أسترال كانت مقفلة ساعة الاقتحام".

وطالبت الصحيفة الدولة بكلّ أجهزتها الأمنية والعسكرية والقضائية بالتعاطي بمسؤولية "تجاه هذا الإعتداء، وتوقيف أفراد العصابة المسلحة خصوصاً أنّ القوى الأمنية باتت تعرف هويات المجرمين ومن الطبيعي أن تكون وثّقت الاعتداء والسرقات، وإنْ كان مستغرباً وقوفها متفرّجة على سرقة محتويات المكاتب".

وفي السياق ذاته، صدر عن الحزب "السوري القومي الاجتماعي"​ بيان جاء فيه: "تتناقل بعض وسائل الإعلام معلومات غير دقيقة عن قيام مجموعة من الحزب السوري القومي الاجتماعي بالدخول عنوة إلى مكاتب جريدة ​البناء​، التابعة أصلاً للحزب. إن المكاتب المشار إليها، هي مكتب حزبي كان سبق للنائب السابق ​أسعد حردان​ أن قام بالاستيلاء عليه عشية خسارته في الانتخابات الداخلية في 13 أيلول 2020، متخذاً منه مركزاً رئيسياً لإدارة المجموعة التي يرأسها، وأدار منه معركته الانتخابية في أيار 2022، وتشغل جريدة البناء "اسمياً" جزءًا من المكتب، وهي تصدر من خارجه".

وفي اتصال مع رئيس تحرير جريدة "البناء" ناصر قنديل، شرح لمركز "سكايز" حقيقة الخلافات داخل الحزب السوري القومي، والتي أدت إلى اقتحام مجموعة مسلحة مبنى الجريدة، مضيفاً: "استولت تلك المجموعة المسلحة على المبنى ولا تزال حتى اللحظة متواجدة داخله، لكننا أصدرنا عدد اليوم من الجريدة ومستمرون، كما تمّ تقديم دعوى أمام المدعي العام لكي يُصار إلى إخلاء أفراد المجموعة مكاتب الصحيفة التي نريد أن نحيّدها عن كل تلك الخلافات لتبقى منبراً إعلامياً سياسياً حرّاً".

مشاركة الخبر