مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

الاعتداء على الشاب شربل خوري بعد تهديده والصحافية جوي سليم بسبب منشور على "فايسبوك"

الأربعاء , ١٨ تموز ٢٠١٨
 
تعرّض  الشاب شربل خوري، يوم الثلثاء 17 تموز/يوليو 2018، للضرب بعد حملة تحريض طالته مع الصحافية جوي سليم، بدأت يوم الجمعة 13 تموز الجاري بتهديدات بالقتل والخطف والاغتصاب على موقع "فايسبوك" (Facebook)، على خلفية منشور لخوري وتعليق عليه من سليم عن عجيبة للقديس شربل، فيما تقدّم في اليوم نفسه من الاعتداء المحامي شربل ميلاد خوري بشكوى ضده بتهمة "تحقير وازدراء الشعائر الدينية وإثارة النعرات الطائفية والسياسية".
 
وفي التفاصيل، قال خوري لمركز "سكايز": "كتبت المنشور التالي على صفحتي الخاصة على فايسبوك: (عم اقرا عجيبة جديدة لمار شربل، قال في واحد زوجته ما كانت عم تحبل ـ بلكي المشكلة فيه ما بعرف ـ وما ترك حكيم وما شافو على مدى اكثر من عشر سنين، قام من بعد ما يأس ترك رومانيا مطرح ما قاعد واجا على عنايا زار مار شربل، وبعد ما رجع بجمعة لقي مرتو الرومانية حبلة. ما بدي اكسفك يا مان بس شفلنا هالصبي اذا بيشبهك او لأ)، لتبدأ بعد حوالي 5 ساعات حملة تهديدات على فايسبوك بقتلي واغتصاب امي واختي وقتلهما، إضافة إلى عدد كبير من الشتائم، كما أُغلق حسابي بسبب التبليغات عليه".
 
أضاف: "غالبية التهديدات جاءت من مناصري حزب القوات اللبنانية، خصوصاً وأنها ليست المرة الأولى التي يقومون بمهاجمتي على فايسبوك، والمشكلة أن الحزب يسكت عن تصرفات مناصريه، وهذا يشوّه صورته. أما بالنسبة إلى الصحافية جوي سليم التي استفزتهم  بتعليق تحت المنشور إياه، فقاموا أيضاً بتهديدها بالقتل والاغتصاب، إضافة إلى نشرهم رقم هاتفها ومكان سكنها والاتصال بهاتف منزلها لتهديدها".
 
وتابع: "يوم الثلثاء، وأثناء تواجدي في مكان عملي، توجه صوبي زميل لي اسمه يوسف رحمة وقال لي كيف تتحدث عن مار شربل بهذه الطريقة وقام بشتمي وضربي، وطبعاً دافعت عن نفسي إلى حين مجيء عناصر الدرك، ولكنه هددني وقال لي سأقتلك عندما تخرج من الشركة، فتوجهت إلى مخفر قريب من مكان عملي وقدمت شكوى ضده".
 
وفي ما يتعلق بالشكوى القضائية ضده، أشار خوري إلى عدم استلامه أي ورقة أو شكوى قضائية، لكنه أكد أنه اطّلع على الشكوى من خلال الصفحة الخاصة بالمحامي شربل ميلاد خوري الذي أقامها ضده.

مشاركة الخبر