dogru sistemle oynayacaginiz canli rulet oyununu gelip gorun birbirinden benzersiz promosyonlarla kacak bahis sitesine hemen kaydolun kibrik kumarhane egt slot oyunlari hakkinda bilgiler edin kumarhane oyunlarindan canli casino oyunlari size gercek bir oyun atmosferi yaratiyor internetten baglanip oynayabilecegin canli poker oyunu gercek insanlarla oynatiyor en kaliteli gercek casino siteleri sans faktorleri nelerdir turkce konusan krupiyerli turk casino sitesinde kazaniyoruz hazir kupon ornekleri 1xbet twitter hesabinda paylasiliyor kacak bahis oynamak isteyenler 1xbet yeni giris adresinden sisteme ulasabilirsiniz telefondan bahis oynayabilecegin 1xbet mobil uygulamasindaki firsatlari goruntule kayit olup 1xbet giris bolumunden hesabiniza giris saglayabilirsiniz uzman bahiscilerden Canli Bahis Adresi tavsiyeleri burada
مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

أمن "حماس" يُفرج عن الصحافي هاني الآغا بعد احتجازه 46 يوماً وتعرّضه للضرب والشبح وكيل الشتائم

الإثنين , ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٩

أفرج الأمن الداخلي التابع لحكومة حركة "حماس" في مدينة غزة، يوم الإثنين  11 تشرين الثاني/ نوفمبر  2019، عن الصحافي المستقلّ هاني الآغا بعد احتجاز استمرَ 46 يوماً، بتهمة "النيل من الوحدة الثورية"، وتعرّضه للضرب والشبح وكيل الشتائم أثناء التحقيق. 

وفي التفاصيل، قال الآغا لمراسل "سكايز": "وصلني استدعاء من الأمن الداخلي بتاريخ 25 أيلول الماضي من أجل الحضور للشهادة لدى الأمن الداخلي غرب مدينة غزة، فتوجهت إلى هناك في اليوم التالي حوالي الساعة التاسعة صباحاً وانتظرت حتى الساعة الواحدة بعد الظهر، إذ وضع شرطي عصبة على عيني ونقلني إلى غرفة التحقيق. طوال فترة احتجازي كان يُحقَّق معي يومياً لمدة ساعتين أو أكثر، عدا الجمعة والسبت وهي أيام الاجازة لضباط الأمن الداخلي، وتعرّضت خلال تلك الفترة للضرب والشبح والشتائم المتواصلة في كل جولة تحقيق".

أضاف: "كانت كل الأسئلة تتعلّق بعملي الصحافي وعلاقاتي بالشخصيات السياسية من الضفة الغربية التي أنشر صوري معها على فايسبوك، وكانوا يتهمونني بأنني نلت من الوحدة الثورية، وقاموا باحتجازي لأكثر من عشرين يوماً في الباص، وهو غرفة ضيقة يبقى المحتجز فيها واقفاً لفترات طويلة، وفي ١٦ تشرين الأول الماضي تمّ نقلي إلى الزنزانة، وبقيت فيها حتى أُفرج عنّي بكفالة نقابة الصحافيين والقوى الوطنية والإسلامية وكتلة التجمع الصحافي بعد توقيع نقيب الصحافيين في غزة على ورقة تعهّد روتينية نيابة عنّي بالالتزام بالقانون".

مشاركة الخبر