مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

الأمن الأردني يحتجز الصحافي المصري حسن البنا في مطار الملكة علياء ويُرحّله إلى بلاده

الإثنين , ١٩ نيسان ٢٠٢١
رحّلت الأجهزة الأمنية الأردنية، يوم الأحد 18 نيسان/أبريل 2021، الصحافي المصري  والمعتقل السياسي السابق حسن البنا إلى مصر، إثر وصوله إلى مطار الملكة علياء الدولي في الأردن مساء يوم السبت قادماً من مصر واحتجازه في حرمه.
 
وفي التفاصيل، قال شقيق البنا الصحافي عبد الرحمن فارس لمراسلة "سكايز": "بعد وصول شقيقي حسن إلى مطار الأردن مساء السبت من أجل السفر منه إلى إحدى الدول الأوروبية، احتجزته الأجهزة الأمنية الأردنية في المطار، وبعدها هاتفني حسن وأبلغني أنه محتجز هناك وصدر قرار بترحيله إلى مصر".
 
أضاف: "حاولت من خلال اتصالاتي بأصدقاء صحافيين أردنيين معرفة أسباب احتجاز أخي في المطار، وحاولنا الضغط باتجاه عدم ترحيله إلى مصر خوفاً على مصير حريته ومصيره النفسي والجسدي في حال احتجزته السلطات المصرية، لكن جميع محاولاتنا باءت بالفشل، وتم ترحيل شقيقي حسن برفقة ضابط أردني رافقه في الطائرة المتجهة إلى مصر، ووصلوا إلى هناك بحسب شهود عيان تواجدوا في مطار القاهرة، وهناك قام الضابط الأردني بتسليم حسن لضابط مصري كان ينتظره".
 
وتابع: "وصل حسن إلى الأراضي المصرية الساعة السادسة والنصف من مساء الأحد بتوقيت مصر، وحتى الآن لا توجد أي أخبار عن مكان احتجازه، وكان آخر اتصال جرى بيني وبينه عندما هاتفني وهو في مطار الأردن ليبلغني بقرار ترحيله إلى مصر".
 
وختم: "أنا وعائلتي نُحمّل كلاً من السلطات المصرية والأردنية التي شاركت بجريمة اختفاء أخي، مسؤولية سلامته الجسدية والنفسية، ونرى أنه ومن جرّاء غياب المعلومات عن مصيره حتى اللحظة فهو مختفٍ قسرياً كما هو معروف في العرف الدولي".
 
ولم يصدر أي تصريح رسمي حكومي حول خبر ترحيل الصحافي البنا من الأردن إلى مصر، ورجحت مصادر أن هذه الخطوة اتُّخذت استناداً إلى اتفاقية "الرياض" المصادَق عليها من قِبل كل من الأردن ومصر، والتي تقضي بتسليم أطراف الاتفاقية المطلوبين لدى دولهم.
 
وقد أطلقت السلطات المصرية سراح البنا صباح يوم الثلاثاء 20 نيسان/أبريل.

مشاركة الخبر