مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

مواقع التواصل الإجتماعي تُقيّد حسابات 6 صحافيّين ومصوّرَين في غزة

السبت , ٢١ أيار ٢٠٢٢

قيّدت إدارة مواقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" و"تويتر" و"تيك توك" خلال  شهر أيار/مايو 2022، حسابات 6 صحافيّين ومصوّرَين في قطاع غزة، بحجة "انتهاكهم معايير النشر". وهم على التوالي: مراسل صحيفة "النهار" اللبنانية الصحافي يوسف فارس، مراسل قناة "بي بي سي" (BBC) البريطانية رشدي أبو العوف، مراسلة صحيفة "الرسالة" رولا أبو هاشم، الصحافية الحرّة سماح المبحوح، الصحافي في التجمع الإعلامي الفلسطيني أشرف رمضان، الصحافية الحرّة والناشطة كاري ثابت، المصوّر الرياضي لصحيفة "الأيام" يوسف بعلوشة والمصوّر الحرّ رامز حبّوب.

وفي التفاصيل، قال فارس لمراسل "سكايز": "حذفت إدارة فايسبوك بتاريخ 7 أيار منشوراً لي بحجة ذكري اسم منظمة إرهابية حسب قولهم، وهي القسام الجناح العسكري لحركة حماس، كما تمّ تقييد حسابي  لمدة ثلاثة أيام. راسلت شركة فايسبوك وقلت لها أنني مجرد ناقل للخبر في إطار عملي الصحافي، ولا يوجد أي دعم لأي جهة، لكنهم لم يقبلوا الأمر".

أضاف: "يُمارس فايسبوك سياسة انحياز للاحتلال الإسرائيلي من خلال تقييد الوصول إلى المحتوى الفلسطيني ومحاربته. لقد بات واضحاً أن فايسبوك مرتهن ويطبّق سياسات ورغبات إسرائيلية في طمس الصوت الفلسطيني ووضع قيود على أي محتوى يُظهر الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي وحق الفلسطينيين المشروع بالمقاومة بكافة أشكالها، بما فيها المقاومة السلمية".

من جانبه، أوضح بعلوشة لمراسل "سكايز" أن حسابيه على "فايسبوك" و"تويتر" تعرّضا للتقييد، متابعاً: "تمّ تقييد حساباتي بتاريخ 8 أيار على خلفية كتابتي منشوراً عن عمليات الاحتلال الإسرائيلي في جنين، حيث تمّ حذف المنشور قبل التقييد على فايسبوك وتويتر. لذلك، إن ما يحصل من قِبل إدارات مواقع التواصل الاجتماعي هو محاربة للمحتوى الفلسطيني، وسياسة ترهيب، والأمر برمّته غير أخلاقي".

أما أبو العوف، فقد أكد لمراسل "سكايز" إغلاق حسابه على "تيك توك" بسبب فيديو قصير يُظهر مقتل مراسلة "الجزيرة" شيرين أبو عاقلة، وفيديو آخر يُظهر نقلها من المكان. مضيفاً: "تمّ حذف الحساب مساء يوم استشهاد شيرين أبو عاقلة في 11 أيار، إذ كنت قد نشرت مقطع فيديو لثوانٍ معدودة يُظهر شيرين ملقاة على الأرض، وفيديو آخر مدته أربع ثوانٍ تمّ حذفه بعد وصوله إلى 700 ألف مشاهد، وهو لعملية نقلها من مكان استشهادها. وبعدها بساعات قليلة تمّ وقف الحساب نهائياً من دون سابق إنذار، فقدّمت اعتراضاً وبعد أقلّ من ساعة وصلتني رسالة تُفيد بأن تيك توك راجعت الحساب ورأت أنه يخالف السياسة المتّبعة ولن يتم إرجاعه مطلقاً".

مشاركة الخبر