مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

القوات الإسرائيلية تحتجز الصحافي قيس أبو سمرة وتُحقّق معه شمال رام الله

السبت , ٢٥ تموز ٢٠٢٠
احتجزت القوات الإسرائيلية، يوم الأربعاء 15 تموز/يوليو 2020، مراسل وكالة "الأناضول" التركية قيس أبو سمرة  لمدة ثلاث ساعات، أثناء مروره على حاجز عسكري بالقرب من قرية النبي صالح.
 
وفي التفاصيل، قال أبو سمرة لمراسلة "سكايز": "حوالي الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الأربعاء وأثناء عودتي من قرية بلعين، حيث كنت أقوم بإعداد قصة صحفية، أوقفني حاجز عسكري إسرائيلي عند مفرق قرية النبي صالح شمال رام الله. طلب منّي الجندي بطاقتي الشخصية وقام بفحصها على جهاز الكومبيوتر، وبدأ بالصراخ وأخبرني أنني مطلوب لدى جهاز المخابرات الإسرائيلي، ثم هاجمني عدد من الجنود وقاموا بتكبيل يديّ إلى الخلف، ورفعوا كمامتي عن فمي وأنفي إلى الأعلى لتغطية عينيّ".
 
أضاف: "بعد مرور نحو ساعة ونصف الساعة أخبرني أحد الجنود أن هناك ضابط مخابرات إسرائيلياً يريد التحدث معي على الهاتف، ووضع هاتفه النقال على أذني، وجاء صوت الضابط الذي عرّف عن نفسه بأنه كابتن حسن، وسألني عن عملي وقلت له إنني صحافي، ثم أعلمني أن لديه معلومات بأني أعمل ضد خطة الضمّ الإسرائيلية،  فأجبته بأني صحافي وأقوم بإعداد مواد حول الضم وإجراء مقابلات مع المسؤولين والمواطنين الفلسطينيين حول هذا الملف، ثم حقّق معي حول عملي الصحافي ومكان سكني، وأطلق سراحي بعد حوالي الثلاث ساعات".

مشاركة الخبر