مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

الأمن الأردني يحتجز الصحافي جهاد المحيسن خلال اعتصام في عمّان

السبت , ٢٧ أذار ٢٠٢١
احتجزت الأجهزة الأمنية الأردنية، يوم الأربعاء 24 آذار/مارس 2021، الصحافي جهاد المحيسن خلال تواجده في منطقة دوار الداخلية في العاصمة، للمشاركة في تظاهرات مطلبية دعا إليها ناشطون مسبقاً، لإحياء الذكرى العاشرة للحراك الشعبي الأردني "24 آذار"، وأفرجت عنه في اليوم نفسه.

وفي التفاصيل، قال المحيسن لمراسلة "سكايز": "ما إن وصلت إلى دوار الداخلية حيث مكان فعالية التظاهرات في عمّان، وقبل وصول الأعداد المتبقية من المتظاهرين، فوجئت باعتقالي من قبل أفراد من الأجهزة الأمنية ما إن بدأت أهتف (عاش الأردن)، واقتادوني إلى إحدى سيارات الشرطة في المكان، حيث وجدت عدداً ممن تمّ اعتقالهم خلال وصولهم إلى مكان الاعتصام".

أضاف: "عندما أوصلتنا سيارة الشرطة إلى مركز أمن وسط عمّان في منطقة العبدلي، انصدمت بأن ما يقارب الأربعين ناشطاً موجوداً في ذات الزنزانة، وهو ما يتناقض مع حجة منع إقامة التظاهرات للحدّ من تفشّي فيروس كورونا، وقد مُنعت التجمعات واعتُبرت أنها تخالف أوامر قانون الدفاع في هذا الإطار، لكن من الواضح أنه كان هناك قرار مسبق لاعتقال أشخاص معيّنين لحظة وصولهم إلى مكان التظاهر ومن بينهم أنا، مع الإشارة إلى أنني كنت ملتزماً بارتداء الكمامة والتباعد الجسدي مع المتظاهرين، ولم أهتف بهتاف (يتجاوز السقف) أنا هتفت عاش الأردن".

وتابع: "بقيت ثلاث ساعات في المركز الأمني، والمؤشرات كانت تشي بأنه لن يُفرج عنّي في اليوم نفسه، بسبب الإجراءات التي اتخذوها بحقي وبحق ناشطين آخرين موقوفين، حيث تم تفتيشي وتجهيزي للمبيت في المركز، لكن الحمد لله أفرجوا عنّي في اليوم نفسه".

وختم: "أنا ممنوع من الكتابة منذ ستة أعوام بسبب مواقفي وآرائي السياسية، لكن يبدو أن منعي من الكتابة لا يتوقف عند هذا الحد، بل وصل إلى منعي أيضاً من المشاركة في أي تظاهرات مطلبية والتعبير عن الرأي حتى في الشارع".

مشاركة الخبر