dogru sistemle oynayacaginiz canli rulet oyununu gelip gorun birbirinden benzersiz promosyonlarla kacak bahis sitesine hemen kaydolun kibrik kumarhane egt slot oyunlari hakkinda bilgiler edin kumarhane oyunlarindan canli casino oyunlari size gercek bir oyun atmosferi yaratiyor internetten baglanip oynayabilecegin canli poker oyunu gercek insanlarla oynatiyor en kaliteli gercek casino siteleri sans faktorleri nelerdir turkce konusan krupiyerli turk casino sitesinde kazaniyoruz hazir kupon ornekleri 1xbet twitter hesabinda paylasiliyor kacak bahis oynamak isteyenler 1xbet yeni giris adresinden sisteme ulasabilirsiniz telefondan bahis oynayabilecegin 1xbet mobil uygulamasindaki firsatlari goruntule kayit olup 1xbet giris bolumunden hesabiniza giris saglayabilirsiniz uzman bahiscilerden Canli Bahis Adresi tavsiyeleri burada
مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

مخابرات الجيش توقف الناشط خالد عبوشي يومين بسبب انتقاده عون وباسيل

الجمعة , ٢٧ تموز ٢٠١٨
 
أوقفت مخابرات الجيش في القبّة في طرابلس، يوم الثلثاء 24 تموز/يوليو 2018، الناشط خالد عبوشي وحقّقت معه واعتدت عليه بالضرب، قبل نقله إلى مركز الشرطة العسكرية ومخفر المينا، بسبب انتقاده رئيس الجمهورية ميشال عون وصهره رئيس التيار "الوطني الحر" وزير الخارجية جبران باسيل في منشورات على "فايسبوك" (Facebook)، ولم تُطلق سراحه إلا بعد توقيعه تعهّداً بعدم التعرّض لهما.
وفي التفاصيل، قال عبوشي لمركز "سكايز": "تم استدعائي هاتفياً يوم الإثنين من قبل المخابرات، وطلبوا منّي الحضور صباح الثلثاء للتحقيق. توجهت إلى فرع المخابرات في القبّة، وهناك أخذوا هاتفي وهويتي، وبعد ساعة ونصف الساعة من الانتظار عصبوا عينيّ واقتادوني إلى التحقيق، الذي تركّز على انتقادي رئيس الجمهورية ووزير الخارجية. وخلال التحقيق قال لي المحقق (من انت لتنتقد الرئيس يا...؟)، فقلت له (كل الناس عم تنتقدو) فصفعني على وجهي، قلت له لا تضربني على رأسي لأني أعاني من الشقيقة، فأجابني (شو ما يكون معك متل...)".
أضاف: "حققوا معي 3 مرّات وكل مرة نصف ساعة عن المنشورات التي تنتقد عون وباسيل، ووقّعت على تعهّد بعدم التعرض لهما. وحوالي الساعة 11 ليلاً، تم نقلي إلى مركز الشرطة العسكرية في الثكنة نفسها، حيث أعادوا التحقيق معي عن موضوع الانتقاد نفسه، وكل هذا الوقت لم يقدّموا لي لا الماء ولا الطعام. وصباح اليوم التالي، نقلوني إلى مخفر المينا، وهناك حققوا معي أيضاً في الموضوع نفسه، وقال لي أحدهم (هيدا رئيس جمهوريتك لازم تحبّو، ولو قلّك تحط ...على راسك بتحط!)، وبقيت هناك بانتظار ردّ المدعي العام، والذي ردّ عند حوالي التاسعة  مساء لكنهم قالوا لي (رح نخلّيك لبكرا لتتربّى)".
وتابع: "صباح الخميس، أعادوا لي هاتفي ودخلوا إلى حسابي على فايسبوك، حيث قاموا بمسح كل المنشورات عن عون وباسيل، ولكن تركوا منشورات أخرى تتعلّق بسياسيّين آخرين، ووقّعت على تعهّد بعدم التعرّض لرئيس الجمهورية ولباسيل، وأيضاً وقّعت على سند إقامة، وأطلقوا سراحي عند حوالي الساعة 12 ظهراً".

مشاركة الخبر