مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

أمن حماس يحتجز الصحافي محمود اللوح يومين مع سلسلة استدعاءات وتحقيقات

الأربعاء , ٣٠ كانون الأول ٢٠٢٠
احتجز جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة حركة "حماس" في قطاع غزة، يوم الثلثاء 22 كانون الأول/ديسمبر 2020، الصحافي الحرّ محمود اللوح لمدة يومين، في مقرّ الجهاز في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بعد استدعائه والتحقيق معه مرّات عدّة عن عمله السابق وما إذا كان يتواصل مع السلطة الفلسطينية ومع شخص يدعى شادي المصري.

وفي التفاصيل، قال اللوح لمراسل "سكايز": "اتصلوا من جهاز الأمن الداخلي بوالدي صباح يوم الأحد وطلبوا منه إبلاغي بأن أتوجّه فوراً إلى مقرّ الجهاز في مدينة دير البلح. وبالفعل توجّهت إلى هناك عند الساعة 12 ونصف ظهراً، فقاموا بمصادرة هواتفي المحمولة واحتجزوني داخل مكتب وأغلقوا الباب عليّ. بدأ التحقيق معي حول قضية فصلي التعسفي من إذاعة صوت الشعب في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وأسبابه، وتحدثت عن خلافاتي مع الجبهة الشعبية التي تمتلك إذاعة الشعب، وحقّقوا معي أيضاً حول شخص ينشر في حساب على فايسبوك باسم شادي المصري، ووجود تعليقات متبادلة بيني وبينه، وسألني المحقق إذا كنت أعرفه أم لا، وأكدت له أنني لا أعرفه سوى عبر فايسبوك".

أضاف: "تواصل التحقيق حول هذا الموضوع من قِبل أكثر من محقق حتى الساعة السادسة من مساء الأحد، وأفرجوا عنّي وأبقوا هواتفي المحمولة محتجزة لديهم، وكذلك أخذوا كلمات السرّ لحساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني، وطلبوا مني العودة عند الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي. ذهبت على الموعد، واستمر الاحتجاز والتحقيق معي من الساعة العاشرة صباحاً حتى الخامسة مساء في المواضيع نفسها التي حققوا معي فيها سابقاً، ومن ثم أفرجوا عنّي على أن أعود يوم الثلثاء".

وتابع: "عدت يوم الثلثاء إلى مقرّ الجهاز، لكنهم هذه المرة قاموا باحتجازي حتى مساء يوم الخميس. وقبل الإفراج عنّي بساعات حقّقت معي الشرطة العسكرية بالمواضيع نفسها، إضافة إلى معرفة ما إذا كان لي تواصل مع السلطة الفلسطينية في رام الله أم لا، ووجّهوا إليّ تهمة النيل من الوحدة الثورية للضغط عليّ نفسياً، ثم أطلقوا سراحي على أن أعود يوم الأحد في 27 كانون الأول الحالي".

وأشار إلى إنه ذهب عند الساعة العاشرة من صباح يوم الأحد إلى مقرّ الجهاز، وأفرجوا عنه عند الساعة الرابعة عصراً على أن يعود في حال طلبوا منه ذلك، مع إبقاء "سيطرتهم" على حسابه الشخصي على" فايسبوك" وكذلك على بريده الإلكتروني.

مشاركة الخبر