مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

الصحافي باسل العكور يمثُل أمام مدّعي عام عمّان بحجة مخالفة قرار منع نشر

الجمعة , ٣١ تموز ٢٠٢٠
مثُل ناشر موقع "جو 24" الإلكتروني الصحافي باسل العكور، يوم الثلثاء 28 تموز/يوليو 2020، أمام المدعي العام في عمّان، إثر استدعائه بناءً على شكوى بحقه من قبل النائب العام للمملكة الأردنية الهاشمية، بحجة مخالفته قرار منع النشر في قضية نقابة المعلمين.

وفي التفاصيل، قال العكور لمراسلة "سكايز": "تمّ استدعائي للمثول أمام المدعي العام، على خلفية لائحة شكوى بحقّي تدّعي أنني خالفت قرار منع النشر في قضية نقابة المعلمين التي تواجه منذ أيام إجراءات حكومية تعسفية بحقها، مع العلم أنني عندما نشرت عبر الموقع أخباراً تتعلق بمستجدات قضية المعلمين كنت حريصاً على ألا أخالف قرار منع النشر الذي يحظر نشر أخبار تتعلق بالقضايا المنظورة لدى القضاء بحق مجلس نقابة المعلمين من قبل الحكومة".

أضاف: "الأخبار التي نشرتها تتعلّق باعتصامات المعلمين في محافظات عدّة في المملكة، من دون التطرّق إلى القضايا المنظورة لدى القضاء، وبعد توضيح ذلك للمدّعي العام قرّر إخلاء سبيلي، فيما اعترضت مديرية الأمن العام على القرار وطلبت تحويلي إلى المحافظ من أجل توقيفي إدارياً، الأمر الذي أثار حفيظة زملاء وزميلات في الوسط الصحافي الذين تداعوا فوراً من أجل العدول عن ذلك، وهو ما تمّ فعلاً حيث أُخلي سبيلي فوراً ومن دون كفالة".

وتابع: "نحن كصحافيين وصحافيات نعيش اليوم في أسوأ حالاتنا، فالحكومة تريد أن تُدخل كل وسائل الإعلام الأردنية إلى بيت الطاعة، وأن تجعلها تتحوّل إلى أبواق تنشر ما يعبّر عن وجهة نظرها فقط، ورفض التعددية والنقد وحتى التلميح بما يتعارض مع نهجها".

وختم: "نعيش اليوم انتكاسة كبيرة في الوسط الصحافي الأردني، ويعيش الصحافيون ظروف تهويل وتهديد وتخويف بكل الأشكال، إنها حالة لم يسبق لها مثيل بهذا السوء من قبل".

مشاركة الخبر