dogru sistemle oynayacaginiz canli rulet oyununu gelip gorun birbirinden benzersiz promosyonlarla kacak bahis sitesine hemen kaydolun kibrik kumarhane egt slot oyunlari hakkinda bilgiler edin kumarhane oyunlarindan canli casino oyunlari size gercek bir oyun atmosferi yaratiyor internetten baglanip oynayabilecegin canli poker oyunu gercek insanlarla oynatiyor en kaliteli gercek casino siteleri sans faktorleri nelerdir turkce konusan krupiyerli turk casino sitesinde kazaniyoruz hazir kupon ornekleri 1xbet twitter hesabinda paylasiliyor kacak bahis oynamak isteyenler 1xbet yeni giris adresinden sisteme ulasabilirsiniz telefondan bahis oynayabilecegin 1xbet mobil uygulamasindaki firsatlari goruntule kayit olup 1xbet giris bolumunden hesabiniza giris saglayabilirsiniz uzman bahiscilerden Canli Bahis Adresi tavsiyeleri burada
مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

خطاب الكراهية في الإعلام اللبناني: التقرير الشهري – نيسان ٢٠٢١

الجمعة , ٠٢ تموز ٢٠٢١

النسيج الاجتماعي اللبناني في حالة يُرثى لها: اللاجئون كبش الفداء

مقدّمة


يشكّل هذا التقرير محاولةً لرصد أداء وسائل الإعلام؛ وهو يندرج ضمن إطار مشروع أكبر بعنوان "إعلام دامج، مجتمع متماسك"، يسعى إلى تتبّع خطاب الكراهية ومكافحته، مع ضمان تمثيل أكبر للمجموعات المهمّشة. يُعتبر هذا التقرير، في سعيه نحو الوصول إلى مجال إعلامي أكثر شموليةً وانفتاحاً، الخطوة الأولى في سلسلةٍ من الدراسات الهادفة إلى رصد أجزاء خطاب الكراهية في مختلف حلقات التأثير الاجتماعي- السياسي، أكان ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي أم عبر السبل الأكثر تقليديةً لنشر المعلومات. فاستخدام خطاب التعصّب والتهميش بات يُوظَّف، مراراً وتكراراً، في خدمة رواية قائمة على إقصاء "الآخر" وتصنيفه ضمن خانات معيّنة، وذلك لجملة من الأسباب، منها على سبيل المثال لا الحصر الميول الطائفية المترسّخة والصعوبات الاقتصادية المتأزمة. من هنا، يؤكّد هذا الأمر، من جديد، أهمية تسليط الضوء على هذه الحالات وإبرازها، بغية تصوّر مساحة أكثر أخلاقية ومسؤولية بالنسبة إلى المستخدمين، والمنتجين، والمعلّقين على السواء.

الخلفية والسياق

قبل التوسّع في تبعات الخطاب الإشكالي، أو الإقصائي، أو التحريضي الموجّه ضد الفئات الاجتماعية المهمّشة في البلاد، من بالغ الأهمية استعراض سياق الموضوع بدقة وتفصيل بهدف تسليط الضوء على طريقة تطوّر هذه الأحداث.

في ظلّ استمرار مأزق تشكيل الحكومة، وعلى خلفية إحياء الذكرى السادسة والأربعين للحرب الأهلية اللبنانية، شهد نيسان/أبريل 2021 نشوء ائتلاف من منظمات المجتمع المدني والأحزاب اللبنانية، دعا إلى إلحاق هزيمةٍ بالنخبة التقليدية الحاكمة في انتخابات 2022. غير أنّ هذا الخبر الواعد، الأشبه بوميض خافت عوضاً عن كونه ضوءاً في نهاية النفق، سرعان ما خبا على حساب مسائل أكثر إلحاحاً.


بالرغم من المساعدات المالية المحدودة التي تُقدّمها منظّمات مختلفة، مثل الاتحاد الأوروبي، أو البنك الدولي، أو الأمم المتّحدة، يستمرّ الوضع الاقتصادي بالتدهور، وبالتالي من المفهوم أن يستقطب  هذا الأمر حيّزاً كبيراً  من النقاش في وسائل الإعلام. هنا، لا بدّ من الإشارة إلى محنة المجموعات المهمّشة التي تواجه ظروفاً هشّةً. فتُعتبر معاناتها أمراً طبيعياً في أفضل الأحوال؛ أما في أسوئها، فيُصنّف وجودها نفسه، من دون أي مبرّر، سبباً لعلل البلاد بأكملها.


تحاول أصوات قليلة التنديد بالظروف القاسية التي تعيشها هذه الجماعات، لكنها لا تُشكِّل إلا أقلّيةً في خضمّ بحر واسع من خطاب الكراهية والمعلومات المضلّلة. في هذا الإطار، سجّل هذا التقرير زيادةً بنسبة 400% في التدوينات ذات الإشكالية التي استهدفت اللاجئين على فايسبوك بالمقارنة مع تقرير شهر كانون الأول/ديسمبر 2020. فضلاً عن ذلك، شجبت منظمة هيومن رايتس ووتش عدم قدرة بعض المجموعات المهمّشة على الحصول على اللقاح بشكل متساوٍ مع شرائح سكانية أخرى. فبالرغم من زيادةٍ طفيفة في عدد الأشخاص الملقّحين في شهر نيسان/أبريل، فإنّ عدم توفّر معلومات حول برنامج التلقيح، وانعدام الثقة بالحكومة اللبنانية، جعلا من اللاجئين والعمّال الأجانب المجموعتين الأقلّ احتمالاً أن تحصلا على اللقاح.


أخيراً، بالإضافة إلى الآثار المتفاوتة للأزمات في لبنان، خلّف تدهور أجهزة الدولة عواقب وخيمة على حرية التعبير. ففي تحدٍّ للدولة وإصلاحاتها المفترض أن تؤمّن الخدمات العامة الأساسية، استغلّت كيانات مثل "حزب الله" هذه الفرصة لفتح سلسلةٍ من المتاجر الكبرى باسم "السجّاد"، تعرض فيها سلعاً بأسعار مخفّضة على الأشخاص المحتاجين، لا سيّما إذا كانوا من مناصري "حزب الله". ومع أنّ هذه الخطوة أمّنت احتياجات أساسية كانت قد نالت نصيبها من إهمال الحكومة، إلا أنها مكّنت هذه الجماعة المسلّحة من الاستمرار في فرض نفسها، كما جعلت أي انتقاد لمشاريعها الخطرة أمراً أكثر صعوبةً وذا خطورة متزايدة.

المنهجية


تفترض الطرق التي استُخدمت لتحديد بيانات هذه الدراسة، وجمعها، وتحليلها، أن تُصنّف وفقاً للأنواع الثلاثة من المنصات المشمولة بالدراسة، أي: فايسبوك، تويتر والتلفزيونات المحلية. في هذا الإطار، من المهم التوضيح أنّ دراستنا على فايسبوك ترصد خطاب الكراهية الموجّه ضد مجموعة مهمّشة واحدة على وجه التحديد، هي اللاجئون في هذه الحالة. لكنّ هذا الأمر لا ينطبق على عملية الاختيار المعتمدة في تويتر والقنوات التلفزيونية المحلية. ففي كلتا الحالتين، تمّ رصد كافة أشكال الخطاب الإشكالي/خطاب الكراهية. ومع أنّ طريقة التعريف بخطاب كهذا قد تختلف بين حالة وأخرى، فقد تمّ اعتماد مظلة مرنة وتعديلها لتتناسب مع أغراض هذه الدراسة، بحيث تجمع بين التقارير غير المسؤولة، والمبالغات، والتعميم، والتحريض، والخطاب الإقصائي.

 

وسائل الإعلام التقليدية

بالنسبة إلى القنوات التلفزيونية المحلية، أو وسائل الإعلام التقليدية، تمثّلت الخطوة الأولى بتناول كافة التقارير المتعلقة بالمجموعات المهمّشة (النساء/المساواة بين الجنسين، الأشخاص ذوو الإعاقة، مجتمع الميم، اللاجئون/النازحون/المهجّرون، العمّال المهاجرون، والقضايا الدينية/العرقية) في وسائل الإعلام التي وقع عليها الاختيار، لتبيّن ما إذا كانت هذه المجموعات ممثّلة على قدم المساواة مع غيرها أو أنّ وسائل الإعلام قد تجاهلتها. أما الخطوة الثانية، فكانت مراقبة عدد حالات خطاب الكراهية ضدّ المجموعات المهمّشة، مع مراعاة سلوك المذيع والضيف في ما يتعلق بهذا الخطاب.

رصدت الدراسة النشرات الإخبارية الرئيسية ومحتوى البرامج الحوارية البارزة في سبع قنوات لبنانية في الفترة الممتدة بين 1 و7 نيسان/أبريل 2021. 

ومن المقرّر تطبيق عملية الرصد في الأيام السبعة الأولى من كل شهر فقط.

تألّفت وسائل الإعلام المشمولة في الدراسة مما يلي:

  • المنار
  • أو تي في
  • إن بي إن
  • المؤسسة اللبنانية للإرسال إنترناشونال
  • إم تي في
  • الجديد
  • تلفزيون لبنان

 

تمّ إدخال ما مجموعه 909 موادّ رُصدت خلال هذه الفترة في قاعدة البيانات، مع تحديد 10 تقارير متعلّقة بالمجموعات المهمّشة. شملت هذه العملية المعلومات التالية:

  • العنوان
  • التاريخ
  • عنوان الموقع الإلكتروني
  • القسم: البرامج الحوارية أو النشرات الإخبارية الرئيسية
  • المجموعات المهمّشة
  • عدد حالات خطاب الكراهية
  • الانتماء السياسي للمحرّض على خطاب الكراهية
  • الفئة الاجتماعية للمحرّض على خطاب الكراهية
  • سلوك المذيع
  • سلوك الضيف
  • الانتماء السياسي للضيف
  • الفئة الاجتماعية للضيف

تويتر

تُرصد الهاشتاغات اليومية الأبرز، في الأسبوع الثاني من كل شهر، من الإثنين إلى الجمعة عند الساعة العاشرة صباحاً تماماً. وقد تمّ اختيار الفاصل الزمني بين 9:45 و10:15 صباحاً لرصد أكثر الهاشتاغات تداولاً في لبنان. جديرٌ بالذكر أنه لم يتمّ عرض إلا الهاشتاغات التي استُخدمت في التغريدات التي تضمّنت خطاباً إشكالياً.

في الوقت نفسه، ستؤخذ في الاعتبار أي تغريدات تتضمّن هذا النوع من الخطاب رغم كونها قد نُشرت خارج هذا النطاق الزمني، وسيتمّ إجراء تحليل للنقاش عبر تويتر ككل. أما الغرض من ذلك، فهو فَهْمُ الأسباب التي تساهم في انتشار هذا النوع من الخطاب المؤذي. كما يقيّم هذا التقرير، بشكل وجيز، المواضيع التي تمّت تغطيتها، والصفحات الشخصية للمحرّضين، فضلاً عن الشبكات المحتملة التي تنشر الهاشتاغات و/أو التغريدات. ويمكن إضافة لقطات الشاشة عندما تكون في المتناول لزيادةٍ في إثبات الاتجاهات، إذا دعت الحاجة. لإضافة بُعد آخر لهذه الدراسة، نتبيّن أيضاً ما إذا كانت المجموعات المهمّشة (النساء، اللاجئون، مجتمع الميم إلخ.) قد أُدرجت في هذه المناقشة أم تمّ إقصاؤها تماماً.

انطلاقاً من هذا الشهر فصاعداً، يتمّ رصد البيانات باستخدام أداة استخراج البيانات الخاصة بتويتر، بهدف جمع كافة التغريدات في وقت نشرها، ورصد أبرز الهاشتاغات، وتحديد الاتجاهات التي قد تكون مثيرةً للاهتمام.

أخيراً، يُغطّي هذا التقرير الفترة الممتدة بين 8 و12 نيسان/أبريل 2021 ضمناً. كما تتضمّن بعض المنشورات المذكورة أدناه تحديثات من أيام الإجازات وعطلة نهاية الأسبوع (13-14 نيسان/أبريل 2021)، لإضافة معلومات ذات صلة والمزيد من الأفكار المتعمّقة حول الاتجاهات التي تمّ رصدها.


فايسبوك

في هذه الحالة بالذات، لا تختلف المنهجية المتّبعة عن تلك التي استُخدمت قبل عدّة أشهر، لدى نشر أوّل تقرير حول خطاب الكراهية المنتشر على فايسبوك ضدّ اللاجئين. ومع أنه يتعذّر استخراج الاستنتاجات النهائية فوراً من المصطلحات المبيّنة أدناه، إلا أنّ الطريقة التي اعتمدناها نصّت على إحصاء التدوينات والتعليقات المتاحة عبر فايسبوك التي تناقش أو تعالج قضية اللاجئين بأي طريقة كانت. وقد فعلنا ذلك على عدد من الصفحات التابعة لأحزاب سياسية، وصحف، ومحطات ومواقع إخبارية، ومنظمات مجتمع مدني. يوثّق هذا التقرير أيضاً التدوينات التي تتضمّن خطاباً إشكالياً أو إقصائياً أو خطاب تعصّب موجّهاً نحو الجماعات المهمّشة.

ومع أنّ المواقف التي يتمّ فيها التعريف بهذا الخطاب قد تختلف بين حالة وأخرى (بين "تحريض على العنف الجسدي" أو "نشر تقرير ينمّ عن التعصّب")، فقد تمّ اعتماد مفهوم مرن أوسع نطاقاً يتناسب مع أغراض هذه الدراسة، ويجمع بين التقارير غير المسؤولة، والمبالغات، والتعميمات، والتحريض، والخطاب الإقصائي.

بالإجمال، تمّت دراسة 37 صفحة عبر محرّك بحث فايسبوك، تبيّن إثر ذلك أنّ 233 تدوينةً وتعليقاً متاحاً قد تناولت العمّال المهاجرين، واحتياجاتهم و/أو رغباتهم، وأنّها كلها قد اندرجت ضمن خانة الخطاب الإشكالي. وقد استُخدمت الكلمات الرئيسية التالية لإيجاد التدوينات المشمولة بالدراسة:

  • نازحين
  • النازحين
  • لاجئين
  • اللاجئين
  • الفلسطينيين
  • فلسطيني
  • فلسطينيين
  • سوريين
  • سوري
  • السوريين

أما بالنسبة إلى الفترة الزمنية التي تمّ فيها جمع هذه المعلومات، فقد ضمّت تحديداً الأخبار والتدوينات والتغريدات المنشورة بين 15 و22 نيسان/أبريل 2021. يعكس هذا الفاصل الزمني أيضاً نطاق السياق الذي تمّ التوسع فيه ووصفه في الفقرة الأولى.

خطاب الكراهية في وسائل الإعلام التقليدية

تمّ رصد أبرز المواضيع في الأخبار والبرامج الحوارية التي تُذاع وقت الذروة على سبع محطات لبنانية هي: المنار، أو تي في، إن بي إن، المؤسسة اللبنانية للإرسال إنترناشونال، إم تي في، الجديد وتلفزيون لبنان. وقد تمّ تقسيمها إلى ثلاث فئات، هي:

  • المواضيع السياسية: استمرّ مأزق تشكيل حكومة جديدة في ظلّ دخول البلاد مرحلة الإقفال التام لمدة ثلاثة أيام خلال عطلة عيد الفصح. وكان قرار الإقفال قد صدر للحؤول دون تسجيل زيادة حادة في عدد الإصابات بكوفيد- 19 خلال فترة الأعياد. تلت ذلك زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى البلاد في محاولة لحلّ الأزمة في لبنان.
  • النزاع على الحدود البحرية بين لبنان وسوريا
  • أزمة العائلة المالكة الأردنية


نتيجةً لما ورد أعلاه، تراجعت المواضيع المتعلّقة بالمجموعات المهمّشة (النساء/المساواة بين الجنسين، الأشخاص ذوو الإعاقة، مجتمع الميم، اللاجئون/النازحون داخلياً وبقية المجموعات المهمّشة) هذا الشهر، مما يدلّ على أنّ هذه المجموعات قد تعرّضت للإهمال من قِبل وسائل الإعلام اللبنانية.

خلال فترة الرصد:

أوردت النشرات الإخبارية 909 تقارير، منها 5 تقارير متعلّقة بالمجموعات المهمّشة:
  • تقريران عن اللاجئين (المؤسسة اللبنانية للإرسال، أو تي في). سلّط كلا التقريرَين الضوء على بيان صدر عن هيومن رايتس ووتش، حذّرت فيه المنظّمة من إمكانية استثناء الفئات المهمّشة من برنامج التلقيح ضد فيروس كوفيد- 19، بمن فيها اللاجئون والعمّال المهاجرون.
  • ثلاثة تقارير عن الأشخاص ذوي الإعاقة (إم تي في، المؤسسة اللبنانية للإرسال، المنار). ولعلّ هذه الزيادة في عدد التقارير المتعلّقة بالأطفال ذوي التوحّد مردّها إلى اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحّد.


الجدول 1: تصنيف التقارير على القنوات اللبنانية - النشرات الإخبارية                

الرسم البياني 2: نسبة التقارير حول المجموعات المهمّشة من إجمالي عدد التقارير (النشرات الإخبارية)

 

برز 20 موضوعاً في البرامج الحوارية التي تُبثّ في وقت الذروة[1]، منها تقريران تعلّقا بالمجموعات المهمّشة كما هو مبيّن في الجدول 3، لكنهما لم يكونا من أبرز مواضيع النقاش في البرنامج بل جزءاً من مبادرات حول قضايا حقوق الإنسان التي تُعرض أسبوعياً في البرنامج (صار الوقت على إم تي في). وقد تمحورت أبرز مواضيع النقاش في هذه البرامج حول الجهود المصرية للمساعدة في حلّ الأزمة السياسية في لبنان (زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى لبنان) والجمود السياسي المستمرّ الذي يُلقي بثقله اقتصادياً ومالياً على البلاد.

  • تقرير واحد عن اللاجئين (إم تي في) ركّز على المعاناة المتزايدة للّاجئين السوريين في لبنان بسبب استمرار الأزمة الاقتصادية والسياسية في البلاد.
  • تقرير واحد عن الأشخاص ذوي الإعاقة (إم تي في) ركّز على أهمية منحهم الأولوية في برنامج التلقيح ضد كوفيد- 19، نظراً إلى انعزالهم بسبب الوباء، خاصةً وأنّ الأطفال ذوي الإعاقة لا يمكنهم الاستفادة من التعليم عن بُعد على قدم المساواة مع الأطفال الآخرين.


الجدول 3: تصنيف التقارير على القنوات اللبنانية - البرامج الحوارية


الرسم البياني 4: نسبة التقارير حول المجموعات المهمّشة من إجمالي عدد التقارير - البرامج الحوارية الرئيسية


الصورة 5: مقارنة أنواع التقارير بين البرامج الحوارية الرئيسية والنشرات الإخبارية

 

تجدر الإشارة إلى أنّ التقارير التي تناولت قضايا النساء/المساواة بين الجنسين ومجتمع الميم قد أُهملت بشكل واضح في كلّ من البرامج الحوارية التي تبُثّ في وقت الذروة والنشرات الإخبارية المشمولة بعملية الرصد.

خلال الأسبوع الذي جرت فيه عملية الرصد هذا الشهر، لم يُسجّل أي خطاب كراهية أو محتوى إشكالي في كلٍّ من النشرات الإخبارية والبرامج الحوارية التي تُبثّ في وقت الذروة.

خطاب الكراهية على تويتر

يُتيح تويتر، بفضل طبيعته والمنهجية المفصّلة سابقاً لاستخراج البيانات من منصّته، تكوين نظرة أكثر شمولية تجاه المواضيع المتعلّقة بالمجتمع اللبناني والحياة اليومية في لبنان. ففي ظل هيمنة سياق مضطرب من الاغتيالات والتنمّر والتحرّش على النقاش العام، يكشف تويتر عن القلق اليومي الذي طبع مواقف السكان وطريقة استجابتهم. يُغطّي هذا التقرير الفترة الممتدة من 8 إلى 12 نيسان/أبريل ضمناً.

لم تستخدم أيٌّ من التغريدات المشمولة بالرصد الهاشتاغات الرائجة. بشكل عام، كانت وتيرة هذا الشهر بطيئة نوعاً ما بالمقارنة مع الأشهر السابقة، مما انعكس حتى على عدد التغريدات ذات الإشكالية التي تمّ تسجيلها.

الرسم البياني 6. لغة التغريدات

الرسم البياني 7. النوع الاجتماعي لمصدر خطاب الكراهية 


الرسم البياني 8. الانتماء السياسي لمصدر خطاب الكراهية 


الرسم البياني 9. أنواع الجماعات المهمّشة 

 

خطاب تحريضي: تغريدات مشحونة بالكراهية/الطائفية لا تستهدف أي جماعة مهمّشة على وجه التحديد.

 

الأفكار الرئيسية

كما ذُكر في المقدّمة، بسبب انتشار عدد من الأحداث البارزة هذا الشهر، من دون هيمنة حدث استقطابي واحد، كانت التغريدات مشتّتة بين عدّة مواضيع. مع ذلك، يمكن الاستنتاج بكل ثقة أنّ النساء كنّ المجموعة المهمّشة الأكثر استهدافاً على تويتر، تلاهنّ الأشخاص المعارضون لحزب الله. وقد أحيطت التغريدات التي هاجمت الصحافيين/الإعلاميين، فضلاً عن تلك التي نشرت خطاباً تحريضياً، بالقدر نفسه من الاهتمام.


في 10 نيسان/أبريل، عُثر على أشلاء عاملة من الجنسية البنغالية في حقيبة، مما تسبّب بضجة كبيرة خاصةً ضمن الحلقات التقدّمية على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد تبيّن لاحقاً أنّ القاتل هو زوجها، لكنّ سير المعلومات سرعان ما توقّف بعد ذلك. أدانت العديد من الحسابات عبر تويتر الجريمة بشدة، مما أعاد فتح الحديث عن حقوق المرأة وحقوق العاملات المهاجرات. بصرف النظر عن ذلك، تبقى حقوق المهاجرين موضوعاً متعدّد الأوجه في لبنان، نظراً إلى وجود الكثير من المعلومات التي يجب تشريحها ونبذها كما هو مبيّن في الصورة 1 أدناه. فقد اقترح صاحب التغريدة على اللبنانيين أن يجعلوا من العمّال الأجانب نوّاباً، لكي يبدأ السياسيون بمزاولة ساعات عمل طويلة مقابل أجر زهيد (خاصةً وأنّ النواب اللبنانيين معروفون بتلقّي منافع كثيرة منافية للمنطق من دون بذل جهود تُذكر). ومع أنّ التغريدة لم تكن بالضرورة نابعة عن سوء نية، إلا أنّ معاناة العمّال المهاجرين باتت أمراً طبيعياً، وهنا مكمن المشكلة.

الصورة 1: تغريدة تجعل من ساعات العمل المفرطة والأجور المتدنية على نحوٍ غير عادل  أمراً طبيعياً بالنسبة إلى العاملات المهاجرات.

 

حملت أكثرية التغريدات ذات الإشكالية توقيع حسابات مناصرة لحزب الله، تلتها تغريدة واحدة من حساب داعم للتيار الوطني الحرّ. أما بقية التغريدات، فتعذّرت معرفة انتماءات أصحابها كونها كُتِبت من قِبل أشخاص عشوائيين، لم تُعرف انتماءاتهم السياسية في وقت تنفيذ عملية الرصد. لكن تجدر الإشارة إلى أنّ مناصري حزب الله لم يهاجموا نساءً في أيٍّ من تغريداتهم هذه المرة. وحده الحساب الداعم للتيار الوطني الحرّ فعل ذلك، كما هو مُبيّن في الصورة 2 أدناه. 

الصورة 2: تغريدة تستخدم إهانة محقّرة ومتحيّزة ضد المرأة لوصف "الإعلام".

 

في الصورة 3، يُفيد صاحب التغريدة أنّ الوسيلة الإعلامية والصحافيين أنفسهم الذين حماهم حزب الله من خلال قتاله في سوريا يعملون ضدّه. يسبغ هذا الأمر صفةً شيطانيةً على أي وسيلة إعلامية تجرؤ على انتقاد الحزب، كما يزيد من الاستقطاب في صفوف القرّاء. فضلاً عن ذلك، يغذّي ذلك الخطاب القائل إنّ وسائل الإعلام والصحافيين الذين ينتقدون حزب الله إنما يدينون بوجودهم وعملهم للحزب الذي يسمح لهم بذلك، مما يلمّح إلى أنه يمكن القضاء عليهم في الحال. يضاعف هذا الأمر، أكثر فأكثر، القلق المتنامي على سلامة الصحافيين ووضع حرية التعبير في لبنان.

الصورة 3: تغريدة  تضفي صفةً شيطانيةً على وسيلة إعلامية تحاول انتقاد حزب الله

 

أخيراً، نشرت عدّة حسابات تغريدات تُحرّض على العنف ضد المرأة، أو تنشر، بكل بساطة، معلومات مضلّلة ومتحيّزة جنسانياً، كما هو مُبيّن أدناه؛ لا بل إنّ أحد المغرّدين أقدم على استخدام كلمة "معوّق" كإهانة. ومع أنّ كل هذه التغريدات قد حُذفت، لكنّ برمجية أداة استخراج البيانات من تويتر قامت بحفظ النصّ في الأرشيف بمجرّد نشره. رغم رصد عدّة تغريدات أكثر سوقية مما يلي بكثير، يكفي نشر التغريدة أدناه كعيّنة:

"إنّ اتّخاذ عدة شريكات جنسيات يضرّ بالكيمياء الحيوية لامرأة شابة في جزئها السفلي." ???? https://t.co/mzynmTUxT0صاحب التغريدة   

خطاب الكراهية على فايسبوك

في ضوء الأزمات المذكورة أعلاه التي تعصف بالبلاد، يواجه اللاجئون مشكلةً كبرى تتعلّق بسلامتهم على المستوى الاقتصادي والصحي. ففي ظلّ استمرار انهيار الوضع الاقتصادي، ومردّ ذلك جزئياً إلى الخلافات السياسية التي تحول دون تشكيل حكومة، لا تتحمّل الفئات الاجتماعية كافةً أعباء الأزمة بالطريقة نفسها أو المستوى ذاته. ولعلّ أحد الأمثلة على ذلك ممارسة الدولة ومؤسساتها للضغوط من أجل تلقّي المساعدات المخصّصة للّاجئين (بالعملة الصعبة)، عوضاً عن تسليمها إلى المنظمات المعنية بمساعدة اللاجئين مباشرةً. ينطبق هذا الأمر بشكل خاص على كافة الأعمال المتعلّقة بالمساعدات الإنسانية. هذا من جهة. أما من جهة أخرى، فقد نشر تلفزيون الغد تقريراً ركّز فيه على أنّ الفلسطينيين المقيمين في لبنان يجنون حالياً ما معدّله 3 دولارات في اليوم.


على مستوى كلٍّ من الأمن والصحة، ما زال اللاجئون يواجهون مصاعب ممتدّة. في هذا الإطار، تمّ عقد اجتماع هذا الشهر برعاية وزارة الشؤون الاجتماعية وبمشاركة وزارة الداخلية والبلديات، ووزارة الخارجية، والأمن العام اللبناني. وكان الهدف المقترح لهذا الاجتماع هو وضع الأسس وتطبيق خطة يمكن أن تؤدي إلى عودة اللاجئين السوريين بواسطة المساعدات التي يقدّمها المجتمع الدولي. تتمثّل الخطوة الأولية لذلك بمضافرة جميع الأطراف المعنية لقواها بغية إجراء مسح يحدّد، بالتفصيل، عدد اللاجئين المنتشرين في المخيّمات في مختلف الأنحاء اللبنانية. لكن، تماماً كما أنّ حكومة تصريف الأعمال الحالية والفاقدة أهليتها قد عجزت عن تحقيق أي تقدّم، إن لم نقل إنها عرقلت ذلك، حول مسائل مثل الأزمة المالية، والتحقيق في انفجار مرفأ بيروت، والنقص الحاد في الوقود، من غير المرجّح أن تؤتي أيّ من الخطط المقترحة بشأن اللاجئين أو غيرهم ثمارها. غير أنّ هذا الأمر لم يُثنِ مقدّمي هذا الاقتراح عن التهليل للاجتماع على عدّة صفحات في فايسبوك، كتلك التابعة للتيار الوطني الحرّ أو القوات اللبنانية، مما ساهم في تأجيج الخطاب المناهض للّاجئين. فضلاً عن ذلك، أفادت تقارير إخبارية بأنّه قد تمّ استثناء اللاجئين من حملة التلقيح التي أطلقتها الحكومة، ممّا جعلهم معرّضين لخطر الإصابة بالفيروس، من دون أي وسيلة متاحة أو ميسورة التكلفة لضمان حمايتهم.


بهدف تلخيص وتوضيح البيانات التي تمّ جمعها، يمكن الاطّلاع أدناه على بعض الجداول والرسوم البيانية. من بالغ الأهمية الإشارة إلى أنه لا يمكن اعتبار الدلالات المستخلصة من هذه البيانات حاسمةً أو نهائيةً، بسبب النطاق المحدود الذي تمّت فيه دراسة البيانات، فضلاً عن متغيّرات أخرى قد تُكرّس فكرة التحيّز.




الرسم البياني 10: عدد التعليقات/التدوينات حول الموضوع وفقاً لنوع الصفحة  

 





الرسم البياني 11: توزيع التعليقات/التدوينات حول الموضوع وفقاً لنوع الصفحة  

 

الرسم البياني 12: عدد التعليقات/التدوينات ذات الإشكالية على صفحات المحطات الإخبارية على فايسبوك  


الرسم البياني 13: عدد التعليقات/التدوينات ذات الإشكالية على صفحات الأحزاب السياسية على فايسبوك


الرسم البياني 14: عدد التعليقات/التدوينات ذات الإشكالية على صفحات المواقع الإخبارية على فايسبوك

 

المؤشّرات والمقارنات الجديرة بالملاحظة

في كانون الأول/ديسمبر 2020، صدر أول تقرير لرصد خطاب الكراهية، متمعّناً في الخطاب المتمحور حول اللاجئين خلال الأسبوع الأول من ذلك الشهر. ومنذ ذلك الحين، سُجّلت تطوّرات عديدة في هذا المجال، وترافقت مع قفزة في البيانات، والأعداد، والأحداث المتعلّقة بسلامة اللاجئين. لا بدّ من الإشارة، في بادئ الأمر، إلى اجتماعات سياسية وإدارية هامة عُقدت، في نيسان/أبريل 2021، لمناقشة وجود اللاجئين في لبنان. وكما هو موسّع أعلاه، تتحدّث المؤسسات الحكومية والقوى الأمنية اليوم عن استعدادها للدفع باتجاه "عودة" اللاجئين.


حظيت هذه الخطة الرامية إلى تطبيق عمليات "عودة" اللاجئين إلى وطنهم بتغطية ضعيفة في التلفزيونات الإخبارية، ومعدومة في الصحف، وفق ما تؤكّده البيانات الواردة في القسم السابق. لكنّ موقع التيار الوطني الحرّ، "تيار دوت أورغ"،  نجح في تغطية الاجتماع، في حين اعتبرت بقية وسائل أو شبكات الإعلام السائدة، على ما يبدو، أنه لا يستحق البثّ أو العرض. وليس هذا فحسب، لا بل إنّ تلك الوسيلة الإعلامية اعتبرت أنه كان يجب المباشرة بهذه الخطوة قبل ذلك بكثير.  بالفعل، لوحظ أنّ صفحتها على موقع فايسبوك قد هبّت للمدافعة عن هذه المسألة. وبطبيعة الحال، عندما أقدمت المواقع الإخبارية والصفحات الإخبارية على فايسبوك، لا سيّما تلك التي تعتمد توجّهاً شعبوياً معادياً للهجرة، على التطرّق إلى هذه المسألة، كان ردّ فعل الجمهور عدائياً للغاية. فبالنظر إلى الأزمة الاقتصادية المستمرّة في البلاد، لمّح الكثيرون إلى أنّ اللاجئين يتحمّلون المسؤولية الأساسية لكلّ هذه المصاعب والمشقّات. أما آخرون، فقد أعربوا عن ارتياحهم لأنّ هناك من "يعمل أخيراً" على تنفيذ مهمّة الترحيل. لكنّ هذا الرأي يُثير الاستغراب نظراً إلى انعدام الثقة التي أبداها السكّان، بشكل ساحق ومبرّر، بقدرة الحكومة على تطبيق الخطط أو الوعود المزعومة. فكما ذُكر سابقاً، من المشكوك فيه أن تتمكّن حكومة تصريف الأعمال الضعيفة هذه من متابعة عملية تطبيق الخطة المقترحة والموضوعة ضمن وزارة الشؤون الاجتماعية.


بالتباين مع 43 تدوينة متاحة ذات إشكالية سُجّلت في كانون الأول/ديسمبر، شهد شهر نيسان/أبريل قفزةً حتى أكثر من 200 تدوينة مُتاحة ذات إشكالية، غالبيتها أتت في سياق الردّ على سياسة الترحيل المعلنة. ولما كان قادة التيار الوطني الحرّ يشجّعون هذه السياسة ويوجّهونها بشكل مباشر، فإنّ صفحة الحزب على فايسبوك شهدت كميةً عاليةً بشكلٍ غير اعتيادي من التعليقات الحافلة بالتعصّب (28) التي شجّعت هذه السياسة. لكن رغم تسجيل هذه القفزة الكبيرة في التعصّب ضمن التعليقات المنشورة على صفحات الأحزاب السياسية عبر موقع فايسبوك، خاصةً عند المقارنة بين شهرَي كانون الأول/ديسمبر ونيسان/أبريل (5 في الحالة الأولى و29 في الأخرى)، فمن الملاحظ أنّ صفحات القوات اللبنانية والتيار الوطني الحرّ تبقى المصدر الأساسي لمثل هذا المحتوى في كلا الشهرين. 

الخاتمة

بشكل عام، ما زال موضوع النقاش الطاغي في هذا التقرير هو التهميش الذي يتعرّض له الأشخاص المجرّدون من الفرص المتساوية. فلا يخفى على أحد أنّ تراكم الأزمات في لبنان قد أدّى، إن أدّى إلى شيء، إلى اعتبار المجموعات المهمّشة كبش فداء - وهو موقف خطير بكلّ ما للكلمة من معنى - أو تحييدها إلى أجل غير مسمّى ووضعها في موقف غير مستقرّ.


ورغم أنّ شهراً واحداً فقط يفصلنا عن اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية، فإنّ قضايا رهاب ازدواجية التوجّه الجنسي ورهاب التحوّل الجنسي المتعلّقة بمجتمع الميم قد أُهملت بشكل كبير، لا بل يمكن القول إنها كانت معدومة. فضلاً عن ذلك، صحيح أنّ بعض التقارير قد أثار أهمية وضع اللقاح بتصرّف جميع الأشخاص، بمن فيهم اللاجئون، والعمال المهاجرون، والأشخاص ذوو الإعاقة، إلّا إنّ هذه التغطية الإعلامية لا تضاهي حجم خطاب الكراهية المنتشر ضدهم. في هذا المنظور، يقدّم فايسبوك صورةً واضحةً عن هذه الدينامية المذكورة. فرغم ضعف وضع اللاجئين في لبنان، يتمّ استهداف هذه الفئة بشكل منهجي وتحميلها مسؤولية الأزمات المتعدّدة الأوجه التي تُلمّ بالبلاد، خاصةً من قِبل قوى سياسية مثل القوات اللبنانية أو التيار الوطني الحرّ.


في الوقت نفسه، رغم زيادة طفيفة في تغطية القضايا الجندرية خلال اليوم العالمي لحقوق المرأة الشهر الماضي، يبدو أنّ الأمور قد عادت إلى سابق عهدها. فحتى وإن كان يمكن الترحيب بحالة الغضب العام التي تلت مقتل عاملة بنغالية، فإنّ خطاب الكراهية ضد المرأة ما زال حاضراً على الدوام. من هذا المنطلق، من الملاحظ أنه لا يتمّ ذكر المجموعات المهمّشة في وسائل الإعلام وتمثيلها بشكل إيجابي إلا في حالات مخصّصة، عندما لا يمكن تفادي هذا الأمر على الإطلاق. أما في الحالات الأخرى، فما زالت المجموعات المهمّشة تعاني من الوصم، أو النبذ الشديد، أو تكون عرضةً للعنف الإلكتروني.


باتت الحياة اليومية صعبةً بالنسبة إلى أكثرية اللبنانيين بسبب الأزمات المتتالية. لذا، من بالغ الأهمية معالجة القضايا المتعلّقة بالمجموعات المهمّشة لضمان عدم إهمال أي فئة، أو -  وهنا الأسوأ - تعمّد عرقلة تقدّمها. فالأزمات الطويلة والمتعدّدة الأوجه تستنفد قدرة النسيج الاجتماعي اللبناني على التحمّل وتقوده إلى شفير الانهيار؛ وبالتالي فإنّ التأثير الذي يمكن أن يخلّفه خطاب الكراهية على المجتمع المذكور قد يُغيّر موازين القوى باتّجاه أو بآخر.


[1] تمّ رصد 7 برامج حوارية تُبثّ في وقت الذروة، وهي: صار الوقت (إم تي في)، وهلق شو (الجديد)، عشرين 30 (المؤسسة اللبنانية للإرسال)، لبنان اليوم (تلفزيون لبنان)، حوار اليوم (أو تي في)، حديث الساعة (المنار)، والسلطة الرابعة (إن بي إن). 

مشاركة الخبر