dogru sistemle oynayacaginiz canli rulet oyununu gelip gorun birbirinden benzersiz promosyonlarla kacak bahis sitesine hemen kaydolun kibrik kumarhane egt slot oyunlari hakkinda bilgiler edin kumarhane oyunlarindan canli casino oyunlari size gercek bir oyun atmosferi yaratiyor internetten baglanip oynayabilecegin canli poker oyunu gercek insanlarla oynatiyor en kaliteli gercek casino siteleri sans faktorleri nelerdir turkce konusan krupiyerli turk casino sitesinde kazaniyoruz hazir kupon ornekleri 1xbet twitter hesabinda paylasiliyor kacak bahis oynamak isteyenler 1xbet yeni giris adresinden sisteme ulasabilirsiniz telefondan bahis oynayabilecegin 1xbet mobil uygulamasindaki firsatlari goruntule kayit olup 1xbet giris bolumunden hesabiniza giris saglayabilirsiniz uzman bahiscilerden Canli Bahis Adresi tavsiyeleri burada
مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

انتهاكات الحريات الإعلامية والثقافية في المشرق - التقرير الشهري، أيار/مايو ٢٠٢١

السبت , ٠٣ تموز ٢٠٢١
قُتل صحافيان وأصيب ستة آخرون بجروح ودُمّر أكثر من 20 مقرّاً ومكتباً لمؤسسات إعلامية وصحافية وأربع دور نشر وأربع مكتبات ومطبعة و16 منزلاً و3 سيارات لصحافيين بشكل كامل أو جزئي في مشهد دموي خلّفه القصف الإسرائيلي على قطاع غزة خلال شهر أيار/مايو 2021، فيما لم تقلّ خطورةً ودمويةً الاعتداءات التي ارتُكبت بحقهم سواء في الضفة الغربية حيث استهدفتهم القوات الإسرائيلية بالرصاص الحيّ والإسفنجي والمعدني المغلّف بالمطّاط وقنابل الصوت والغاز فأصابت 21 منهم واعتدت على اثنين بالضرب واعتقلت ثالثاً، أو في أراضي الـ48 حيث أصابت الشرطة 26 منهم واعتدت على 17 بالضرب واعتقلت 7 وفنّاناً ومخرجة، كما مُنعت صحافية من التغطية وحقّقت المخابرات مع مُخرج. وكذلك، لم يسلموا من انتهاكات الأجهزة الفلسطينية حيث منع الأمن الوقائي في الضفة مصوّراً من التغطية وحقّق مع مخرج، إضافة إلى فصْل مراسل. ومنعت "حماس" التعاون مع قناة، فيما حظّرت "واتس اب" حسابات عشرات الصحافيّين، وقيّدت "يوتيوب" بثّ قناتين واستُغلّت ثالثة، وتعرّض موقع للقرصنة في القطاع. واعتُدي على مراسل ومصوّر في لبنان وأوقف ناشط واستُدعي رسّام وممثّلة وحُجبت أغنية عن "يوتيوب"، وقضت محكمة عمّان بحبس صحافية وتوقيف ناشر موقع، واعتُقل ناشط في سوريا وعوقب آخر وحُجب موقع.

أما تفاصيل الانتهاكات في كل من البلدان الأربعة التي يغطيها مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز"، لبنان وسوريا والأردن وفلسطين، فجاءت على الشكل الآتي:

في قطاع غزة، سيطر المشهد الدموي على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر أيار/مايو 2021، نتيجة القصف الإسرائيلي المدمّر والوحشي الذي طاول البشر والحجر في القطاع، حيث قضت الصحافية الحرّة ريما سعد (11/5) ومقدّم البرامج في إذاعة "صوت الأقصى" الصحافي يوسف أبو حسين (19/5) إثر استهداف الطائرات الحربية منزليهما بالصواريخ، فيما أصيب كلّ من الصحافيّين محمد اللوح (11/5)، إيهاب فسفوس وعبد الحميد عبد العاطي (12/5)، وعلاء سلامة (16/5)، والمصوريَن محمد دحلان (19/5) وحاتم عمر (20/5) بجراح مختلفة أثناء تغطيتهم القصف، والذي دمّر أكثر من 20 مؤسسة إعلامية وصحافية محلية،عربية وأجنبية منها قناة "الجزيرة"، وكالة "أسوشيتد برس" (Associated Press)، صحيفة "فلسطين"، قناة "الكوفية"، وصحيفة "الحياة الجديدة". كما تسبّب القصف المتقطّع والمتفرّق بتدمير أكثر من 16 منزلاً لصحافيين وكتّاب بشكل كامل أو جزئي في مختلف مناطق القطاع، إضافة إلى تدمير ثلاث سيارات لصحافيّين وأربع مكتبات وثلاث دور نشر ومطبعة بين (11 و20/5).

إلى ذلك، حظّرت شركة "واتس اب" (WhatsApp) حسابات العشرات من الصحافيين والمصوّرين بحجّة مخالفة سياسات الشركة أو حتى من دون إبداء أية أسباب للحظر (20/5). وقيّدت شركة "يوتيوب" (YouTube) البثّ المباشر لقناتَي "الجزيرة" و"الغد" على موقعها لساعات، وأصدرت وزارة الداخلية التابعة لحكومة "حماس" قراراً باستمرار منع العمل والتعاون مع قناة "العربية" ومقاطعتها، وانتحل مجهولون صفة قناة "الميادين" واستغلّوها لجمع معلومات من السكان في القطاع (19/5)، فيما تعرّض موقع وكالة "شمس نيوز" لعملية قرصنة ما أدى إلى توقفه عن العمل لساعات (13/5).

وفي الضفة الغربية، واصلت القوات الإسرائيلية استهداف المصوّرين والصحافيين الفلسطينيّين بالرصاص الحيّ والمعدني والإسفنجي، وقنابل الغاز والصوت خلال شهر أيار/مايو 2021،  فأصابت كلاً من المراسلين عميد شحادة (5/5)، عبد الله بحش (5 و7/5)، معتصم سقف الحيط (5 و10 و14/5) ، بكر عبد الحق، محمد تركمان، كريم خمايسة وعلي سمودي (7/5)، خليل أبو عرب (14/5)، والمصوّرين محمود خلاّف (5/5)، هشام أبو شقرة (5 و14/5)، جهاد القاق، رنين صوافطة، صخر زواتية وعلاء بدارنة (7/5)، شادي جرارعة (7 و14/5)، عمير استيتية، جعفر اشتية، سامر حبش، وعصام الريماوي (14/5)، أحمد العاروري (14 و15/5) وجمال ريّان (18/5)، بشكل مباشر أو بحالات اختناق، كما اعتدت على سمودي وبدارنة بالضرب (7/5)، خلال تغطيتهم المواجهات بينها وبين شبان فلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة. وكذلك اعتقلت المصوّر حازم ناصر على حاجز عناب العسكري (12/5). 

أما فلسطينياً، فقد حقّق جهاز الأمن الوقائي مع المخرج عبد الرحمن ظاهر بسبب منشوراته على "فايسبوك" (18/5)، ومنع المصوّر أحمد الخطيب من التغطية في جنين (30/5). فيما فصلت وكالة الصحافة الفرنسية مراسلها في الضفة ناصر أبو بكر لأسباب وصفتها بـ"المهنية" (10/5).

وفي أراضي الـ48، صعّدت الشرطة الاسرائيلية وتيرة انتهاكاتها بحقّ الصحافيّين والمصوّرين الفلسطينيّين خلال شهر أيار/مايو 2021، ولا سيما خلال تغطيتهم التظاهرات والمواجهات في حيّ الشيخ جرّاح، وأم الفحم، والمسجد الأقصى، فاستهدفتهم بقنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي، ما أدى إلى إصابة كل من المصوّرين صالح الزغاري (5 و7/5)، مصطفى الخاروف (7 و10/5)، براءة أبو رموز، عطا عويسات، عبد العفو زغير وابراهيم السنجلاوي (7/5)، رجائي الخطيب (9/5)، مجد دانيال، ساهر غزاوي، إيثار أبو غريبة، رامي الخطيب وأسعد فرات (10/5)، أحمد الشريف (14 و18/5)، فايز أبو رميلة (7 و10/5)، والصحافيّين غسان أبو عيد وزياد شرباتي (4/5)، تورغوت ألب (7 و10/5)، رماح مفيد وأحمد جردات (10/5)، أنس اغبارية وملاك حسن (12/5)، ينال جبارين وعبد الله قضماني (15/5)، ميساء أبو غزالة (4 و10/5) ولطيفة عبد اللطيف، والمنتجة راما يوسف (18/5). واعتقلت كلاً من المراسلين أحمد الصفدي (8/5)، راسم عبيدات وأحمد عزايزة (12/5)، رشاد العمري (15/5) وزينة حلواني (27/5)، والمصوّر وهبة مكّية (27/5)، والكاتب الصحافي مجد كيال (9/5)، والفنان ولاء سبيت (13/5)، والمخرجة الاء الداية (31/5)، إما بسبب تغطية التظاهرات أو بسبب منشورات على "فايسبوك"، وأفرجت عنهم في وقت لاحق بعد التحقيق معهم، فيما اعتدت على 14 منهم بالضرب إضافة إلى المصوّرين أحمد غرابلة وكريم خضر وناصر عطا (21/5)، ومنعت الصحافية الحرّة نوال حجازي من دخول الشيخ جرّاح مرتين (16/5) و(21/5).

إلى ذلك، أصيب المراسل الياس كرام برضوض خلال تغطيته القصف على عسقلان (13/5)، وحقّقت المخابرات مع الفنّان الشعبي معين الأعسم بسبب أغنية (26/5)، وأقدم مستوطن على تخريب رسم غرافيتي لخريطة فلسطين على جدار في حيّ الشيخ جرّاح (24/5).

وفي لبنان، تعدّدت الانتهاكات على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر أيار/مايو 2021، وكان أبرزها اعتداء شبّان سوريين على مراسل قناة "أم تي في" (MTV) شربل سعادة والمصوّر رواد جرمانوس في الذوق (20/5) أثناء مشادات رافقت مسيرات لمواطنين سوريين مؤيدين للرئيس السوري بشار الأسد خلال تنظيم الانتخابات الرئاسية السورية في لبنان، وتوقيف شعبة المعلومات الناشط شربل رزوق بسبب يافطة تنتقد مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات (25/5)، واستدعاء مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية كلاً من الممثلة شادن إسبيرانزا التي تم التحقيق معها بسبب فيديو (7/5)، والرسّام والنحات سمعان خوّام الذي رفض الحضور (24/5).

إلى ذلك، حجَب موقع "يوتيوب" أغنية "قوم خد لك شقلة" لفرقة "الراحل الكبير" لساعات بحجة أن المحتوى "غير مناسب" (23/5)، وتقدّم المحامي غسان المولى بإخبار بحقّ الصحافية حنين غدّار أمام النيابة العامة العسكرية بجرم "التواصل مع العدو" (5/5)، وأجّلت محكمة المطبوعات جلسة الإعلامي رياض قبيسي في قضية "قدح وذمّ" إلى كانون الأول المقبل (20/5).

وفي سوريا، خفّت وتيرة الانتهاكات نسبياً على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر أيار/مايو 2021، وشملت حجْب حكومة النظام موقع "الليرة اليوم" عن مزوّدي خدمة الإنترنت (18/5)، ومعاقبة "هيئة تحرير الشام" الناشط الإعلامي عمر حاج قدور بثقب بطاقته الصحفية في إدلب (7/5)، واعتقالها الناشط الإعلامي محمد الدبل مع أخيه من منزلهما في ريف إدلب (7/5).

وفي الأردن، عادت لغة الحبس والتوقيف في قضايا النشر إلى الواجهة على الساحة الإعلامية خلال شهرأيار/مايو 2021، حيث قضت محكمة عمّان بحبس الصحافية سوسن مبيضين ثلاثة أشهر بسبب منشور انتقدت فيه نتائج الانتخابات النيابية (1/5)، كما أصدرت قراراً بتوقيف ناشر الموقع الإلكتروني "بلكي نيوز" الصحافي فادي العمرو مدة أسبوع على خلفية قضية "جرائم إلكترونية" (3/5) فيما وافق المدّعي العام على إطلاقه بكفالة في اليوم التالي.

مشاركة الخبر