مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية - سكايز - مؤسسة سمير قصير

انتهاكات الحريات الإعلامية والثقافية في المشرق - التقرير الشهري، آذار/مارس ٢٠٢١

الجمعة , ٠٩ نيسان ٢٠٢١

اعتدى متظاهرون على مصوّر ومراسلَين في لبنان خلال شهر آذار/مارس 2021، واستُدعي ناشطان وممثلة وحُجب موقع إلكتروني، فيما هاجم مسلّحان مصوّراً بالسلاح الأبيض في سوريا واعتُقل صحافي ومراسل وناشط إعلامي، وعمدت السلطات الأردنية إلى حجب الأنترنت واحتجز الأمن صحافياً، واستهدفت القوات الإسرائيلية مصوراً بقنابل الصوت في الضفة الغربية واحتجزت آخر فيما احتجزت الشرطة الفلسطينية صحافياً بعد الاعتداء عليه بالضرب، كما اعتدى متطرّفون إسرائيليون على مراسل ومصوّر في أراضي الـ48 حيث استدعت المخابرات الإسرائيلية مصوّراً وحققت معه ومنعت الشرطة نشاطاً ثقافياً وهدّد شاب صحافياً بمسدس، واحتجزت مباحث "حماس" فنّاناً في قطاع غزة وحقّقت النيابة العامة مع صحافيَّين.

أما تفاصيل الانتهاكات في كل من البلدان الأربعة التي يغطيها مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز"، لبنان وسوريا والأردن وفلسطين، فجاءت على الشكل الآتي:

في لبنان، تعدّدت الانتهاكات على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر آذار/مارس 2021، وكان أبرزها اعتداء متظاهرين على المراسلَين غدي بو موسى وربيع شنطف والمصوّر محمد بربر أثناء تغطيتهم تظاهرة في منطقة الرينغ (2/3)، واستدعاء مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية كلاً من الناشط راغب الشوفي والتحقيق معه بتهمة شتم وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي عبر منشورات على "فايسبوك" (29/3)، والممثلة شادن اسبرانزا من دون توضيح السبب ثم تواصل معها وأجّله (9/3)، فيما استدعى أمن الدولة الناشط جينو رعيدي للمثول أمام المحكمة العسكرية لكنه رفض (1/3). وكذلك، حجبت شركة "أوجيرو" موقع The961 تسع ساعات من دون توضيح الأسباب (10/3).

وفي سوريا، توزّعت الانتهاكات على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر آذار/مارس 2021، مناصفة بين مناطق نفوذ كل من النظام والمعارضة. ففي حين هاجم مسلّحان مصوّر وكالة "سانا" سامر خزمة بالسلاح الأبيض وجرحاه في حلب (2/3)، واعتقل "فرع الجرائم الإلكترونية" الصحافي السوري كنان وقاف بعد استدعائه في دمشق (6/3)، اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مراسل قناة ARKTV أحمد صوفي في ريف الحسكة (1/3)، ووحدات حماية الشعب الكردية الناشط الإعلامي عباس المرسومي في دير الزور (25/3).

وفي الأردن، واجهت الساحة الإعلامية والثقافية تحديات صعبة خلال شهر آذار/مارس 2021، تزامناً مع كارثة مستشفى السلط التي أدت إلى وفاة تسعة أشخاص، حيث عمدت  السلطات الأردنية إلى حجب خاصية البث المباشر على "فايسبوك" و"تويتر" (16/3)، ومن ثم تطبيق "كلوب هاوس" بعد يومين (18/3)، خلال تغطية الاحتجاجات المندّدة التي عمّت الشوارع الأردنية. كما احتجز الأمن الأردني الصحافي جهاد المحيسن خلال اعتصام في عمّان (24/3).

وفي الضفة الغربية، تابعت القوات الإسرائيلية اعتداءاتها على المصوّرين الصحافيين خلال شهر آذار/مارس 2021، فاستهدفت المصوّر ناصر اشتية بقنابل الصوت لمنعه من تغطية المواجهات في ذكرى يوم الأرض (31/3)، واحتجزت المصوّر معتصم سقف الحيط ثلاث ساعات على حاجز عسكري من دون معرفة الأسباب (12/3). فيما احتجزت الشرطة الفلسطينية الصحافي مجاهد السعدي خمس ساعات بعد الإعتداء عليه بالضرب لمنعه من تغطية احتجاج (13/3).

وفي قطاع غزة، تابعت أجهزة حركة "حماس" انتهاكاتها بحق الصحافيين والفنّانين الفلسطينيين خلال شهر آذار/مارس 2021، فاحتجز جهاز المباحث الفنان علي نسمان أربع ساعات بعد منعه من تصوير اعتصام (23/3)، وحقّقت  النيابة العامة مع الصحافيَّين يوسف فارس(1/3)،  وإبراهيم أبو شعر (2/3) بتهمة "إساءة استخدام التكنولوجيا" بسبب منشور على "فايسبوك".

وفي أراضي الـ48، واصلت السلطات الإسرائيلية انتهاكاتها على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر آذار/مارس 2021، فاستدعت مخابراتها المصوّر محمد ادكيدك وحقّقت معه على خلفية صور (22/3)، ومنعت شرطتها نشاطاً ثقافياً احتفالاً بيوم المرأة في القدس (8/3)، لكن الأخطر كان اعتداء متطرّفين إسرائيليين على مراسل وكالة "الأناضول" فايز أبو رميلة وزميله المصوّر مصطفى خروف وتكسيرهم سيارة الوكالة في القدس أيضاً (3/3)، فيما أقدم شاب مجهول على تهديد الصحافي علي مغربي بمسدس في جلجولية (9/3).

مشاركة الخبر